إعلان أسماء الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي الأربعاء المقبل

جامعة الأميرة نورة
إعلان أسماء الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي الأربعاء المقبل

أعلن الحساب الرسمي لجامعة الأميرة نورة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبحضور معالي وزير التعليم، الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان، تحتفل جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الأربعاء المقبل 8 مارس 2023م، بإعلان أسماء الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي في دورتها الخامسة، في مركز المؤتمرات والندوات بالجامعة.

إعلان أسماء الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي الأربعاء المقبل

ستُكَّرم الفائزات في (6) مجالات التي أُعلن عنها في أكتوبر الماضي للترشُّح، وهي: العلوم الصحية (الصحة النفسية)، والعلوم الطبيعية (التطبيقات الصيدلانية والمركبات الجديدة)، والدراسات الإنسانية (دراسات علميَّة في تقنيات اللغات والترجمة)، والأعمال الفنيَّة (أعمال فنية تعزِّز هوُية المملكة عالميًا)، والأعمال الاجتماعية (مبادرة اجتماعية في خدمة فئة الطفولة)، بالإضافة إلى المشاريع الاقتصادية (مشاريع ريادية أسهمت في التصميم الداخلي).

وتهدف الجائزة إلى التعريف بإنجازات المرأة السعودية، وتسليط الضوء عليها وتقدير المتميِّزات والمبدعات، بالإضافة إلى تحفيز الأجيال الجديدة من النساء على الإسهام الجاد في التنمية الشاملة، ودعم العمل النسائي المتميِّز.

وكان أعلن عن إطلاق أول جائزة في المملكة العربية السعودية خاصة بالتميُّز النسائي، وهي جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي، باسم شقيقة الملك عبدالعزيز، الأميرة نورة بنت عبدالرحمن-رحمهما الله-؛ تقديرًا لمكانتها وتميّزها، واعترافًا بدورها التاريخي في دعم دور المرأة.

ويُشار إلى أنَّ استحداث "جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي"، جاء بقرار من مجلس الوزراء، ومرت الجائزة بـ(4) دورات سابقة للمساهمة في تحقيق خطة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الاستراتيجية 2025، من خلال دعم المرأة السعودية والاحتفاء بإنجازاتها، وتعزيز الأنشطة والفعاليات التي تُبرز دورها التنموي والحضاري، ورفع مستوى الوعي الذاتي لديها، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المحافل الدولية.

تاريخ الجامعة

حظي تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية بقدر وافر من الرعاية والاهتمام أتاح لها أن تسير بخطى واثقة نحو تحقيق طموحاتها وإظهار تميزها في مجالات مختلفة،

مما جعلها تبرز بشكل لافت ليس على المستوى المحلي فقط بل وحتى على المستوى العالمي حيث نجد نماذج للمرأة السعودية المثقفة والباحثة المتخصصة ممن يشار

لهن بالبنان وتذكر أسماؤهن في المحافل الدولية وميادين العلم مثبتاً ذلك نجاحهن وجدارتهن التي لا تقل عن نظيراتهن في دول أخرى متقدمة.

وتعد جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن إحدى ثمار الرعاية والاهتمام بالتعليم العالي للمرأة. وقد بدأ ذلك مبكراً حيث أنشأت الرئاسة العامة لتعليم البنات في عام 1390 هـ

الموافق 1970 م أول كلية تربوية للبنات، ثم توالى افتتاح الكليات تباعاً إلى أن بلغ عددها 102 كلية، ما بين جامعية ومتوسطة وكليات مجتمع موزعة في 72 مدينة سعودية

وتضم 600,000 طالبة. وفي مدينة الرياض وحدها كانت هناك ست كليات هي كلية التربية للأقسام الأدبية - كلية التربية الأقسام العلمية - كلية التربية إعداد المعلمات -

كلية الخدمة الاجتماعية - كلية التربية الاقتصاد المنزلي - كلية الآداب.


يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر