6 صور

يُحرم الكثيرون من الفوائد الصحيّة لصوم شهر رمضان المبارك ، وذلك عندما يسرفون في تناول اللحوم، وخاصّة الحمراء، وكذلك الدهنيّات والسكريّات، ويتّبعون نظاماً غذائيّاً منخفضاً في مكوّناته من الألياف، أي لا يحتوي على كمّ كبير من الخضر والفاكهة والحبوب والبقول، كما يهملون شرب القدر الكافي من السوائل، ما يقودهم إلى المعاناة من مشكلات الهضم، المتمثّلة في الإمساك.

يعلّل مدير إدارة الخدمات الطبيّة في شرطة دبي، العميد الدكتور علي سنجل، الشكوى المشتركة من الإمساك، خلال شهر رمضان، إلى الصوم لساعات طويلة، وبالتالي نقص كميّة الماء في الجسم، أو ضعف حركة الإمعاء، نتيجة خمولها لفترات طويلة.
ومن المعلوم أنّ الإمساك عارض وليس داءً، وهو يؤشّر إلى حركة الإمعاء الخفيفة، المتمثّلة في التغوّط لمرّات ثلاث أو أقلّ في الأسبوع ، أو إلى صعوبة التغوّط ، أو إلى الإحساس بإخلاء غير مكتمل للإمعاء.
ولعلاج هذه الحالة الشائعة في رمضان، يُنصح بـــ:
1- الإكثار من شرب الماء، منذ الإفطار وحتى السحور.
2- إتّباع نظام غذائي متوازن، مع الاكثار في استهلاك الخضر والفاكهة، الغنيّة بالألياف.
3- تناول الخبز الأسمر المحتوي على النخالة.
4- تناول الزبادي، لاحتوائه علي البكتيريا النافعة التي تحسّن عمليّة الهضم.
5- البعد عن الاستعمال الروتيني للمليّنات، لأنّ حركة الإمعاء قد تعتمد عليها.
6- ممارسة التمارين الرياضيّة الخفيفة.
ويدعو الدكتور سنجل إلى ضرورة معالجة مشكلة الإمساك، لما تسبّبه من انتفاخ وأوجاع في البطن، وحتى آلام حادة في الرأس، كما أنها تؤدّي إلى زيادة الوزن...
لذا، يُنصح باتّباع الإرشادات الواردة أعلاه، ولكن في حال استمرار هذه المشكلة، يجب التوجّه إلى الطبيب المتخصّص، مع الإشارة إلى أنّ حالات الإمساك المزمنة تؤدّي إلى جرح في المخرج، وظهور البواسير.

شاهدي أيضاً:

تعرّفي إلى بُدع الحميات الرائجة

التفاح والماء سرّ الحمية الناجحة

8 نصائح تحميك من البدانة