لقاءات خاصة بـ «سيدتي» بينالي الفنون الإسلامية.. رحلة روحية وثقافية

لقاءات خاصة بـ «سيدتي» بينالي الفنون الإسلامية.. رحلة روحية وثقافية
لقاءات خاصة بـ «سيدتي» بينالي الفنون الإسلامية.. رحلة روحية وثقافية
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
د. سعد الراشد 
د. سعد الراشد 
سارة العبدلي
سارة العبدلي
لقاءات خاصة بـ «سيدتي» بينالي الفنون الإسلامية.. رحلة روحية وثقافية
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
من معروضات البينالي
د. سعد الراشد 
سارة العبدلي
8 صور

من صالة الحجاج الغربية في مدينة جدة، يقام معرض بينالي الفنون الإسلامية الأول من نوعه لعرض الأعمال الفنية الإسلامية المعاصرة والتاريخية من جميع أنحاء العالم؛ إذ يتضمن المعرض أكثر من 300 عمل فني، منها 40 عملاً من مؤسسات عالمية مختلفة، إضافة إلى 235 عملاً فنياً وقطعة أثرية من مؤسسات سعودية، من بينها العديد من نفائس ونوادر القطع التاريخية من الحرمين الشريفين.

 

من معروضات البينالي

 

 

 


جدَّة | ولاء حداد Walaa Haddad 
تصوير | عبد الله الفالح Abdullah Alfaleh

 

 

 


عن بينالي الفنون الإسلامية

من معروضات البينالي

 


يأتي المعرض تحت عنوان «أوَّل بيت» الذي يرمز إلى الكعبة المشرفة، مشيراً بذلك إلى تعظيم شعائر الله ووحدة الوجهة إلى الله عزّ وجل التي ترمز إليها الكعبة، أقدس بقعة على وجه الأرض، وقبلة المسلمين في صلواتهم كل يوم وليلة، ومهوى أفئدتهم في كل زمان ومكان، والمكان الذي يوحد المسلمين بمختلف أعراقهم ولغاتهم. ويعزز الشعور المشترك بالانتماء إلى الدين الإسلامي العظيم. وينقسم المعرض إلى قسمين، قسم القبلة الذي يستثير الكثير من المشاعر، ويستدعي التأمل في المعاني التي توحيها الأعمال المشاركة؛ حيث يعد استكشافاً لكيفية تأثير ممارسة الشعائر الإسلامية في حياة الأفراد والمجتمعات على حد سواء. وفي قسم الهجرة تحت المظلات، سيستطيع الزائر أن يتعرف إلى تجربة المسلمين في الهجرة وتفسيراتهم للوقت والتقويم الهجري.

تابعي المزيد: تعرفوا على أول بيت بجدة يجمع فيه مجموعة من الفنانين المسلمين تحت سقف مطار الملك عبد العزيز

 


دور القيمين الفنيين

سارة العبدلي

 


يعد بينالي الفنون الإسلامية حدثاً ثقافياً غير مسبوق على مستوى العالم، بهذه الكلمات ابتدأ الدكتور سعد الراشد، أحد القيمين الفنيين الأربعة للمعرض، وأستاذ الآثار الإسلامية في الجزيرة العربية، ووكيل الوزارة السابق للآثار والمتاحف لسنوات عدة، والباحث على وجه الخصوص عن طريق الحج من الكوفة إلى مكة المكرمة المعروف قديما (درب زبيدة)، حديثه لـ «سيدتي» قائلاً: «لقد كنت محظوظاً أن أعمل مع زملائي القيمين على المعرض الذين لهم سمعة ومكانة مميزة كل في حقل اختصاصه، وهم الدكتور جوليان رابي، والدكتورة أمنية عبد البر والأستاذة سمية فاللي. أما عن دوري فقد قمت قدر استطاعتي بحصر الهيئات والمؤسسات المعنية بالتراث والثقافة والآثار والفنون في المملكة والتواصل معها، وترشيح المواقع والمعالم التراثية المرشحة للزيارات الميدانية. إضافة إلى عملي مع الزملاء القيمين في كتابة الرؤية والهدف والرسالة للبينالي، وتحديد العناصر الرئيسية للمعرض، واستكشاف واختيار مواد العرض المناسبة للبينالي، المحفوظة لدى المؤسسات والهيئات والمتاحف داخل المملكة وخارجها، والقيام بزيارات ميدانية للتعرف إلى مواد العرض المتحفية في مواقعها، وإعداد المحتوى، إضافة إلى توفير المادة العلمية والفنية لكتالوج المعرض، واستقطاب الباحثين المميزين للمشاركة فيه، هذا فضلاً عن المشاركة مع الشركات المصممة، والمنفذة للمشروع، والتأكد من أن النواحي الفنية والتقنية متوافقة مع المواصفات المتعارف عليها عالمياً في العروض المتحفية».

 

 

الدكتور سعد الراشد: قمت قدر استطاعتي بحصر الهيئات والمؤسسات المعنية بالتراث والثقافة والآثار والفنون في المملكة والتواصل معها

 


مشاركة لافتة للفنانين السعوديين

من معروضات البينالي

 


يرتكز معرض بينالي على القيمة الدينية والتاريخية والحضارية لمواد العرض، ومن أهمها القطع المتعلقة بعمارة الكعبة الشريفة، وكسوتها، وبابها القديم، وباب الكعبة الذي صنع في عهد الملك عبد العزيز، وميزاب الكعبة الشريفة، والعمود الخشبي من عهد عبد الله بن الزبير، والعمودان الرخاميان المؤرخان من عهد الخليفة المهدي العباسي، وسلم الكعبة الشريفة الذي يستخدم خلال غسل الكعبة. وهناك مصاحف مخطوطة ومخطوطات قرآنية مبكرة من مجموعة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، واشتملت العروض على 86 حجراً شاهدياً من مجموعة الأحجار من مقبرة المعلاة بمكة المكرمة. وضم بينالي الفنون الإسلامية مشاركات لافتة لفنانين سعوديين، استضافت سيدتي بعضاً منهم للحديث عن أعمالهم المشاركة.

شارك معاذ العوفي، الفنان والمستكشف السعودي، في معرض بينالي من خلال عمل فني مميز بعنوان «التشهد الأخير»، ويحكي لنا عن قصة العمل، ويقول: «العمل بدأ يأتي في ذهني منذ عام 2014 عندما كنت أتجول في المملكة وخاصة المدينة المنورة؛ نظراً إلى أنني قضيت فترة طويلة خارج المملكة، وبالفعل تجولت في أماكن عدة ومنها «حرة الرأس الأبيض في خيبر»، وأثناء تجولي كنت أشاهد كل بضعة كيلومترات مسجداً أو مصلى إما مهجور أو ما زال تقام به الصلوات، فرغبت في توثيق ذلك. وبالفعل وثقت مجموعة من المساجد تصل إلى 120، التي تختلف في أشكالها إلا أننها تتشابه في البساطة.

والحمد لله مشاركتي بعملي هذا في بينالي الفنون الإسلامية حظيت بإعجاب الكثيرين، ورصدت أصداء جيدة عدة عليها، وقد تضمن العمل سلسلة من الصور الفوتوغرافية التي توثق المصليات المهجورة المنتشرة عبر الطرق المتعرجة المؤدية نحو المدينة المنورة خاصة؛ حيث عملت على جمع تلك الصور وإدخالها في صناديق ضوئية مشابهة للوحات الإعلانات».

وعن مشاركته في بينالي الفنون الإسلامية وأهمية ذلك، قال: «عملي هذا تم عرضه بوصفه مجموعة من هذه السلسلة في معهد العالم العربي في باريس وفي بلجيكا، وفي متحف الفنون المعاصرة في يوتاه في الولايات المتحدة الأميركية، وكان أول عرض لها في عام 2017، في معرض «سفر» في المجلس الفني السعودي مع المقيمين الفنين سام باردويلي وتل فيراث، إلا أن المشاركة في بينالي الفنون الإسلامية تمثل تتويجاً لهذه السلسلة الفوتوغرافية، وتميز عرضها هذه المرة بتصوير المحاريب الداخلية وعرضها لأول مرة لكل مصلى».

 

 

 

 

سارة العبدلي

 


شاركت سارة العبدلي، فنانة سعودية، من خلال عمل فني تحت عنوان «بعد الهجرة»، وهو عمل يجمع ما بين البحث والكتابة والفن بشكل مميز؛ حيث عملت سارة بتكليف من القيمين على معرض بينالي على دراسة سلسلة من شواهد القبور من مكة المكرمة، وتحديداً من مقبرة المعلاة، وتترواح تواريخ الأعمال منذ فجر الإسلام إلى نهاية الدولة العثمانية. تتحدث العبدلي عن عملها الفني لمجلة سيدتي قائلة: «كان لدي اهتمام سابق في موضوع النقوش الشاهدية، وتم التواصل معي من قبل فريق البينالي اعتماداً على ذلك؛ حيث يسرد العمل قصص بعض الشواهد المختارة عن طريق رواية صوتية للأحداث التاريخية والاجتماعية التي طرأت على فترات متفاوتة من التاريخ فيما يخص الشخصيات المتمثلة في الشواهد المعروضة، وقد أخذ مني تنفيذ العمل قرابة ستة أشهر ما بين البحث والكتابة والتنفيذ؛ حيث إنني كنت أضع اللمسات النهائية في اللحظات الأخيرة قبل الافتتاح». وعن مشاركتها في الحدث أضافت العبدلي: «إنه لشرف كبير لي أن أكون جزءاً من أول بينالي إسلامي في العالم، وأن أشارك إلى جانب الكثير من الفنانين المحليين والعالميين تحت توجيه قيمين فنيين ذوي خبرة عالية في المجال».

 

 

 

 

 

سارة العبدلي: كان لدي اهتمام سابق بموضوع النقوش الشاهدية، وتم التواصل معي من قبل فريق البينالي

 

 


تابعي المزيد: صور نادرة تعود لمكة والمدينة من 140 عاما في بينالي الفنون الإسلامية

 

 

 


زوار بينالي الفنون الإسلامية

من معروضات البينالي

 


زارت أبرار باهبري، مذيعة مهتمة بالفنون، بينالي الفنون الإسلامية في جدة، وأبدت إعجابها بضخامة الحدث، ولمست أهميته، وأخبرتنا عن ذلك قائلة: «تقييم الحدث بالنسبة إلي رائع وذو مستوى راقٍ، وما قدم في بينالي الفنون الإسلامية تحت شعار «أول بيت» مجموعة من الأعمال الفنية المميزة التي منحتنا شعور روحاني عظيم، وبالفعل شعرت خلالها كأنني في المناطق المقدسة، خاصة مع وجود صوت الآذان وقطع أصلية من ستار الكعبة والقرآن الكريم».

وختمت حديثها قائلة: «المعرض مهم ومميز والأعمال السعودية المشاركة فيه أعمال فريدة عالمية توصل رسائل عدة، وأنصح كل من يعلم عن المعرض بزيارته والتجول في أروقته والاطلاع على الأعمال الفنية والقطع النادرة التي تعرض لأول مرة، وهو فرصة للتعرف إلى كثير من تفاصيل الأماكن المقدسة في مملكتنا».

كان فهد المولد، متخصص في السلامة المهنية، ومهتم بالفنون، وكان من أوائل الزائرين لبينالي الفنون الإسلامية، واستضافته مجلة «سيدتي» أثناء تجولها في أروقة المعرض؛ حيث عبر عن إعجابه قائلاً: «لقد استمتعت بوقتي في معرض بينالي، وإنه لأمر يدعو إلى الفخر برؤية جهود ووزارة الثقافة تحت إشراف سيدي خادم الحرمين وولي عهده الأمير الملهم محمد بن سلمان حفظهم الله؛ حيث إنني أرى أن إطلاق معرض بينالي للفنون الإسلامية في مملكتنا العزيزة بنسخته الأولى يُعكس مهد الإسلام والحضارة، إضافة للدور الكبير لأبناء الوطن من الفنانين على مساهمتهم في ظهور المعرض كما ينبغي في أبهى صورة».

 

 

 

 

من معروضات البينالي

 

 

 

 

 

معاذ العوفي: وثقت مجموعة من المساجد تصل إلى 120، التي تختلف في أشكالها إلا أننها تتشابه في البساطة

 

 


معرض المدار المصاحب

من معروضات البينالي

 


يتعاون في معرض المدار الاستثنائي 12 جهة من 10 دول مختلفة، وذلك لعرض تحف ومقتنيات من جميع أنحاء العالم الإسلامي في مزيج غير مسبوق لمجموعات فنية تابعة لمؤسسات عالمية من مالي ومصر وتونس واليونان والمملكة العربية السعودية وأذربيجان وأوزبكستان وعمان وقطر والكويت؛ حيث يضم المعرض أكثر من 200 تحفة فنية.

ومن السعودية يشارك مركز الملك عبد العزيز الثقافي «إثراء» في معرض المدار بواقع 15 قطعة فنية من الأثريات التاريخية والمعروضات الفريدة النادرة وعن المشاركة قالت فرح أبو شليح، رئيسة المتحف لـ «سيدتي»: «نعمل في إثراء من خلال مشاركتنا في المعرض على إعادة تقييم ثقافة الإسلام المرئية، مع مراعاتنا لدراسة الجمهور السعودي لتقييم طريقة استقباله ومعرفته وتصوراته السابقة في هذا المجال. كما يتضمن المعرض معروضات ثقافية مهمة، مثل قطعة تاريخية نادرة لكسوة الكعبة، ومصاحف ومخطوطات تاريخية وأثريات أخرى. كما أننا قمنا بتزويد ُالمعرض بمجموعة متنوعة من مقاطع الفيديو وتجربتين للواقع الافتراضي؛ ما يمنح الزوار فرصة تجربة جولة تفاعلية في مسجدين عالميين».

 

 

فرح أبو شليح: نعمل في إثراء من خلال مشاركتنا بالمعرض على إعادة تقييم ثقافة الإسلام المرئية

 

 


تابعي المزيد: 40 فنانا و280 قطعة أثرية تشارك في بينالي الفنون الإسلامية 2023