لاعبة الآسكواتش نور الشربيني كيف تحارب السرطان؟

نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
نور الشربيني
11 صور

من الرياضة إلى العمل الإنساني التطوعي، إنها لاعبة الإسكواش المصرية نور الشربيني، التي تخوض في شهر رمضان هذا العام مباراة من نوع آخر ذات بعد إنساني، حيث اختارت تقديم الدعم لمرضى أطفال السرطان في مصر، بعد تحقيقها إنجازاً رياضياً كبيراً، وهو فوزها ببطولة العالم لإسكواش السيدات.
بدأت نور الشربيني ممارسة لعب الإسكواش في سن الخامسة، وفازت بأول بطولة لها في سن الثامنة، فزادت عدد ساعات التدريب، حتى تم اختيارها في سن الثالثة عشرة لتمثيل مصر في بطولة العالم للإسكواش تحت سن التاسعة عشرة، وفازت بالبطولة رغم أنها أصغر اللاعبات المشاركات سناً، ما فتح أمامها الباب واسعاً للمشاركة لاحقاً في بطولات عالمية كثيرة.
ورغم تميزها في عالم الرياضة، إلا أن ذلك لم يؤثر على تحصيلها العلمي، حيث درست نور الشربيني الإعلام في الولايات المتحدة الأميركية، وتلقت أثناء إقامتها هناك عرضاً بالحصول على الجنسية الأميركية، واللعب في أحد فرق الإسكواش الكبرى، إلا أنها رفضت العرض، لرغبتها في العودة إلى مصر، ورفع علم بلدها عالياً في المحافل الرياضية العالمية على حد تعبيرها.
تسعى نور الشربيني للحفاظ على ماوصلت إليه من نجاح؛ كونها أصغر بطلة في العالم تفوز ببطولة العالم في الإسكواش للسيدات. لذا لا تفكر حالياً بالزواج؛ كون جل تركيزها ينصب في هذه المرحلة على الرياضة فقط، بعد إجهاد صعب عاشته خلال الفترة الماضية للفوز بتلك البطولة التي أقيمت في ماليزيا، حيث تصف نور الشربيني تلك الأيام بقولها: "لم تكن تلك البطولة سهلة أبداً. كانت الأصعب في حياتي على الإطلاق، حتى أنني لم أتخيل الفوز باللقب والوصول إلى المباراة الأخيرة، إلا أن استعداداتي الجيدة قبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة، ووضع الخطط المنطقية ومعرفة مستوى وقدرات اللاعبات المشاركات، كلها عوامل مجتمعة ساهم في نجاحي وفوزي على أسطورة الإسكواش اللاعبة الماليزية نيكول ديفيد. لذلك لا أنسى كل كلمات الثناء التي تلقيتها بعد عودتي إلى مصر، وتحديداً من وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز الذي قال لي إنني حققت أفضل إنجاز في تاريخ الرياضة المصرية النسائية".