أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

نساء عملن في وظائف غريبة

تتمتع النساء بقدر كبير من الذكاء والخيال والقدرة على الإبداع، وكذلك تحمُّل المصاعب، وقد تكون المرأة أكثر كفاءة من الرجل في عديد من الأعمال، فعقلها يمكنه إنجاز أكثر من عملٍ في وقت واحد دون أدنى تشتيت، وبنفس القدر من الكفاءة، عكس الرجل الذي يعمل عقله بصورة فردية، لذا نجد عديداً من النساء يعملن في أعمال غير اعتيادية لكلا الجنسين، سنتطرق إلى بعضها فيما يلي:

وصيفات الشرف:

بعد إعلان "خطوبتك"، وقبل البدء في التخطيط لحفل زفافك عليك اختيار وصيفات الشرف اللاتي سيدعمنك في جميع تفاصيل الفترة المقبلة، ويساعدنك في الوصول إلى هدفك. هذا الأمر جعل بعض الفتيات يتَّخذن من تلك مهنة وظيفة لهن لمساعدة العروس في يومها الكبير، ومن مهامهن مساعدة العروس في اختيار فستان الزفاف وتجهيزاته، ومرافقتها وحضور مراسم الزفاف أيضاً، ولقاء ذلك يتقاضين ما بين 300 و2000 دولار لكل عرس.

مختصات حنان واحتضان:

قد يكون الأمر غريباً بعض الشيء، لكن هل شعرتِ يوماً بأنك في حاجة إلى جرعة حنان وعاطفة، وأنك تتمنين لو أن أحداً يحتضنك لتفرغي شحنتك العاطفية. هذه الوظيفة موجودة حقاً، وتتقاضى الفتاة العاملة بها 80 دولاراً في الساعة، حيث تقوم باحتضانك لتخليصك من أعبائك النفسية.

الانتظار في الطابور:

هي خدمة جديدة في نيويورك، تساعد الأشخاص في الحصول على مكان في الطوابير الطويلة للاستفادة من العروض والتخفيضات الكبرى. تُقدم هذه الخدمة مقابل 25 دولاراً للساعة الأولى، و10 دولارات لكل نصف ساعة إضافية، وهناك عديد من النساء يعملن فيها، لكونهن أكثر صبراً من الرجال.

العمل حورية بحر:

بنات البحر، أو حوريات البحر، كائنات "خيالية"، تجمع بين صفات البشر والأسماك، وحورية البحر عادة ما تكون ساحرة الجمال، وقد ظهرت مؤخراً وظيفة جديدة، هي "حورية البحر"، حيث تقدم الفتاة "الحورية" عروضاً مميزة في أعياد الميلاد والمناسبات المختلفة، كما تقوم بتعليم الأطفال السباحة، وعادة ما تتقاضى 300 دولار في الساعة. ولتصبح الفتاة حورية بحر مرخَّصة عليها الخضوع إلى دورة، تقدمها شركة "أكوا مرميد"، ومقرها مونتريال، تكلِّف 800 دولار تقريباً، ومدتها 5 أيام.
أثبتت النساء أنهن قادرات على العمل في كل المجالات، ومختلف البيئات، وتحت أي ظرف كان، لذا نجدهن أكثر فاعلية من الرجال في إنجاز عديد من المهام والأعمال.

خبيرات الألوان:

تميِّز المرأة الألوان أفضل من الرجل، فتركيبتها الجينية تجعلها أكثر قدرة على رؤية الألوان من الرجل، وبشكل مختلف عنه، لذا تفضِّل عديد من النساء العمل في مجال الألوان، حيث يقمن باختيار الألوان الخاصة بالمشاريع والديكورات والشركات، بما يتناسب مع شعار الشركة، ويحسِّن من نفسية العاملين فيها، بناءً على علم النفس اللون، والاتجاهات الحالية، وأسلوب والإحصاءات الديموغرافية، ونظريات تصميم الألوان من أجل دمج أفضل الألوان في المشروع.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X