فن ومشاهير /سينما وتلفزيون

الفيلم الأمريكي "ويندي ولوسي" عقبات تغير مجرى الحياة

من مشاهد الفيلم
مشهد اخر من الفيلم
بوستر الفيلم الأمريكي
مشهد من الفيلم الامريكي
ستعرض مؤسسة عيد الحميد شومان، اليوم الثلاثاء، بتنظيم من لجنة السينما في المؤسسة، بمقر المؤسسة في منطقة جبل عمّان بالعاصمة الأردنية، الفيلم الأميركي "ويندي ولوسي"، للمخرجة كيلي رايكهارت، الذي يعد من الأفلام المستقلة في الولايات المتحدة، والتي يتم إنتاجها خارج إدارة استوديوهات "هوليوود" الكبرى وسياستها التجارية او الفكرية، إضافة لتصنيفه كفيلم نسائي كون كاتبته ومخرجته امراة، والشخصية المحورية في قصة الفيلم امرأة أيضاً اسمها "ويندي".

الرحلة المتعثرة.. والصديقة الوحيدة
يحكي العمل قصة "ويندي"، وهي شابة متعثرة وعاطلة عن العمل تقرر السفر بسيارتها القديمة مع كلبتها التي تعد صديقتها الوحيدة "لوسي"، ولا تملك سوى القليل من النقود، حيث تبدأ رحلتها من مكان إقامتها في ولاية "إنديانا" حتى ولاية "ألاسكا" حيث تأمل بالحصول على وظيفة فيها في معمل للمعلبات.

إلا أن سيارتها تتعطل في منتصف الرحلة أثناء مرورها ببلدة صغيرة بولاية أوريجون، ولا يكفي مبلغ الخمسمائة دولار الموجود لديها لإصلاح سيارتها. ونتيجة لذلك تنقطع بها السبل وتواجه سلسلة متعاقبة من الصعوبات والمشاكل، ومن ضمنها إلقاء القبض عليها بتهمة السرقة من أحد المحلات التجارية، واختفاء كلبتها لوسي رفيقتها في السفر، والجهود المضنية التي تبذلها للبحث عن الكلبة قبل أن تعثر عليها في نهاية الفيلم، غير أنها ستجد نفسها مضطرة للتخلي عنها، ما سيعطي لفكرة الفيلم بعدا جديدا وعمقا خاصا. ومن الشخصيات التي تصادفها ويندي في ولاية أوريجون ميكانيكي متعجرف وحارس أمن مسن يحاول مساعدتها وموظف مراهق يعمل في سوبرماركت.


عقبات تغير سير الحياة
تركز أحداث الفيلم على دراسة الشخصية الرئيسية في القصة، والصعوبات التي تواجهها، وكيف يمكن لتقلبات المصير أن تغير مستقبلاً ينبىء بالازدهار وأن تفرق بين رفيقين عزيزين هما ويندي وكلبتها لوسي، أقرب المخلوقات إليها.

ويتميز الفيلم بقوة إخراجه ولغته السينمائية على يد المخرجة والكاتبة كيلي رايكهارت وبراعة تصوير المصور سام ليفي وقوة أداء الممثلة ميشيل وليامز وتجسيدها الواقعي لشخصية بطلة القصة ويندي والتعبير عن مشاعر اليأس والوحدة والخوف، والتحول المدهش في شخصيتها على الشاشة وفي تعبيرات وجهها وشكلها وظهورها بدون ماكياج وشعر أسود قصير وملابس متواضعة. ويخلو فيلم «ويندي ولوسي» من الألوان الزاهية، وكأن كآبة ظروف ويندي قد امتدت لتغمر محيطها.

المخرجة في سطور
المخرجة كيلي رايخارت ولدت ونشأت في ميامي فلوريدا، اهتمت منذ صغرها بالتصوير الفوتوغرافي مستخدمة كاميرا والدها ضابط الشرطي الخاصة بتوثيق مواقع الجرائم، وأخرجت أفلاماً قصيرة عدة، أما أفلامها الطويلة فتضم: «نهر العشب»، «فرحة قديمة»، «ويندي ولوسي»، «المسلك المختصر لميك»، وفيلم «تحركات ليلية». تُدرّس رايخارت الإخراج السينمائي في كلية للسينما في نيويورك.

أضف تعليقا

X