أطول سلسلة بشرية قارئة تحيط بالقدس لدخول غينيس

8 صور

بدأ مثقفو فلسطين من مختلف الأجيال بالاضافة لمثقفين عرب وأجانب وفرق دبكة شعبية وغنائية بتكوين أكبر سلسلة بشرية قارئة حول سور مدينة القدس المقدسة وذلك بعد ظهر غد الأحد وذلك سعيا منهم للدخول موسوعة غينيس بهذه السلسلة.

وقدد كانت السلسلة البشرية عبارة عن أشخاص يلبسون " تي شيرت" طبع عليه كلمة " اقرأ" بالاضافة لحمل كل شخص كتابا بيده والالتفاف حول سور المدينة العتيقة.
الغرض من الفعالية هو تفعيل دور الكتاب ومحاولات شطب هوية المدينة العربية الخالدة بثقافتها ومعالمها الدينية والثقافية، وسيتم الحصول على ريع من الحفل تقام به مكتبات في أماكن فقيرة في مدينة القدس والمدن الفلسطنيية الأخرى لتشجيع الجيل الجديد على القراءة.

يوما تاريخيا للقراءة
المؤرخ الفلسطيني جميل السلحوت قال عن الفعالية هذه : كان يوما تاريخيا في القدس بكل المقاييس، فقد نجحت الفكرة، والتأمت السلسلة البشرية القارئة حول سور القدس التاريخي، ولبّى المقدسيون النداء، وحمل الآلاف كتبهم يقرأون حول سور القدس، العدد المطلوب كان اربعة آلاف قارئ، لكن الحضور فاقوا ذلك بكثير رغم الحصار، وفتحت القدس حضنها لتحنو على أبنائها البارّين الذين لبوا النداء، لقد كانت السلسلة البشرية القارئة وغير المسبوقة في التاريخ، رسالة عقائدية ثقافية حضارية الى الغزاة الذين لا يقرأون التاريخ، وان قرأوه لا يستخلصون منه العبر، انها رسالة الثقافة التي تتغلب على الفانتوم والأباتشي وكل أسلحة الدمار، رسالة تؤكد أن الغزاة الجدد مجرد "عابرون في كلام عابر" كما قالها الراحل العظيم محمود درويش، ولن يكون مصيرهم أفضل من سابقيهم من الغزاة. ومزابل التاريخ في انتظارهم.

فرحة القدس بالحضور النسوي
لا أحد يتصور من بعيد كم كانت فرحة القدس عظيمة بأبنائها في تلك الفعالية وكانت فرحتها بالزهرات والأشبال اي الجيل الجديد من أبنائها لا توصف، وما الحضور النسوي الطاغي الا ردّ على من يعتبرون الاناث"ضلعا قاصرا" أو أنهن "عورات" الذي يجعلنا نعيد النظر بنصفنا المغيّب؟ وهل نرى قدرات بناتنا وأبنائنا الشباب على الابداع والابتكار؟ فهذه الفكرة التي اصبحت واقعا ، والتي انطلقت من مجموعة"مبادرة شباب جبل المكبر" تؤكد القدرات الخلاقة والريادية للشباب الفسطيني المقدسي الحريص على القراءة في ظل طغيان ثورة الانترنت.

انشاء مكتبات جديدة
هذه الفكرة التي ابتدعها شباب منطقة مقدسية هامة هي منطقة جبل المكبر في القدس لم يقتصر دورها على السلسلة البشرية القارئة بل تعدتها الى تأسيس ثلاث مكتبات في القدس، وهي تهزّ أبوابا مغلقة كثيرة، وتفتح أبوابا جديدة، وتحمل رسائل كثيرة لمن يجيد القراءة، وتسخر من نظرية"الكبار يموتون والصغار ينسون"، لأن التراث الثقافي العربي الفلسطيني سيبقى تتوارثه الأجيال.

المزيد:

د. حياة سندي تشارك في تأليف أحدث كتب «طب النانو»

جوزيف حرب.. كتب "طالع ع بالي فل" ورحل عن عالمنا

كلمات تفوز بجائزة جورماند لأفضل كتاب طبخ