صحة ورشاقة /الطب البديل

إلتهاب الحلق... وقاية وعلاجات طبيعية

الزكام أو نزلة البرد
التهاب الحلق المتكرر
نزلة البرد

التهاب الحلق المتكرر، يشير إلى أنّ حاجز النظام الدفاعي قد سبق له وأصدر التحذيرات، وأنّ المرء أصبح مجددًا شديد الحساسية تجاه أية فيروسات مقبلة، وأنّ الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي، أصبح أقلّ صمودًا للقيام بدوره كجدار واقٍ.

ماذا تفعلين للوقاية؟
الهواء الجاف، والتلوث، والنشاط الصوتي غير العادي، جميعها عوامل تعزز الإصابة بالتهاب الحلق.
عندما تتطور نزلة البرد (نزلة صدرية أو التهاب الحنجرة)، فإنّ السبب بشكل رئيسي، أنه قد تمت معالجتها بشكل سيّيء. كما أنّ حالة التعب التي نعانيها، وفقدان الكتلة العضلية، يصنع بيئة مناسبة للالتهابات الحادّة.
كلما زادت شدة الالتهاب، يخسر الجسم المزيد من العضلات، وتزداد مخاطر الإصابة بالتهاب آخر. وفي الواقع هناك نوعان من النزلة الصدرية: الفيروسية وهي الأكثر شيوعًا، والبكتيرية وهي الأكثر خطورة، والتي تحتاج بالضرورة إلى تناول المضادات الحيوية.


لمكافحة الالتهاب
• علاج النحاس- الذهب- الفضة
في حالات التهاب الحلق المتكررة، يجب البدء بعمل علاج من العناصر النزرة: النحاس – الذهب- الفضة (Oligosol, Granions ...) منذ بداية الموسم وخلال الموسم بأكمله . وفي الواقع، فإنّ النحاس يعزز نمو المضادات الحيوية في الجسم، وأما بالنسبة للذهب فإنه يعزز ويقوّي المناعة بتعزيز هضم الجراثيم، بواسطة كريات الدم البيضاء.
تؤخذ جرعة من العلاج تحت اللسان في الصباح قبل وجبة الفطور لمدة شهر كامل.

• رذاذ أساسه من الفضة
يؤخذ بالإضافة إلى ذلك هذا العنصر النزر المضاد للالتهابات والذي يساعد على الشفاء، ويعمل على حماية الغشاء المخاطي للأنف.
يُرشّ مرة واحدة في اليوم في الأنف، للتخلص من الإفرازات وتطهير داخل الأنف. يؤخذ العلاج لمدة 10 أيام (Rhinorgion Rhume) .

نصائح أخصائيي العلاج بالروائح العطرية
• تقوية نظام المناعة في الجسم بفضل الأوريغانو، النبتة الطبية المضادة لالتهابات الجهاز التنفسي. ويقترح الاختصاصيون في العلاجات الطبيعية، بأخذ علاج للوقاية من زيت الأوريغانو العطري الأساسي.
كبسولة واحدة في اليوم لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قبل بداية فصل الشتاء(Oléocaps، Pranarômأو Phytosun)
ينبغي الانتباه إلى أنّ زيت الأوريغانو العطري الأساسي، يتوافر على شكل نقاط، ولكن ليس من المستحسن تناوله بهذا الشكل. إذ إنه قد يسبب الحروق للجلد، وكذلك الفينول.
ويجب أن تكون الجرعة قليلة بسبب وجود الفينولات العطرية، أما الكبسولات فإنها عبارة عن جرعة معدلة وأسهل للاستخدام.
• يُستخدم الكينا أو الكافور لمنع نزلات البرد من أن تتحول إلى نزلة صدرية. وينصح اختصاصيو العلاج بالزيوت العطرية استخدام زيت الكينا أو الكافور، للوقاية مع ظهور أول إشارة لنزلة البرد، أو عند الاتصال مع أشخاص يعانون مسبّقًا نزلة البرد، وذلك بوضع نقطتين من زيت الكافور العطري الأساسي، على منديل من القماش والاستنشاق طوال النهار.
ويُستحسن اتّباع هذه الوصفة عند استخدام وسائل النقل العام في الفترات التي ينتشر خلالها التهاب الحلق بشكل عام.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X