استعيدي شبابك دون جراحة

يزدهر الإقبال على الطب التجميلي على نطاق واسع من قبل النساء اللواتي غالباً ما يلجأن إليه بحثاً عن التقنيات السهلة و السريعة المفعول. فالطب التجميلي يزداد سهولة، وقد أصبح يوفر نتائج مذهلة دون الكثير من الآثار الجانبية، فهو العلاج الذي يمكننا الخضوع له في فترة استراحة الغداء ودون أن يعلم أحد. فما هي أكثر التقنيات التجميلية شيوعاً وفعالية؟


يكمن سر نجاح الطب التجميلي في معالجة الجلد عن طريق التعامل مع النسيج الحي والكولاجين والإيلاستين بفضل قدرة الجسم على تجديد نفسه تلقائياً. وهذا هو سبب النجاح الكبير لعلاجات التقشير اللطيف وترميم الجلد باستخدام الحرارة الشائعة جداً. والملاحظ أن هذه التقنيات التي تكافح الشيخوخة مرغوبة جداً حيث إنها لم تعد تقتصر على مجالها، فالمبادئ التي يقوم عليها الليزر أو الحقن تلهم علم التجميل التقليدي لوضعها في علب الكريم أو حتى في معاهد التجميل.

تقنية "إيبيلادرم" لإزالة الشعر نهائياً:

من الممكن التخلّص نهائياً من الشعر باستخدام الليزر، إلا أن هذه الطريقة لا تصلح للجميع، ولذلك تمّ استحداث تقنية "الإيبيلاديرم"  .Epiladerm

ما هي؟ تستخدم هذه التقنية  أنزيماً يسمى تريبيسين، وهو موجود بصورة طبيعية في الجسم. وقد تمّ اكتشافه منذ عشر سنوات من قبل باحثين دانماركيين نجحوا في استخدامه في الطب التجميلي. يتغذّى هذا الإنزيم من بروتين خلايا نمو الشعيرات ويمنعها من الظهور ثانية. ويتم تدمير الشعر الذي في طور النمو وإضعاف الشعيرات الأخرى، فتكون النتيجة إزالة الشعر بالتدرّج خلال الجلسات.

كيف تعمل؟ في البداية، من الضروري إزالة الشعر بالطريقة التقليدية باستخدام الشمع لكي نترك فراغاً مكان الشعرة في بصيلة الشعر. وبعد ذلك، يضع الخبير مستحضراً أولياً ثم مستحضراً آخر لكي يتم تنشيط هذه العملية. ويجب أن يتم تنفيذ هذه العملية بصورة دقيقة وفقاً لأصولها، لأنه إذا تمّت إزالة الشعر بطريقة غير صحيحة (يجب أن يتم نزع الشعر من جذوره) أو إذا تأخّر الخبير في وضع المستحضر (يجب أن يتم ذلك في غضون 8 دقائق على الأكثر بعد إزالة الشعر) لن تكون هذه العملية فعّالة.

ميزاتها: هذه الطريقة غير مؤلمة وتصلح لجميع أنواع البشرة والشعر. ويجب عدم الإستعجال في النتائج، حيث تستغرق بصورة عامة من 8 إلى 12 جلسة.

لمن تصلح؟ تناسبك هذه الطريقة إذا كان لون الشعر فاتحاً ولا تفيد طريقة الليزر أو الضوء المكثف لإزالته، أو إذا كان لون بشرتك برونزياً أو أسود لأنه في هذه الحالة لا يُنصح باستخدام طريقة الليزر أو الضوء المكثّف، أو إذا كنت لا تحتملين الألم.