أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

4 قصص حب انتهت بالقتل

ليس الحب وحده هو ما أدى إلى وقوع الجرائم، بل هي الغيرة الشديدة، ويمكن أن نضيف إليها انعدام التوازن، هي قصص بين حبيبين أدت إلى قتل أحدهما للآخر، كما ذكرها موقع listverse.com

غاستون كالميت: "على الإطلاق، مدام"

في باريس تزوجت هنرييت رينوارد عام 1911، من جوزيف كايلو، وهو سياسي وزير نساء سيئ السمعة، تزوجته بعد أن أصبح رئيساً للوزراء.
في عام 1914 بعد أن ترك منصبه، نشر محرر في لوفيغارو يدعى غاستون كالميت رسالة حب بين جوزيف وعشيقته الأولى، وهذا أغضب الزوجة هنرييت، التي دخلت مكتب كالميت بوشاح أخفى يديها، وسألته: هل تعرف لماذا جئت؟" أجاب كالميت: "على الإطلاق، مدام". عندها قامت بإطلاق النار عليه ست مرات في المعدة. وعندما حاصرها ضباط الشرطة قالت هنرييت بجرأة، "لا تلمسني! أنا سيدة!". خلال المحاكمة المثيرة، ملأت هنرييت المحكمة بالعواطف فامتنع المحلفون عن إدانتها. قامت هنرييت بعدها بدراسة الفن وكتابة كتاب قبل وفاتها في عام 1943.

جورج ريموس: "أنا مجنون"

جورج ريموس، أميركي، صيدلي استخدم ترخيصه لطلب المشروبات الكحولية للأغراض الطبية، وأسس شركة تقدر بمليون دولار لتجارة المسكرات غير القانونية، فبنى قصراً لنفسه وإسطبل خيول، وملعب بيسبول وعقد حفلات فخمة قدم بها الساعات المرصعة بالألماس والسيارات. وبعد طلاقه من زوجته الأولى، أحب سيدة تدعى إموجين هولمز، وتزوجها وأدار معها إمبراطوريته، وعندما تم القبض عليه أعطاها توكيلاً على مؤسسته غير المشروعة. وعندما خرج الأخير من السجن، دخل علاقة مع السيدة ريموس. باع الاثنان كل ما يملكه وهربا، وفي عام 1927، أمر ريموس سائقه بإجبار سيارة أجرة إيموجين على الوقوف وتعرضت لحادث وعندما خرجت من الحطام، أطلق عليها النار في بطنها. خلال المحاكمة دافع ريموس عن نفسه، مدعياً أنه كان مجنوناً مؤقتاً. فوجدته المحكمة غير مذنب. وقضى بقية حياته في محاولة لاستعادة ثروته؛ لكنه توفي فقيراً.

غرفة الدردشة

كان توماس مونتغومري رجلاً متزوجاً يبلغ من العمر 47 عاماً من نيو هامبشاير، وله طفلان. لكنه لم يخبر تلك الأمور للفتاة التي تعرف عليها في غرفة الدردشة، والبالغة من العمر 18 عاماً.
أخبرها بأنه طبيب بيطري يدعى تومي، أصبحت الفتاة "جيسي" تقوم بإرسال صور مثيرة له لنفسها. حتى علمت زوجته وأرسلت لجيسي رسالة توضح أن مونتجومري رجل متزوج بعمر والدها. أنهت جيسي هذه العلاقة، حيث نقلت انتباهها إلى زميلها بريان باريت (22 عاماً). فأرسل مونتغومري رسائل مزعجة لجيسي مثل "سوف يدفع براين ثمن ذلك دماً". ثم قتله، رمياً بالرصاص، وعندما علمت الشرطة عن مثلث الحب، ذهبوا إلى منزل جيسي ولم يجدوها، بل وجدوا امرأة في منتصف العمر تدعى ماري شيلر، لها ابنة تدعى جيسي، وكانت الأم تعيش حياة مزدوجة، وربطت كلاً من الرجلين بها. ولم يكن لدى الشرطة أي مبرر للقبض عليها. رغم تسببها بالجريمة.

دهسته 3 مرات

كانت كلارا هاريس وزوجها ديفيد طبيبي أسنان متزوجين سعداء مقيمين في هيوستن، إلى أن اعترف ديفيد بأنه كان له علاقة مع موظفة استقباله، فحاولت كلارا فعل كل شيء لكسبه مرة أخرى. استقالت من عملها وبدأت ممارسة الرياضة وصبغت شعرها واكتسبت اسمراراً، وحجزت لجراحة مقررة لتعزيز الثدي. ولكن عندما فشلت خططها استأجرت مخبراً خاصاً لمراقبة زوجها وعشيقته، وفي 2002، تلقت مكالمة، من المخبر أن زوجها وعشيقته في هيلتون بهيوستن، فاقتحمت كلارا اللوبي وهاجمت منافستها، واصطحبوها خارج أمن الفندق. غاضبة، هرعت كلارا إلى سيارتها، وصدمت ديفيد الذي راح يطير في الهواء، وقبل أن يحط على الأرض، ضربته كلارا مرة أخرى. وانتظرت سقوطه قبل أن تدهسه أكثر من ثلاث مرات. فتلقت حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً، ثم أفرج عنها عام 2014.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X