فن ومشاهير /أخبار المشاهير

سناء موزيان لـ"سيدتي": ابني سيصبح وزيراً

سناء موزيان تلاعب كنزي خلال اليوم الدراسي الأول
قالب حلوى بمناسبة اليوم الأول الدراسي لكنزي
سناء موزيان تلاعب كنزي خلال اليوم الدراسي الأول
سناء موزيان برفقة زوجها آلان ديرسلي وابنهما كنزي

تعيش الممثلة المغربية سناء موزيان تجربتها مع الأمومة بكثير من الفخر، بدأت بزواجها الذي أعلنته في احتفالات مثيرة، احتفاءً بالحب والعثور على فارس أحلامها الإنجليزي المسلم آلان ديرسلي الذي شاركها كل تفاصيل حياة كانت تحلم بها ، فنقلت لكل متتبعيها تفاصيل العرس والتعارف وشهر العسل وحتى حدث الولادة. في هذا اللقاء اختارتنا سناء لتتحدث عن تجربة أول يوم مدرسة مع ابنها كنزي.

*ما إحساسك وأنت ترافقين ابنك لأول يوم دخول مدرسي؟
-أول يوم كنا جميعاً على حد سواء متحمسين للذهاب معه، حيث حرصت أن يستيقظ باكراً ويأخذ فطوره لنوصله بالسيارة .
كنزي لازال لا يتكلم بطلاقة، فهو يقول بعض العبارات والكلمات كلما فاته التعبير عن مشاعره يسارع إلى البكاء و الصراخ، وهذا بالفعل ما حصل حين دخلنا معه إلى صفه بالروضة ، ولكني طمأنته وهمست بأذنه أنني عائدة لآخذه إلى البيت ، بعد أن نصحتني معلمته بالحضانة بالمغادرة فوراً، لكنني كلما كنت أبتعد عن صفه وأسمع صراخه وهو ينادي "ماما"، كنت أبكي وأتألم .

*كيف هيأت ابنك للدخول المدرسي؟
- معظم روضات الأطفال تنصح بأن يبقى الآباء في الجلسات القليلة الأولى مع أولادهم، لكن بهذه المدرسة لديهم قواعد مختلفة، في أول أسبوع تركنا كنزي لمدة ثلاث ساعات فقط ، كل صباح حتي يستأنس ويشعر بالانتماء والاستقرار .
كما أنني يومياً كنت أبعث معه لعبه المفضلة، غطائه ودبدوبه المفضل لمساعدته على الاستقرار، كما أخذت كأسه وطبقه المفضل "ميكي ماوس" ليشعر أن الروضة تشبه بيته ، لكن كان
كل يوم يتردد في الدخول إلى صفه، وكل يوم أفكر في شيء ممكن أن يستمتع به قبل انضمامه لبقية الأطفال بصفه، مثلاً في إحدى الأيام جمعنا أوراق الشجر وأخذها معه للصف، وبحماس كان يظهرها لزملائه الصغار ،في مرات كنا نلعب معاً في الساحة إلى أن يطمئن أنه مكان آمن للاستمتاع واللعب.
لكن أول ما أحاول المغادرة كان يبكي ويصرخ "لا تتركيني يا ماما".....كلماته كانت تقطع قلبي، لكن المشرفة على القسم طمأنتني بأن بكاءه وغضبه سرعان ما يزولان عشر دقائق بعد مغادرتي.

*لماذا اخترت هذه المدرسة بالذات وفي أي بلد؟
-اخترت المغرب وبالضبط مدينتي مراكش حيث قلبي، ولكن كما لدينا حياة مزدحمة بالعمل والأسرة المختلطة في كل مكان ، سنقوم بتخصيص وقتنا بين لندن ودبي والمغرب، فاستكشاف الثقافات المختلفة مفيد جداً لابني في تربيته، اخترت المدرسة الأمريكية
لابني كي يتعلم باللغة الانجليزية، وكما أنها منذ السن الخامسة من العمر تدرّس اللغة العربية والفرنسية.

*هل كان الاختيار مشتركاً بينك وبين زوجك؟
-أكيد الاختيار مشترك بيني وبين زوجي، أحب أن أرى ابني يكبر في المغرب ويتكلم باللهجة المغربية ، ويتعلم اللغة العربية ويتشبع بتراثنا وثقافنا العربية والأمازيغية، ووالده أيضاً يتمنى أن يرى ابنه يتكلم باللغة الإنجليزية والعربية بطلاقة ، فهو يتمتع بشخصية منفتحة على الثقافتين العربية والإنجليزية.

*ماذا تتمنين لكنزي؟
-أحب أن أراه سعيداً نشيطاً يستمتع بكل لحظات طفولته ،لأن هذه المرحلة هي أفضل سنين العمر.

*أي مسار مهني تحلمين أن يسلكه ابنك؟
-من يعرف ماذا سيحمل المستقبل؟ كنزي سيكون لديه مزيج من الثقافات ، من يدري أتوقع أن يكون وزيراً بالمغرب أو بإنجلترا.


*وماذا عنك أنت وعلاقتك بالمدرسة وأنت طفلة؟
-أتذكر في صغري حين كنت أعيش مع جدي وجدتي بمراكش، بإحدى الدور التقليدية (رياض) بالمدينة القديمة كنت أذهب لروضة أطفال تملكه سيدة يدعونها بـ "الحاجة"، كان صوتها غليظاً وصارمً ، وهي من كان يدق الجرس لإعلان الخروج . كنت أفرح كثيراً بانتهاء حصص الدرس ، حيث كان لي موعد يومي مع شوكولاتة يقتنيها لي جدي ونحن في طريق العودة إلى البيت .


*وما الذي تبقى من ذكريات عالقة في ذهنك وأنت بالمدرسة؟
- كنت مجتهدة وأحب المدرسة ، أحب أن أكون أنيقة وأرتدي أحلى الفساتين ، كما كنت أحب الغناء كثيراً ، وأشارك باستمرار في إحياء الحفلات المدرسية، أما عند التحاقي بالمدرسة بلندن،
حيث انتقلت للعيش هناك مع والدتي، كرهتها كثيراً لأني كنت من أوائل البنات بالصف بالمغرب إلى آخر بنت بالصف بلندن، لأنني لم أكن أتحدث اللغة الإنجليزية . فقررت آنذاك أن أدرس نفسي بنفسي اللغة الإنجليزية، من خلال الاستماع إلى أغاني مادونا ومايكل جاكسون ومشاهدة الأفلام الأمريكية بكثرة .

أضف تعليقا

X