المبتعثات السعوديات "جليسات الأطفال" عبء علينا

2 صور
تعاني الفتيات السعوديات المغتربات في الدول الغربية بهدف الابتعاث وتحقيق أحلامهنّ العلمية من أزمة كبرى تؤرق صفو حياتهنّ، وخاصةً الطالبات المتزوجات اللاتي يدرسن في أستراليا حيث يعانين من جليسات الأطفال.
فمن أكثر الأمور التي ترهقهنّ هي ارتفاع أجرة جليسات الأطفال، لذا قررت الكثيرات من المبتعثات التوجه إلى جليسات لا ينعمن بالخبرة الكافية المؤهلة لتلك الخدمة، وذلك لأسعارهنّ المنخفضة، ولكنهنّ على الرغم من ذلك تكون خبرة الجليسات محل قلقل على العناية بالأطفال.
وأشارت صحيفة "عرب نيوز" الناطقة بالإنجليزية إلى مبتعثة تعاني من تلك الأزمة تدرس في مالبورن قائلةً:" إنها وزميلاتها يضطررن للبحث عن حضانة لرعاية أطفالهنّ أثناء الدراسة، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا عليهنّ نظرًا لارتفاع أجر جليسة الأطفال"، مضيفةً أنها استأجرت جليسة أطفال عربية لكن في يوم ما لدى عودتها لاصطحاب طفلتها وجدت هذه المربية تسحب ابنتها من شعرها وتضربها، وهو ما دفعها على الفور إلى تغيير هذه الدار وتسجيلها في حضانة أخرى.
وأعربت المبتعثات السعوديات عن أنّ تكاليف الجليسات تشكل عبئًا ضخمًا عليهنّ؛ حيث إنّ جليسة الأطفال المحترفة تتلقى 75 دولارًا أستراليًّا، حوالي 200 ريال عن الساعة، وهو ما يدفعهنّ إلى التعامل مع دور رياض أطفال وجليسات غير مؤهلات غالبًا من الجنسية العربية، مما يعرض أطفالهنّ لمشكلات.
يشار إلى أنّ الفتيات السعوديات حققنا زيادةً مشهودةً في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في تخصصات لم تكن متاحةً لهنّ في السابق من الدراسات العليا، فبلغ عدد الطالبات المبتعثات للدراسة في مختلف المراحل عام 2014م ( 35.537 ) طالبةً، في حين كان عددهنّ عام 2013م ( 33.843 ) طالبةً.