فن ومشاهير /مقابلات

جمال سليمان: زوجتي تلتقط لي صوراً مع معجباتي وهذا ما أتمناه لابني

جمال سليمان وابنه محمد
جمال سليمان وزوجته رنا سلمان

يعتبر جمال سليمان حالة استثنائية في تاريخ الفن العربي؛ لأنه استطاع أن يقدم تجارب فنية شديدة الخصوصية بها تحدّ كبير للذات، ووجدها كثيرون مغامرة كبرى له. لكنه تخطى كل التحديات ووصل إلى هدفه وأصبح من أهم نجوم الفن في الساحة العربية. أسئلة كثيرة تدور في أذهان الجمهور عن هذه الشخصية، ومشروعاته في 2017 وحقيقة عودته للأعمال الصعيدية من جديد. التقينا النجم جمال سليمان ففتح لنا قلبه وتحدث بصراحة في كل هذه الموضوعات وغيرها. .

ماذا تخبرنا عن مسلسلك "أوركيديا"؟
لدي مسلسل «اوركيديا» لشهر رمضان المبارك مع المخرج حاتم علي. وهو عمل تاريخي يرصد حقبات مختلفة. ويمثل عودة إلى العمل مع المخرج المتألق. وأعتبره ملحمة فنية أتمنى أن أظهر بها بشكل مختلف.
هل اتخذت خطوتك القادمة في مصر؟
بالفعل، سوف أصور الجزء الثاني من مسلسل «أفراح إبليس».
هل انتهت أزمات هذا المسلسل، إذ أن الحديث عن تصوير هذا الجزء بدأ منذ العام الماضي؟
لقد انتهت بعض المشكلات المتعلقة باعتذار الزملاء وتم اختيار فريق العمل. والتصوير سيتم بالتنسيق مع فريق عمل مسلسل «أوركيديا».
هل سيعرض مسلسل «حدائق الشيطان» بجزئه الثاني في رمضان 2017؟
لا، لن يعرض في رمضان. وشخصيتي في المسلسل امتداد لمندور أبو الدهب مع التعديلات التي تم إدخالها لتتناسب مع الفترة الحالية. والحقيقة، أنني نجحت بشكل لم أكن أتوقعه في الأدوار الصعيدية في مصر وساهمت في معرفة الشعب المصري بي، ولذلك الأدوار الصعيدية لها حب كبير بداخلي.
هل تشعر بأن عدم عرض المسلسل خارج رمضان خسارة كبيرة؟
إطلاقاً... أشعر بأن عرض المسلسل خارج رمضان مكسب أكبر بكثير من عرضه في رمضان، لأن في المواسم الأخرى تكون الأعمال الدرامية محدودة. وبالتالي، فرص المشاهدة تكون أكبر والجزء الثاني من «أفراح إبليس» سوف يكون أكثر نجاحاً من الأول لما بداخله من معلومات وأحداث غير مستهلكة على الإطلاق. كما أنه يتضمن وقائع عصرية لما يحدث الآن في جنوب مصر.
ويضيف جمال قائلاً: «قرأت 20 حلقة من المسلسل وشعرت باستمتاع كبير جداً لطريقة العرض والكتابة لأنها بعيدة عن المطّ. وكلها مركزة في أحداث تجعل المشاهد حريصاً على متابعة كافة التفاصيل
ولا يلتفت لأي شيء آخر. وهذا الجزء مليء بالتشويق».

الكوميديا تحتاج إلى موهبة خاصة
البعض يتساءل لمَ تركيزك منصبّ على الدراما فقط، فلماذا لا تتواجد في السينما؟

لأن المعروض حالياً من السينما لا يتناسب معي على الإطلاق. فأنا أسعى جاهداً لكي أختار موضوعاتي بعناية شديدة. والسينما تركز على تقديم أفلام يسيطر عليها الطابع التجاري البحت. وهذا
لا يتوافق معي. السينما تاريخ ومهمة جداً لأي فنان لكن يجب أن تقدم وفقاً لرؤيتي. وأنا أختار العمل الذي يضيف لي بصرف النظر عن طبيعته. العام الماضي، تواجدت في مسلسل «أفراح القبة». وكانت رواية اعتقد الكثيرون أنها ستكون صعبة في تقبل الجمهور لها. لكن العمل كان مقبولاً من الجمهور واستطاع أن يحقق نجاحاً ضخماً على كل المستويات. وصدقني، تكون الاختيارات ضرورية لأي فنان عندما يحقق نجاحات صعبة جداً، لأنه وصل إلى منطقة معينة. وبالتالي، الجمهور يحب أن يراه دائماً في مناطق أكثر تطوراً ونضجاً. وأنا في النهاية أحسب كل خطوة فنية بشكل دقيق، ولو عرض ما يتناسب معي فلن أتوانى عن تقديمه.
قدمت معظم النوعيات في الفن المصري هل من الممكن أن تقدم الكوميديا؟
يبتسم ويقول: الكوميديا تحتاج إلى موهبة خاصة جداً. ولكن، يجب أن يكون الشخص الذي يقدمها من نفس البيئة حتى يستطيع أن يخرج الإفيهات بشكل مقبول. قد أقدم كوميديا لكن في الفن السوري حتى يكون الأمر منطقياً. لكن، لا يمكن أن أقدم كوميديا مصرية لأنني أراها أمراً غير منطقي.
تعرّض مسلسل «صديق العمر» الذي جسدت خلاله شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لهجوم كبير من قبل النقاد، فهل أنت نادم على تقديمه؟
بعض الصحفيين في مصر يرددون هذه الجملة دون تحديد أوجه القصور في العمل. كنت أبلغت القائمين على العمل بأنني قلق من تجسيد شخصية الزعيم الراحل لأنني سوري. لكنهم أقنعوني بأن جمال عبد الناصر كان يحكم مصر وسوريا. وبما أن السوريين ارتضوا به رئيساً. فيجب على المصريين أن يقبلوا بتجسيدك للشخصية. ووافقت لأن العمل يرصد الفترة التاريخية ما بعد نكسة 67. وهي الفترة التي يرفض الجميع الحديث عنها لما فيها من أخطاء تتعلق بالزعيم الراحل. والرئيس ناصر كانت له أخطاء. لكننا كعرب نرفض التطرق إلى الصفحات السوداء في حياتنا، علماً أن الأمم كلها يوجد عندها أخطاء ونقاط سوداء كثيرة جداً. لكن نحن نتعامل مع تاريخنا والزعماء الذين تواجدوا به بشكل ملائكي.

عائلتي
المعجبات في حالة تزايد منذ قدومك إلى مصر، كيف تتعامل معهنّ؟

لو كان هذا الكلام صحيحاً لسوف أكون سعيداً لأن السيدات هنّ الجمهور رقم واحد للمسلسلات، والمثير أن منقبات استوقفنني في الشارع وتحدثن معي. وهذا شيء نادر
لا يحدث. وحدث بسبب مسلسل «قصة حب». هذا المسلسل قدمته قبل ما يسمى بـ«الربيع العربي». ويعتبر من أهم أعمالي. وكان المسلسل يطرح فكرة ضرورة تغيير الظرف الذي نعيش فيه لأن الظرف الحالي لو استمر سوف يظل ينتج مجتمعاً غير متعايش وغير متجانس. وحب الناس ليس نابعاً من لون العيون أو الشكل لكن لأنني استطعت أن أحقق لهم حالة من الثقة.
كيف تتعامل زوجتك رنا مع المعجبات؟
تحب كثيراً معجباتي وعندما تشاهدني مرهقاً تشجعني على التصوير مع الناس وتقوم بتصويري مع المعجبات وتكون سعيدة.
ما الذي تغير في جمال سليمان وهو يرى ابنه محمد يكبر أمامه؟
صدقني، محمد غيّر معنى الوجود بالنسبة لي. قبله كنت أعيش دون التفكير في الغد. لكن، الآن، أصبح عندي هدف. وعنده الآن خمس سنوات.
قاطعته: كل أب يكون بداخله تصور لابنه. ما الوظيفة التي تتمنى أن يتقلدها: قائد عسكري، طبيب، مهندس، فنان؟
أتمنى أن يكون إنساناً ناجحاً. لا أحب أن يكون طبيباً وفاشلاً أو قائداً عسكرياً ويعود مهزوماً من الجبهة. لكن، أريد أن يكون كما يريد حتى لو أصبح «شيف» في مطعم لكن أن يكون ناجحاً. .
سأتابع هذين النجمين في رمضان
أي المسلسلات ستشاهد في رمضان القادم؟
بسرعة يرد: «المسلسل الجيد».
هذه إجابة دبلوماسية؟
بالعكس، لو كنت أريد الحديث بشكل دبلوماسي لذكرت لك أسماء أربعة نجوم وانتهى الموضوع، لكنني عادة أبدأ بالنجمين الكبيرين: يحيى الفخراني وعادل إمام لأنني اعتدت أن يقدما أعمالاً جيدة. وفي النصف الثاني من شهر رمضان ستظهر الأعمال الجيدة. وكل عام يظهر عمل شبابي يحدث صدى، وأنا أشجع ذلك. .

تابعوا أيضاً:

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X