عروس سيدتي /الحب والرومانسية

روتين العلاقة الزوجية من الماضي كيف؟

رومانسية زوجية
حب بين الشريكين
كسر روتين العلاقة الزوجية
حب وعشق
زواج
رومانسية زوجية
حب ورومانسية

عند يمر عليكِ الوقت مع شريك حياتك، سواء كان ذلك لسنوات أو عقود، يمكنكما الوقوع في روتين، الأمر الذي يشعركما كما لو انكما زملاء سكن، أكثر من عشاق. لكنّ الانشغال والعمل والالتزامات الاجتماعية تسمح لكما بترك مجال صغير للتركيز على العلاقة الحميمة، وهذا سبب لتأكيد الخبراء على أهمية تحديد ليلة للخروج في موعد، وحتى جدولة العلاقة الحميمة، بحيث تحدث فعلًا طريقة أخرى مهمّة للحفاظ على حبّكِ متّقدًا، هو الانخراط في محادثات هادفة متكررة، فالاتصال غير اللفظي سوف يبعدكما عن بعض، وقد يساء فهمه بسهولة.
تقول كلوديا سيكس، دكتورة في علم النفس، ومدربة علاقات، ومؤلفة كتاب "Erotic Integrity": "التواصل اللفظي أكثر فاعلية، بخاصة التواصل المباشر، فعند التواصل بشكل غير مباشر يكون جزء كبير من رسالتك ضمنيًّا وغير مذكور، وتتوقع من الآخرين مسؤولية تفسير رسالتك بشكل صحيح ... وهو ما لا يحدث دائمًا."
إذا كنتِ ترغبين في إعادة إشعال شرارة الحب التي خمدت مع مرور الوقت، يمكن لهذه المقدمات الحوارية أن تساعد.
"أنا أقدّر الطريقة التي ..."
عند الاعتياد على قيام شريكك بالأشياء، فإنه قد يكون من السهل إهمال التعبير عن الشكر. والأفضل من عبارة "شكرًا لك" استخدام "أنا أقدّرك" كونها تنقل شعورًا أكبر للامتنان. إذ إنّ التقدير يتعلق بالسمات الشاملة التي يجلبها شريككِ للعلاقة، والتي تساعدكِ في حياتك، وتجعلكِ سعيدة ، وقيامكِ بذلك سيُشعر شريك حياتكِ بكونه مسموعًا وبقيمة.
"ما هي توقعاتك لـ ...؟"
من أفضل الطرق للحدّ من الشجار، التعبير بشكل صريح حول توقعاتكِ في العلاقة. هذا قد يشمل أيّ شيء، من كمية المال التي يجب أن تُنفق في ذلك الشهر أو مصاريف العطلات، إلى ما إن كنتم ستنجبون، تقول سيليست هولبروك، دكتوراه في علم النفس، ومؤلفة في علم الجنس:" دعي شريك حياتكِ يعرف ما تطلبينه، وكيف يفكر ويشعر في حالة، بدلًا من افتراض ما هو عليه، فهذا يتيح لهم معرفة أنكِ لا تقومين باستنباط استنتاجات، وأنكِ على استعداد لمواجهة كل حالة منفردة.
"هذا ما أحتاجه منك".
اتفق الخبراء على أنّ التعبير عن احتياجاتكِ ورغباتكِ في العلاقة، سوف يفيد في إعادة إشعال شرارة الحب. يقول الدكتور هولبروك: "أخبري شريك حياتكِ عن الأشياء البسيطة التي يمكن أن يفعلها، والتي من شأنها أن تُحدث فرقًا كبيرًا بالنسبة لكِ في العلاقة، ثم اسألي ما يمكن أن تفعليه في المقابل. فهذا يعبّر عن احتياجاتك، ويساعد على حلّها، ويتيح أيضًا لشريك حياتك، معرفة أنّ احتياجاته بالقدر نفسه من الأهمية بالنسبة لك، وأنكِ على استعداد للتغيير لتتمتعوا بعلاقة قوية.
"كيف بإمكاني مساعدتك؟"
عندما ترى شريك حياتك مجهدًا، سواء كان ذلك نتيجة خلاف مع أحد أفراد الأسرة أو صديق، أو يوم مجهد من العمل، لا تتجاهل ذلك أو تفترض أنّ الأمر سينتهي في اليوم التالي . عالج الأمر، ولتكن الخطوة الأولى تقديم النصيحة، ويقترح الدكتور مايكل السؤال: "كيف يمكنني المساعدة". وبهذه الطريقة، توضحين بأنكِ مستمعة وتعطين النصيحة التي يحتاجونها، وليس ما كنتِ تعتقدين أنهم بحاجته.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X