صابرين: قلت مليون مرّة إني محتشمة ولست محجّبة





تصرّ الفنانة صابرين على فرض تواجدها في الدراما بعد حجابها منذ سنوات، من عمل إلى آخر ومن نجاح إلى ثانٍ، مثبّتة نفسها في خانة البطلة الأولى التي يتمّ تسويق العمل بها. في رمضان هذا العام، قامت ببطولة "وادي الملوك" وكانت لنا دردشة معها حوله:



* كيف تقدّمين نفسك في "وادي الملوك"؟
قمت بدور صبح وهي امرأة صعيدية من قبيلة ذات أصل حلبي، مثل قبائل "الهناجر" و"الغجر"، وهو دور جديد عليّ بكل المقاييس ولاسيما أنه شرير، لأن صبح شخصية تحمل مشاعر الغلّ والحقد والغيرة. إن اختيارات المخرج حسني صالح لي موفّقة، فكما عملنا سوياً صالحة في مسلسل "شيخ العرب همام" العام السابق، تعاونّا هذا العام في شخصية صعيدية أيضاً، وهو دور أصعب لأنه مكتوب بحرفية شديدة ويحوي مفردات صعبة ولهجة مختلفة تماماً عن اللهجات الصعيدية التي سمعناها من قبل، مثل "نظناظ" و"هتنتلك". كما أن شخصية صبح لها أبعاد أكثر وتحتاج إلى تركيز شديد لأن هناك شعرة في الأداء بين معنيين. فكل كلمة تحمل أكثر من معنى، حيث وضع لنا الأستاذ عبد الرحمن الأبنودي أفخاخاً في اللهجة، أولاً في نطقها وثانياً في معناها، فهناك كلمات إذا نطقت بشكل خاطئ تعطي معنى ثانياً، ويكفيني فخراً أن في أرشيفي الخاص، شاركت في أول مسلسل يكتبه عبد الرحمن الأبنودي.
صبح شريرة
* ما وجه الاختلاف بين شخصيتي صبح وصالحة؟

الاثنتان شخصيتان صعيديتان، ولكن صالحة كانت متطرّفة وتشهد تقلّبات صعوداً ونزولاً إنما دور صبح على مسار انفعالي واحد. لقد استفزّتني صبح بشرّها، ورغم أنه من المفترض أن أخاف كممثلة من دور شرير كهذا، إلا أن الجمهور أصبح واعياً الآن ولا يتأثّر بالأدوار في حكمه على الممثل، والدليل أن الفنان محمود المليجي الذي كان من أكثر الممثلين شراً في أدواره، كان الناس يعشقونه. كما أنني أحب إيجاد حالة دهشة عند الجمهور، ولذلك لم أتردّد في قبول صبح.
* شخصية صبح بهذا الشر على عكس شخصية أسماء أبو بكر التي ستجسّدينها قريباً؟
نعم، هي العكس تماماً، لأنها شخصية في منتهى الصفاء ومن أهل البيت ولها تأثير كبير. وهو ما جعلني أتحدّى نفسي بقبولها لأنها على النقيض تماماً من صبح. وما زلت أنتظر موافقة الأزهر على النص، وسنبدأ بتصويره قريباً. وإذا تعطّل التصوير، سنؤجّله للعام المقبل.
* هل مشروع أسماء بنت أبي بكر عوّضك عن خسارتك لمسلسل "الشيماء"؟
رسالتي الآن كفنانة، والتي أطمح إليها من خلال اختياراتي هي الإنارة على السير الذاتية الخاصة بالمشاهير ولاسيما النساء عبر التاريخ، لأنني لاحظت أنه يتم التركيز أكثر على الشخصيات الرجالية فقط والمرأة عنصر إضافي وليس رئيسياً، ولكن في سيناريو "أسماء" نضيء على شخصية المرأة نفسها وكيف كان بيتها وكيف كانت تشعر نحو زوجها وحياتها الاجتماعية.
ماذا تقول عن تأجيل مسلسل "الشيماء"؟ وما هي الصعوبات التي تواجهك في تجسيد شخصية حقيقية كأسماء بنت أبي بكر؟  وبخلاف الشيماء وأسماء، هل تحلم صابرين بأداء شخصيات تاريخية أخرى؟ ولماذا أدّت في مسلسل "وادي الملوك" شخصية بالشعر المستعار؟ وهل تقبل أدوار بدون حجاب؟

هذه التفاصيل وغيرها تابعوها في العدد الجديد من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق والمكتبات.