في دبي: العاشق الطائر!

وقعا في الحب من النظرة الأولى. هي خادمة من نيبال، بينما هو عامل غسيل سيارات من باكستان. «سيدتي نت» تابعت تفاصيل هذا الحب الكبير في قسم الشرطة وكواليس المحكمة.

كانت المرة الأولى التي تراه فيها عندما كان ينظف سيارة كفيلها الهندي، وصحيح أن الحب مطلوب أحياناً، ولكنه هذه المرة كلّف الرجل الباكستاني غالياً جداً، البالغ من العمر 30 عاماً، حيث كسر له الحبل الشوكي، وأفقده قدرته على المشي، فأصبح ملازماً لكرسي متحرك مدى الحياة. وفي الوقت نفسه انتهى الأمر بالخادمة (28 عاماً) لتصبح حاملاً في أربعة أشهر، وفي الحجز.
لم يرد العاشق الباكستاني اكتشاف العلاقة بينهما من قبل أحد، وبالتالي قفز من شرفة في الطابق الثاني؛ عندما سمع طرقاً على الباب، بينما كان يزور عشيقته، فهو كما يتضح في القصة أنه ذهب لزيارة عشيقته، في منزل كفيلتها في منطقة بدبي، وادعى الحبيبان أنهما في ذلك اليوم لم يقيما علاقة، ولكن الخادمة العاشقة طلبت منه القدوم لأخذ بعض الملابس التي كانت تريد إعطاءها له، وبينما هما داخل الشقة، طرق حارس المبنى البنجلاديشي الباب، فأصيب العاشق بالذعر، وهرع نحو الشرفة المفتوحة، وقفز منها وسقط على الأرض، وكُسرت ساقاه وذراعه وعموده الفقري أيضاً. عندها استجوبته الشرطة في المستشفى، بسبب نقله على وجه السرعة لتلقي العلاج.
حامل!
قال ضابط لـ «سيدتي نت»: «وفقاً لتحقيقات أولية، فقد اعترفت الخادمة بوجود علاقة حب بينهما منذ خمسة أشهر، وادعت أنها حملت منه؛ لأنهما على وشك الزواج، كما زعمت أن والديهما وافقا على زواجهما، وأنهما كانا في طور التحضير للترتيبات.
فاتهمت النيابة العامة المتهميْن بممارسة الجنس بالتراضي، مثل الأزواج والزوجات خارج إطار الزواج.
كما وُجه الاتهام إلى الخادمة بالسماح للعامل بالتعدي على منزل كفيلتها. وفي الوقت نفسه اتُهم العامل بدخول منزل الكفيلة الهندية دون إذن منها.

نحن مذنبان!
في قاعة المحكمة عندما أُحضر الزوجان لسماع التهم الموجهة إليهما، بدا الأسف ظاهراً في عيني العامل العاشق، وكان رأسه محنياً وهو يجلس في كرسي متحرك، عندما نظر إلى القاضي، وأقرّ بأنه مذنب. وقال للقاضي: «نعم يا سيدي نحن مذنبان. فقد مارست الفاحشة معها ولكن قبل اعتقالنا».
في الوقت نفسه أصرت الخادمة على أنهما مارسا الجنس بالتراضي، ولكن المرة الأخيرة كانت قبل خمسة أيام من القبض عليهما.
ومع ذلك فقد قال المشتبهان بهما أمام القاضي إنهما يحبان بعضهما بعضاً، ومتفقان على الزواج.

لا ادعاء
قبل الحادث، اتصل الحارس في العمل، حوالي الساعة 11:30 صباحاً، بكفيلتها الهندية، التي تعمل لديها منذ ثمانية أشهر، وقال لها إنه رأى رجلاً يدخل الشقة، وعندما صعد وطرق الباب، أخبرته الخادمة بأنها لا تسمح لأي رجل غريب بالدخول. لكن الحارس أضاف: «انكشف أمرها عندما قفز من الشرفة».
لكن الكفيلة، كما قالت، لا ترغب في متابعة الإجراءات القانونية ضد المتهميْن؛ بسبب وضعهما، وكل ما أرادته هو ترحيل خادمتها.
المستشار القانوني المتخصص في القانون الجنائي أوضح لـ«سيدتي نت» أن المتهميْن قد يواجهان ما يصل إلى سنة واحدة في السجن؛ لممارسة الجنس بالتراضي، ومع ذلك فقد يمنحهما القاضي حكماً متساهلاً؛ نظراً لظروف القضية، وسيتم الحكم بناءً على تقدير القاضي، وعلّق: «سيتعرضان أيضاً إلى الترحيل».
***********
فيس بوك
بدا الأسف ظاهراً في عيني العامل العاشق، وكان رأسه محنياً وهو يجلس في كرسي متحرك، عندما نظر إلى القاضي، وأقرّ بأنه مذنب. وقال للقاضي: «نعم يا سيدي نحن مذنبان. فقد مارست الفاحشة معها ولكن قبل اعتقالنا"، فما قصة هذا المقعد تابعوا هنا.