قصه الغلاف / العدد 2031

ريهام عبد الغفور ومحمد فراج: الحب والفن وجهان لعملة واحدة

ريهام عبد الغفور: أحب زوجي ولا ننتظر عيداً للاحتفال بالحب

دبي ـ عبد العزيز أحمد // تصوير | Beit El Sura Studio Team Photographer: Ahmed Hayman Creative and Art Direction: Reem Ossama, Salma Sherif Production: Carousel Fashion Director: Gehad Abdallah Fashion coordinators: Omar Hesham, Donia Gaber Producer: Amr Bohsen Special thanks: Nut Orab

بداية نرحب بالفنانة ريهام عبد الغفور في مجلة «سيدتي».. ونود أن نعود إلى الوراء قليلاً ونسألكِ...

لماذا اخترتِ عالم التمثيل، وهل لوالدكِ الممثل أشرف عبد الغفور دخل في الولع بهذا العالم؟

بالطبع كان لوالدي دخل في شغفي بمهنة التمثيل، لكن بشكل غير مقصود، لأنه لم يدفعني ولم يطلب مني ذلك، كما أن فكرة العمل كممثلة لم تراودني، لكن غالباً من كثرة وجودي معه في كواليس التصوير وارتباطي به، عشقتُ هذا المجال وعملتُ فيه. ثم تقول، ساخرة: «تستطيع أن تقول جاء الأمر جينات».

أدواركِ دائماً ما تكون مختلفة من عام لآخر. فكيف تجدين مساحة الاختيارات في ظل السوق الدرامية الحالية؟

أحاول من عام لآخر، في حدود ما يُعرض عليَّ، أن أنتقي أدواراً مختلفة، ولا تشبه أدواري السابقة، ولا أقوم بتكرار نفسي وأبتعد عن التشابه بكل شكل من الأشكال، لأن الجمهور أصبح يتوقع مني في كل مرة دوراً جديداً ومختلفاً، ليس فقط على مستوى تفاصيل الشخصية التي أقدمها، لكن أيضاً على مستوى الأداء التمثيلي.

قدمتِ مسرحية «الملك لير» مع الفنان يحيى الفخراني أمام الجمهور السعودي. حدثينا عن تلك التجربة، وكيف تفاعل الجمهور مع العرض؟

تفاعل الجمهور السعودي مع المسرحية كان رائعاً، واستقبلنا أحسن استقبال، كما لاحظت أنه متعطش بشدة للفن المسرحي الكلاسيكي بصورة لم أتوقعها في الحقيقة، لكن الذي أثار إعجابي هو التغيير الذي يحدث على مستوى الفنون هناك، وأنا سعيدة للغاية بما يحصل في السعودية الآن.

 

 

مكة والمدينة

 

ما هي أكثر الأماكن التي زرتِها في السعودية في أثناء عرض المسرحية وتركت فيكِ أثراً؟
أعشق الأماكن الدينية، بالتأكيد في مدينَتَيْ مكة والمدينة، لكن أعجبني أيضاً التطور الذي حدث في مدينَتَيْ جدة والرياض، وكمّ الفعاليات المقامة هناك، سواء على المستوى الترفيهي أو الفني أو الاجتماعي.

ما الشخصيات التي أدّيتِها وأثرت في حياتك الشخصية؟ وسمي لنا شخصية ظلت لفترة معك؟
للأسف أنا من الشخصيات التي تتأثر بالأدوار التي تؤدّيها، سواء على المستوى النفسي أو الشخصي، لأنني أتوحد لفترة طويلة مع الشخصية التي أجسدها، تذهب معي إلى المنزل، وإلى كل مكان، وأتعايش معها. تستطيع أن تقول إنني مثل «الإسفنجة»، أمتصّ الشخصية بما يقلقها ويحزنها ويفرحها، بالإضافة إلى القلق الذي يلازمني، حتى يرى الجمهور الدور وأستمع لكل الآراء، وهذا يجعل كل من حولي يعانون مع كل دور أقوم به.

قدمتِ أدواراً مهمة وليست لها علاقة بمساحة الدور أو من هم الأبطال ومساحتهم حولك، فهل ندمتِ على هذا؟
أنا من الأشخاص الذين لا يندمون على أي دور يلعبونه. ولو وُجد ندم بسيط، فكان على الأدوار التي قدمتُها وأنا في بداية مشواري الفني، لكن بعد ذلك لم أندم على دور قدمته، مهما كانت مساحته، لأنني وعندما أؤدي أي عمل أكون على علم بأهميته، ويُعدُّ محطة مهمة في حياتي الفنية خلال السنوات العشر الأخيرة، لكن الحمد لله أنا راضية تماماً.

 

 

شخصيات لا تشبهني

 

 

فريدة، أفنان، رانيا. أي من تلك الشخصيات الأقرب إليكِ الآن؟
الشخصية التي ظلت معي لفترة هي «أفنان» في مسلسل «لا تطفئ الشمس»، لكن كل الشخصيات الثلاث لا تشبهني، فكل شخصية لديها جزء يجعلني أقول إنها بعيدة كل البعد عني، شخصية «رانيا» مستسلمة وأنا عكس ذلك، «أفنان» تشعر بالاضطهاد وهذا الشعور أيضاً لم أشعر به من قبل، أما «فريدة»، فهي شخصية متحررة للغاية، وهذا أيضاً على غير طبيعتي التي تربيتُ عليها.

هل تتذكرين رد فعل الفنان أشرف عبد الغفور، عندما قلتِ له إنكِ تريدين الدخول إلى عالم التمثيل؟
رد فعل والدي كان على توقيت دخولي إلى تلك المهنة، فقد طلب مني أن أنهي دراستي أولاً، ثم أفعل ما أريد، لأنه رجل يعشق مهنة التمثيل، والجميع يعرف عنه ذلك، فهو لم يمنعني مطلقاً، بل شجعني كثيراً، وله فضل كبير في النجاح الذي وصلتُ إليه.

حسناً. كيف سيكون رد فعلك لو قال لكِ أحد أبنائك إنه يريد أن يصبح ممثلاً؟
في الحقيقة، لو طلب مني أحد أولادي دخول عالم الفن، سأجلس معه وأشرح صعوبات تلك المهنة قبل مميزاتها، وبعد ذلك له مطلق الحرية في الاختيار. وبالمناسبة، ابني الأكبر يدرس الإخراج الآن، ولم أتدخل في اختياره، وأتمنى له التوفيق بكل تأكيد.

 

/

 

لا أنتظر يوماً للاحتفال بالحب

 

هل تحتفلين بيوم الحب، وكيف ستحتفلين به هذا العام؟
من الممكن أن أهدي زوجي باقة من الورد، وهو يبادلني الورد بدوره أيضاً، على الرغم من أننا لا نعترف أو نهتم بشدة لفكرة الاحتفال بيوم الحب، كما أننا لا ننتظر يوماً للحب للتعبير عن مشاعرنا، فأنا وزوجي تزوجنا عن حب، وهذا أهم ما يميز علاقتنا.

لماذا يشعر الفنان بالاكتئاب بسبب بعض الأدوار العاطفية التي يقوم بها؟
لا أعتقد أن الأدوار العاطفية تدفع الفنان إلى الاكتئاب، حتى بعد انتهاء الدور، أعتقد أن أكثر ما يميز مهنة التمثيل أن ما ينقص الإنسان العادي من الممكن أن يجده أمام الكاميرات في دور يؤديه، كما أن الأدوار التي تؤثر في الممثل هي الأدوار المركبة والشخصيات المعقدة نفسياً، أكثر من الأدوار العاطفية.

ما رأيك في مَن يقولون إن زواج الفنانين لا يدوم، وإن الشهرة أهم من الحب بالنسبة إليهم؟
أنا لستُ مع فكرة التعميم في الأساس في مَن يقولون إن زواج الفنانين لا يدوم، وإن كانت هناك بعض الحالات، فهذا لا يعني أن كل مَن في الوسط كذلك، أنا امرأة رومانسية لا أستطيع العيش من دون حب ومشاعر، أما من يختار الشهرة على حساب الحب، فهو مخطئ، لكن له مطلق الحرية في اختياره الذي سيتحمل عقباته بعد ذلك.

كيف اختلفت نظرتك لمعنى الحب بين بداية مشوارك الفني والآن؟
نظرتي اختلفت للحب بكل تأكيد، لأن عمري اختلف. وأنا صغيرة، كانت نظرتي له كأي فتاة تريد الكلام الرومانسي والورد وما إلى ذلك، لكن الحب الحقيقي الآن بالنسبة لي هو السند والأمان.

هل سبق أن طلب منكِ أحد ترك التمثيل للارتباط به، وماذا كان رد فعلك؟
لا. في الحقيقة لم يطلب مني أحد هذا الطلب من قبل، ولو أقدم أي شخص على طلب ذلك مني، لكنتُ أنا التي اعترضت على وجوده في حياتي من الأساس. أنا مقتنعة بأن من يحبك، يحبك بكل ما فيك، كما أنني بشخصيّتي لا أحب أن يضع أي شخص شروطه الخاصة عليّ أو يملي عليَّ ما يريده من دون النظر إلى ما أحبه.

 

 

 

سنة 2020 الفنية

 

في بداية العام، ماذا عن موسم رمضان المقبل؟
أنا الآن في مرحلة القراءة، لأنني في فترة لا تسمح لي بالظهور للمشاهدين في هذا الشهر الفضيل، إلاّ من خلال عمل يرضيهم فنياً قبل أي شيء.

وهل هناك أعمال سينمائية جديدة؟
لا. ليست لديّ أي أعمال سينمائية في الفترة المقبلة.

أمنية تمنيتِها العام السابق ولم تتحقق وتتمنين تحقيقها هذا العام؟
أنا تمنيتُ العام السابق العمل مع المخرجة كاملة أبو ذكري والكاتبة مريم نعوم، والله وفقني في ذلك، الحمد لله، وأتمنى في هذا العام أن أقدم أعمالاً يثني عليها الجمهور كما تعوّدوا مني على ذلك.

 

 

«لو افترضنا»

 

لو أصبحت رجلاً، أول شيء ستقومين به على المستوى الشخصي؟
تضحك بشدة. لا أريد أن أصبح رجلاً، أنا فخورة بشدة أنني أنثى، ولم أتخيل شيئاً يفعله الرجل وأنا لا أستطيع فعله.

لو أن براد بيت وتوم كروز تقدما لطلب الزواج منكِ. من تختارين، ولماذا؟
هذا السؤال افتراضي للغاية، لأنني أحب زوجي جداً، ولا أتخيل أحداً في مكانه، لكني سأفضّل براد بيت.

أنتِ تقودين طائرة ينفد منها الوقود، لكن يمكنكِ الهبوط، وأمامكِ ثلاثة أماكن هي: مدينة الملاهي، الجونة وموقع تصوير، فماذا ستفضلين؟
أهبط في موقع تصوير بكل تأكيد، حتى أموت وأنا أعمل في المهنة التي أعشقها، وهي مهنة التمثيل.

كيف بدأت رحلة التمثيل؟
بدأت معي رحلة التمثيل منذ أن كنت صغيراً، وكنتُ أشاهد أفلاماً لا يشاهدها الأطفال في عمري، مثل: فيلم «سفير جهنم»، على الرغم من خوف كل من حولي من شكل الفنان يوسف وهبي، وفيلم «المشبوه» ومسلسل «الشهد والدموع». وكانوا يتساءلون: لماذا يتابع طفل تلك الأعمال؟! بالإضافة إلى أنني كنت أجلس أنا وإخوتي ونسجّلها، ثم نحفظها بعد ذلك، ونخرجها بشكل ملائم لنا في المنزل.

هل بدايتك المسرحية مع عرض «قهوة سادة» كان لها عامل كبير في بناء شخصيتك الفنية؟
بالطبع فترة دراستي في ورشة مركز الإبداع الفني، كان لها عامل كبير في تكوين شخصيتي الفنية، وأفادتني بشدة في صقل موهبتي، والوعي الفني، وكيفية استخدام الممثل قوة الرفض، ومتى تُستخدم تحديداً، كما أنني استفدت في جانب مهم، وهو أن الممثل أحمد حلمي والمخرج محمد ياسين شاهداني من خلال هذا العرض، لأمثّل معهما في أعمالهما، وكانت خير انطلاقة لمسيرتي الفنية.

 نحو 15 مسلسلاً و13 فيلماً في9 أعوام، فما الذي تغيّر منذ ظهورك الأول إلى الآن فنياً؟
في الحقيقة غيّرت أشياء كثيرة في شخصيتي الفنية، كما كوّنت داخلي كفنان، معالم مهمة على المستويين الشخصي والفني، جعلتني أستطيع التمييز بين اختياراتي الفنية المختلفة وما يناسبني، وبين الذي إذا قمتُ بأدائه لن يراه أحد. ويرجع هذا أيضاً إلى نشأتي في مسرح الجامعة، الذي تربيتُ فيه تربية قاسية، فيها الكثير من الالتزام والدقة في العمل، وهذا مهم جداً لمهنة التمثيل من وجهة نظري.

 

 

 

شخصيات لا تشبهني

 

 

فيلم «الممر» ودور العريف «هلال» سيظل علامة فارقة في مشوارك الفني، لكن سمِّ دوراً آخر ستظل تتذكره؟
أدين بالفضل الكبير لله في نجاح دور العريف «هلال»، لكن قبل هذا الدور، أحببتُ شخصية «علام» في الجزء الرابع من مسلسل «تامر وشوقية» وشخصية «رجب الفرخ» في مسلسل «بدون ذكر أسماء»، ثم شخصية «سليمان» في فيلم «المصلحة». فهناك شخصيات كثيرة استمتعتُ وأنا أؤديها، لا أستطيع اختيار شخصية واحدة فقط للأسف، وهذه الشخصيات الثلاث لا تشبهني.

هل تُعدّ نفسك مغامراً فنياً؟
أنا من المغامرين فنياً بشكل لا يتوقعه أحد، ولا أتوقعه أنا شخصياً، وليست لديّ أي تحفظات في عملي.

كيف ترى تلك الجمل المتداولة: البطولة المطلقة، بطل العمل، وشبّاك الإيرادات؟
البطولة المطلقة «حلم» أسعى إليه في مهنتي دوماً، بطل العمل بالنسبة لي هو الممثل أو الممثلة الذي لا يشترط وضع اسمه في بداية تتر العمل، لكنه ينال إعجاب المشاهدين، مهما كانت مساحة دوره. أما شبّاك الإيرادات، فهو للأسف مقياس مهم لإقبال الجمهور على أي عمل، لكن هو أمر له علاقة بالصناعة وليس بالقيمة الفنية الحقيقية، فهناك أعمال لا تنال إيرادات كبيرة في دور العرض، لكنها ذات قيمة فنية عالية يشيد بها الجمهور.

 

 

«أهو ده اللي صار»

 

دور «علي بحر» في مسلسل «أهو ده اللي صار» نال إعجاب الجمهور الذي اندهش من مراحل الدور وأدائك من الشباب إلى الكبر، لكن ألم تخف من تقديم دور بمراحل عمرية متقدمة وأنت لا تزال شاباً؟
أحمد الله أن المسلسل حاز على هذا الإعجاب، لكن كنتُ خائفاً بكل تأكيد، لأنها المرة الأولى التي أؤدي فيها تلك المراحل العمرية، على الرغم من تقديمي مثل تلك الأدوار على المسرح، لكن مجرد أن ألعب هذا الدور على الشاشة، كان تحدياً كبيراً بالنسبة لي.

أنت من الممثلين القلائل الذين استطاعوا لعب الأدوار الكوميدية والتراجيدية بكل بساطة، لكن أين يجد محمد فراج نفسه أكثر؟
في الحقيقة أنا لا أحب التصنيفات الفنية، الممثل الحقيقي بالنسبة لي هو من يقوم بكل الأدوار الكوميدية والتراجيدية على حد سواء، كما أنني أحب الانتقال من فترة لأخرى إلى منطقة فنية جديدة، كما قلتُ سابقاً، أعشق المغامرات التمثيلية.

داخل كل فنان حلم فني، فما هو الحلم الفني الذي يطمح إليه محمد فراج؟
أحلم في أن أكون مؤثراً بمهنتي، وصاحب بصمة لا ينساها أحد. الفن من الممكن أن يغير قوانين، مثلما حدث في فيلم «جعلوني مجرماً»، الذي استطاع أن يلغي السابقة الإجرامية الأولى، هذا ما أطمح إليه بشدة، كما أتمنى تقديم شخصيات تاريخية وعسكرية وعلمية، وتسليط الضوء عليها.

 

 

الحب أهم من الشهرة والمال

 

أعلنت خطبتك على بسنت شوقي وأنت على السجادة الحمراء لمهرجان الجونة، فهل كان هذا مقصوداً كـ«لفتة» رومانسية منك لخطيبتك؟
لم أقصد أي شيء ولا استعراض علاقتي بخطيبتي، لكن هذا ما حدث.

هل تحتفل بيوم الحب على الطريقة المعتادة بجلب الهدايا والورد الأحمر، أم لك طريقتك الخاصة؟
ليست لديّ خطط محددة لهذا اليوم، لكن أشعر بأن هذا اليوم هو يوم للحب، ليس الحب بكل أشكاله، بل حب الحبيبة هو الأهم في هذا اليوم، لذا يجب الاهتمام به، وجلب الهدايا المادية، حتى إن كانت بسيطة، لكن أعتقد أنها تعطي أثراً جيداً في نفوس المحبين.

هدية لا تنساها أتتك في يوم الحب؟
تمثال صُنع لي بطريقة ثلاثية الأبعاد لشخصية من الشخصيات التي أدّيتُها في عمل فني.

بمناسبة يوم الحب، لو أنت الآن على خشبة المسرح وتلعب دور الحب، فماذا تقول لمن يخسر من يحب على حساب الشهرة أو المال؟
أقول له: الشهرة والمال لهما وقت محدد وسينتهي، لكن الشخص الذي خسرته من أجل المال أو الشهرة لن تعوّضه، بل أُعدُّ من يفعل ذلك في قمة الغباء الإنساني.

 

 

سنة 2020 الفنية

 

في بداية العام، ماذا عن موسم رمضان المقبل؟
لديّ مسلسل أحضّر له سيكون مفاجأة مهمة بالنسبة لي، لن أستطيع التحدث عن تفاصيله الآن.

وهل هناك أعمال سينمائية جديدة؟
فيلم «الصندوق الأسود»، تأليف هيثم وأحمد الدهان وإخراج محمود كامل، بمشاركة الفنانة منى زكي والفنان مصطفى خاطر، وإنتاج جابي خوري وزين الكردي.

أمنية تمنيتها العام السابق ولم تتحقق وتتمنى تحقيقها هذا العام؟
الزواج.

 

 

«لو افترضنا»

 

إذا خُيِّرتَ أن تعيش في كوكب آخر مع 6 أشخاص، فمن ستختار ليكون معك؟
أختار حبيبتي، هتلر، أينشتاين، شارلي شابلن، أحمد زكي وسعاد حسني.

لو طلبت منك بسنت شوقي أن تقفز من قمة عالية في المياه، كما فعل أحمد السقا لمنى زكي في فيلم «أفريكانو»، ماذا ستفعل؟
يضحك ساخراً: في الحقيقة على حسب حالة الطقس، لو في الصيف، سأقفز. لكن في الشتاء، لا أعتقد أنني سأفعل ذلك!

بين يديك بندقية ولديك ثلاثة أهداف ثابتة ستختار منها من تتزوجها: سكارليت جوهانسن، يسرا وأنجيلينا جولي. فعلى من ستصوب بندقيتك؟
أنجيلينا جولي.

 

 

 

X