اللعب هو المنفذ الوحيد لتفريغ طاقة طفلك.
لا تربطي بين كلمة اللعب واللهو
يسوق ويسير، يرفع ويخفض
اللعب يتيح لi القيام ببعض الأدوار الاجتماعية
يفضل في عامه الثاني الألعاب التي تقبل الفك والتركيب
5 صور

أجمع خبراء التربية أن بداخل كل طفل طاقة وحيوية ضخمة، واللعب هو وسيلته الوحيدة للحركة والنشاط والتدريب على مواجهة الحياة بشكل صحيح. وهناك فوائد أخرى كثيرة على كل أم التعرف عليها. تسردها لنا الدكتورة فاطمة الشناوي، استشاري الطب النفسي في نقاط مبسطة.



*لا تربطي في ذهنك بين كلمة اللعب واللهو وتضييع الوقت؛ اللعب وسيلة الطفل الأساسية للتعرف على الحياة.
* اعرفي أن اللعب هو المنفذ الوحيد لتفريغ طاقة طفلك الحيوية، وإلا وقع في عدد من الاضطرابات النفسية والاجتماعية.
* لعب طفلك المستمر بالأشياء، والاتصال بمن حوله يملأ حياته امتلاء متصلاً، لا يقطعه إلا روتين الأكل والنوم اليومي.
* طفلك يتوق بشدة للقيام بما يقوم به الكبار؛ ولهذا يحاول أن يتشبه بهم، وأدوات المنزل المألوفة- الملاعق والشوك والشاكوش والمصفاة والأدراج- تعتبر عدة تنفعه في اللعب، وإن كبر كانت له ألفة بما يكلف به من أدوار.
* طفلك في الشهور الأولى يلعب بيديه، وتظهر بوادر اللعب الاجتماعي في الشهر السادس؛ عندما يستجيب للآخرين بالمناغاة والنظرات الغريزية.
* مع نهاية عام الطفل الأول يبدأ في التلويح بالأشياء ويسقطها، كما أنه يستخدم الخيال في لعبه حين يتظاهر بإطعام دميته، وفي العام الثاني يقوم بتقليد حركات الآخرين.
* طفلك يفضل في عامه الثاني الألعاب التي تقبل الفك والتركيب؛ مما يشعره بالثقة ويشبع فيه الرغبة في فك طلاسم الغامض من الأمور.
* اللعب يتيح لطفلك القيام بعمليات معرفية مهمة، فهو يستطلع ويستكشف اللعب الجديدة، ذات الأزرار والموترات، والتي تخرج أصواتاً تلفت النظر.
* اللعب يعلم طفلك اللغة؛ اسم اللعبة، اسم هذا الجزء وكيفية التعامل والتواصل مع الآخرين؛ مما يزيد من مفرداته اللغوية واستخداماتها في سياقها الفعلي.
* اللعب يتيح للطفل التدريب على القيام ببعض الأدوار الاجتماعية مثل دور الأب أو الأم أو السائق أو الطبيب، وما يتطلب ذلك من انفعالات مختلفة تتناسب والموقف.
*اندماج الطفل في اللعب يعني قيامه بأنشطة حركية- يفك ويركب، يسوق ويسير، يرفع ويخفض- وهذا يكسبه مهارات عملية مع نمو جسمي سليم.
* اندماج الطفل في اللعب يكسر الملل، ويجعله يتحرر من القيود والروتين، وكم الأوامر والنواهي التي تحيط به من كل مكان؛ فتنخفض مشاعر الإحباط، ويشعر بحب الدنيا التي يعيشها فيقبل عليها بانبساط وحيوية.
* لكل هذه المزايا والفوائد النفسية والجسمية والاجتماعية لممارسة طفلك اللعب؛ عليك بمشاركته اللعب، وتقديم اللعبة المناسبة، مع تشجيعه على اكتشافاته للعبة، وهذا يبذر في نفسه روح الشجاعة والجرأة والمبادأة.