ريما الرحباني:ما حصل كان تكهّنات وتركيبات زياديّة على حساب فيروز

5 صور

أخيراً خرجت المخرجة ريما الرحباني عن صمتها، وردّت بحزم على الحملة الإعلاميّة التي استهدفت والدتها السيدة فيروز، واضعة كل ما جرى في إطار ما أسمته "اجتهادات زياديّة على حساب فيروز".
وكانت الحملة القاسية التي تعرّضت لها الفنّانة الكبيرة على مدى أكثر من أسبوع قد استفزّت صحافيين لبنانيين، فانقسموا في خندقين مدافع عن فيروز ومهاجم لها، وشهر كلّ منهم أسلحته ضد زملاء المقلب الآخر، في مقالات استخدمت فيها ألفاظ لا تليق بالأقلام العريقة التي كانت بطلة معركة وضعت لها ريما حداً، مؤكّدة أنها لن تصرّح باسم فيروز، وأنّ لا أحد مخوّل بالتصريح عنها، خصوصاً من أسمتها بالملحقة الإعلامية السابقة "الفاتحة ع حسابا"، في إشارة إلى الزميلة ضحى شمس التي خاضت معركة الدفاع عن فيروز، كاشفة عن تفاصيل لا تختلف عن تلك التي صرّح بها زياد، في مقابلته الشهيرة التي أعلن فيها أنّ السيدة فيروز تحب السيد حسن نصر الله، قبل أن يعود ويطل في مقابلة أخرى لاحتواء مفاعيل المقابلة الأولى، إلا أنّه أعاد تأكيد ما سبق وقاله، داعياً فيروز إلى الخروج من عزلتها لأنّ الحرب طويلة، والصمت لم يعد يجدي نفعاً.
إذاً فيروز لن ترد، هذا ما أكّدته ريما، وهذا ما لم يكن ينتظره أصلاً حتى أكثر المتفائلين.
في بيانها توجّهت ريما إلى من أسمتهم "أصدقاؤها الفيروزيون فقط لا غير"، فكتبت تقول "أعرف أنّ الحملة الإعلاميّة الأخيرة الناتجة عن تصريحات زياد عن فيروز ضايقتكم، وتركت لديكم تساؤلات كثيرة.
لا تنتظروا رداً من فيروز، لأنه كما تعلمون كلكم، فإنّ فيروز التزمت عدم الرد منذ زمن طويل، فكيف إذا كان الموضوع يتعلّق بزياد تحديداً".
وتابعت ريما في بيانها الذي نشرته على صفحتها الخاصة على موقع "فايسبوك" "وأنا ما رح صرّح شي عن فيروز. ولا أي حدا أساساً، مخوّل يصرّح عن فيروز، وخاصة وأكيد مش مُلحقة إعلامية سابقة، فاتحة عَ حسابا."
ريما التي اتخذت لواء الدفاع عن والدتها، منذ أن بدأت بعض الأقلام المأجورة بشن حملات موسميّة معروفة الأهداف على الفنّانة الكبيرة فكتبت تقول "أؤكّد لكم من موقعي، ومن هذا البيت، ومن دوري وحرصي وواجبي المحافظة على كل ما لها من إحترام لإسمها ومسيرتها ورسالتها وأعمالها وماضيها وحاضرها وأسلوبها بالتعاطي مع الأمور، أنّ هذا الموضوع، وكل المواضيع والتصريحات السابقة السياسية وغير السياسية التي تناولت فيروز، لا تتعدّى كَوْنها تكهّنات وتركيبات زياديّة على حساب فيروز فقط لا غير".
وختمت ريما قائلة "ما تزعلوا.. مصير هذه الحملة، مثل كل الحملات التي سبقتها، بتعرفوا شو هوّي... وحدها فيروز كانت وستبقى ذاتها، حقيقة ثابتة، والحقيقة مع الوقت، وكل الوقت".
في بيانها وضعت ريما حداً لأي تأويل، وردّت على كل الحملات التي طالت والدتها بسبب تصريحات لزياد أسمتها بالتركيبات، ويبدو أنّ زياد إما أنّه وقع كبش محرقة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مجتمع عربي لا يعترف بالاختلاف، وإمّا أنّه تكهّن أن السيّدة فيروز ستكون راضية عن زجّها في دهاليز السياسة، هي التي اعتادت الصمت، فلم يحترم رغبتها بالابتعاد وزجّها رغماً عنها في سجالات ترفّعت عنها، رغم أنّها بلغت حدّ التجنّي.
فهل سيصمت زياد هذه المرّة أم سيردّ على شقيقته هو الذي بات نجماً دائماً على المحطات التلفزيونية ونشرات الأخبار؟

صوتوا لنجمكم المفضل للفوز بلقب نجم ونجمة 2013 في استفتاء سيدتي نت

تابعوا أيضاً:
أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"