فن ومشاهير /مشاهير العرب

السندريلا سعاد حسني في لقطات لمناسبة ذكرى ميلادها

وُلدت سعاد حسني في حي بولاق في القاهرة وكان والدها محمد كمال حسني البابا الخطاط العربي الشامي الشهير.
رحلت السندريلا مع سرّها حول وفاتها، الذي شكّل موجة غضب في مصر، حيث كانت في استقبال جثمانها بمطار القاهرة وفود رسمية من وزارات الثقافة والإعلام والداخلية والخارجية وممثل عن رئيس الجمهورية ومجلس نقابة الممثلين والسينمائيين وأصدقاء وأقاربها.
بدأت سعاد حسني التمثيل عام 1959 ووصل رصيدها السينمائي الى 91 فيلماً، بالإضافة إلى مسلسل تلفزيوني واحد وثمانية مسلسلات إذاعية.
رشدي أباظة صاحب النصيب الأكبر في أفلام سعاد حسني، أشهرها "صغيرة على الحب".
فازت السندريلا الراحلة بجائزة أفضل ممثلة من وزارة الإعلام المصرية عام 1987 في عيد التلفزيون عن دورها في مسلسل "هو وهي".
سعاد حسني وأحمد مظهر تشاركا في أفلام عدة، أهمها "ليلة الزفاف" و"غصن الزيتون" وغيرهما.
كرمّها الرئيس الأسبق لمصر أنور السادات في عيد الفن مقدّماً لها شهادة تقدير عام 1979 لعطائها الفني.
حازت الراحلة سعاد حسني على لقب أفضل ممثلة من المهرجان القومي الأول للأفلام الروائية عام 1971 عن دورها في فيلم "غروب وشروق".
السندريلا في أحد أدوارها من فيلم "شفيقة ومتولي".
المفارقات أن تاريخ وفاة سعاد حسني في 21 يونيو 2001 يطابق يوم مولد عبد الحليم حافظ نفسه في 21 يونيو 1929.
دام زواج حسني وعبد الحليم العرفي قرابة ستة أعوام، حيث افترقا عام 1965.
تزوجت سعاد حسني خلال حياتها خمس مرات، وكان أوّل زواج لها عرفياً غير مثبت من الراحل عبد الحليم حافظ.
أول أدوار السندريلا السينمائية كان فيلم "حسن ونعيمة" عام 1959، وآخرها فيلم "الراعي والنساء" عام 1991 مع الفنان أحمد زكي والممثلة يسرا.
سعاد حسني في أواخر السبعينات.
أول من اكتشف موهبتها الفنية الشاعر عبد الرحمن الخميسي، فقد أشركها في مسرحيته هاملت لشكسبير في دور "أوفيليا"، ثم ضمها المخرج هنري بركات الى طاقم فيلمه "حسن ونعيمة" في دور نعيمة، وأصدر الفيلم في عام 1959.

لم تكن صدفة أن تأتي السندريلا سعاد حسني الى عالم الفن وتترك بصمتها اللافتة، هي نجمة مصرية تنتمي الى عائلة شامية دمشقية، وتعتبر واحدة من أشهر الفنانات في مصر والوطن العربي، أدّت العديد من الأدوار السينمائية، أشهرها "البنت الجميلة" التي يحبها الجميع، ولُقبت بسندريلا الشاشة العربية، كما عملت في المجال الفني لثلاثين عاماً، وقدمت خلالها العديد من الأعمال، أكثرها في السينما.

عاشت السندريلا مجدها وكانت محط أنظار العالم العربي في الزمن القديم، وقدمت مئات الأدوار والاستعراضات الراقصة في أفلامها، والتي شاركها فيها أبرز نجوم الزمن القديم.

أبرز أعمالها الباقية في وجدان محبيها والتي صورتها في الفترة من 1959 إلى 1970، بالإضافة إلى مسلسل تلفزيوني واحد وهو "هو وهي".

وصنفت أفلام  "حسن ونعيمة" عام 1959، و"صغيرة على الحب"، و"غروب وشروق"، و"الزوجة الثانية"، و"شفيقة ومتولي"، و"أميرة حبي أنا" من أشهر أفلامها، ناهيك عن فيلمها "خلي بالك من زوزو" الذي يعتبره كثيرون أشهر أفلامها على الإطلاق، الى درجة أن كثراً أصبحوا يعرفونها باسمها في الفيلم وهو "زوزو".

توفيت السندريلا إثر سقوطها من شرفة شقة من مبنى ستوارت تاور في لندن في 21 يونيو/حزيران 2001، وقد أثارت حادثة وفاتها جدلاً لم يهدأ حتى الآن، حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت

الشرطة البريطانية، لذلك يعتقد كثيرون، بخاصة عائلتها، أنها توفيت مقتولة.

ولمناسبة ذكرى ميلادها الذي يصادف في 26 يناير/كانون الثاني 1943، نعرض لقطات من حياة السندريلا الراحلة سعاد حسني.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X