سيدتي وطفلك /مولودك

تخريم أذني المولودة له احتياطات خاصة

احتياطات تخريم أذن المولودة
تخريم أذن المولودة

رزقنك الله بطفلة جميلة، وبدا من حولك من اهل وأصدقاء ينصحوكِ بثقب أذنيي طفلتك حتى تضعي لها أقراطاً تظهر جمالها أكثر، فمتى يمكنكِ القيام بهذا الإجراء؟ وهل هناك احتياطات طبية حوله؟


الدكتور محمد رضا نافع أخصائي طب الأطفال يقدم النصائح التالية لتخريم أذني المولودة:
عادة يتم تخريم أذني الطفلة الصغيرة في السنة الأولى أو الثالثة من عمرها، ويعتقد الكثير من الأهل أن ثقب الأذنين في سن مبكرة أفضل للطفلة؛ لأن بشرتها تكون طرية، وبالتالي يكون الألم أخفّ، لذا ننصح الأم بتخريم الأذنين بعد جرعة تطعيم التيتانوس (DPT) الأولى أو الثانية عندما تكون الطفلة ما بين 3 إلى 6 أشهر.

ومن المهم أن يتم التخريم في ظروف صحية نظيفة كالعيادات الطبية، حيث توجد تجهيزات مناسبة وطاقم مدرّب على مثل هذه الخطوات، والابتعاد عن طرق التخريم الشعبية الأخرى، مثل: القابلة، أو بائع الذهب، أو حتى الصيدلي.
ويشترط أن تكون طفلتك بتمام الصحة والعافية عندما تقومين بتخريم أذنيها، ويتم هذا الإجراء عادة من دون أي مسكن للألم؛ لأن التخريم بحد ذاته أقل ألماً من حقنة التخدير.


وتأكدي من أن:
• يتم التخريم وسط شحمة الأذن لتجنب العصب والغضروف.
• اختاري أقراط الأذنين الصغيرة من الذهب، فالمعادن الأخرى قد تسبب الالتهاب أو تهيج البشرة، خاصة إذا كانت تحتوي على النيكل.
• لا تسمحي لمن يقوم بالتخريم بوضع علامة على شحمة الأذن بقلم الحبر أو قلم التحديد أو قلم الرسم؛ لأن ذلك سيزيد من خطر الالتهاب بسبب الصبغة أو الحبر الموجود فيه.


• تأكدي من أن تغسل الطبيبة أو الممرضة يديها بمحلول تعقيم، وترتدي قفازات الجراحة أثناء هذه العملية، كما يستخدم محلول التعقيم لتنظيف شحمة أذن طفلتك، ومسدس التخريم، وأقراط الأذن.
• لا تنزعي الأقراط أثناء مرحلة الشفاء؛ لأن موضع الثقب قد ينغلق.
• اغسلي يديك دائماً قبل لمس أذن طفلتك، وأديري الأقراط بلطف كل بضعة أيام حتى يتحرك جلد الثقب، فمن شأن ذلك أن يمنع تجمع الأوساخ حول شحمة الأذن المثقوبة.


• استخدمي مسكناً للألم أو محلول تطهير قبل وبعد التخريم بحسب نصيحة الطبيب.
• راقبي علامات ومؤشرات الالتهاب، مثل: التصاق الأقراط بالبشرة، والانتفاخ، والاحمرار، والحرارة المرتفعة، والصديد من الموضع المخروم، وأي طفح جلدي، وفي حال شككت بوجود التهاب، راجعي الطبيب مباشرة.
• انتبهي جيداً وبشكل خاص عندما يتم استحمام الطفلة أو تغيير ملابسها، بحيث لا تعلق أذناها في الملابس أو فوطة الاستحمام، وابقي موضع الثقب نظيفاً وجافاً.


• تأكدي من أن مفارش سرير طفلتك نظيفة، وبدليها بانتظام لتخفيف احتمالات وصول الجراثيم إلى شحمة الأذن المخرومة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X