حسين الجسمي يؤكّد لـ"سيدتي": ألبومي الجديد سيصدر باسم "روتانا"

 

ربما كان الجميع يتوقّع أن يصل الأمر بين الفنان حسين الجسمي وشركة "روتانا" إلى أروقة المحاكم، لكن جرت الرياح بعكس ما اشتهى "البعض" من الذين مكروا للطرفين وأوقعوا بينهما، حيث جاء البيان الصحفي الذي أرسله المكتب الإعلامي للفنان الجسمي أكثر ذكاءً ممّا كان متوقّعاً: الجسمي ينهي خلافه مع الهندي و"روتانا" بفسخ العقد بالتراضي، وهكذا لا يفسد الخلاف للودّ قضية، والجسمي يربح كعادته حب الآخرين لأنه "الورقة الرابحة" التي لا يمكن خسارتها. ذلك أنه، رغم تكهنات الآخرين الذين دارت في مجالسهم تفاصيل "حساب الجسمي عند "روتانا"، وتلقين "روتانا" درساً له وما إلى ذلك، ها هو يجلس مبتسماً بصحبة سالم الهندي ويوقّعان فسخ العقد "بالتراضي"، وكأنّ شيئاً لم يكن. "سيدتي" التقت حسين الجسمي لنستوضح معه بعض التفاصيل العالقة:


* ابتسامتك في الصور التي فسخت بها العقد كانت تدلّ على "ابتسامة الخلاص" أم على الرضا فقط؟

نحن أنهينا ما بيننا من نجاحات وتعاون على مدار عشر سنوات بشكل راق وواضح وغير مخفي، وبرضا الطرفين اللذين يكنّان لبعضيهما كل محبة واحترام وتقدير، وخاصة لاهتمام الأمير الوليد بن طلال الذي يدعم الفن وما زال، خلال فترة تعاوني معهم، فهي ابتسامة الوفاق والمحبة التي تجمعنا وستجمعنا دائماً.

* تصرّ كثيراً على التأكيد أن فسخ العقد تمّ بالتراضي. لكنك لم تفصح عن الأسباب؟

لكلّ منّا أسبابه التي يسعى من خلالها لتقديم الأفضل لمصالحه وإدارته في تنسيق أموره حسب ما يراها في المستقبل، وقد تمّ توقيع فسخ العقد في مكتبي بدبي بالرضا التام لكل جهة، وأنا بحكم أنني فنان إماراتي أمثّل وطني في المحافل الخليجية والعربية، وأمثّل خليجنا في المحافل العربية، وأمثّل عروبتي في المحافل الدولية، لديّ أمور كثيرة خلال المرحلة القادمة يجب عليّ فعلها منفرداً، خاصة أنها مسؤولية كبيرة إلى جانب مسؤولياتي وعملي سفيراً فوق العادة للنوايا الحسنة، والتي أخصّص لها وقتاً وجدولاً سأقوم بالإعلان عنه في حينه، وجميعها تنقل ما في داخلي من ولاء ومحبة للجمهور الذي نعمل من أجله أولاً وأخيراً.

تابعوا المزيد عن أسباب خلافه مع شركة "روتانا"، وموقفه من شركات الإنتاج وإمكانية تعاونه مع "روتانا" مجدداً في العدد 1596 من مجلة "سيدتي"، المتوفر في الأسواق.