أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

كوب شاي مع ملكة بريطانيا يقود عجوزاً ثمانينية في رحلة غريبة

سيارة جوليا التي استقلتها في رحلتها المثيرة
جوليا في مصر وتزور الأهرامات
العجوز المغامرة جوليا تشعر أنها مازالت شابة
العجوز الثمانينية مع سيارتها التي تبلغ من العمر 20عاماً

صدق أو لا تصدق عجوز في عقدها الثامن، استقلت سيارتها الخاصة وانطلقت في مغامرة براً من جنوب إفريقيا متجهة نحو بريطانيا للقاء الملكة إليزابيث وتناول معها الشاي، حيث حرصت أن تقود بنفسها السيارة، علماً أن هذه العجوز الثمانينية تتمتع بجرأة وشجاعة كبيرة، وليست المرة الأولى التي تقطع فيها الجدة «جوليا ألبو» مسافة طويلة من بلد لآخر بواسطة سيارتها، بل تراه العمر المناسب لتسافر إلى أبعد مكان بمفردها من دون أي التزامات تنتظرها.

عجوز عمرها 36عاماً
فعلاً انطلقت رحلة العجوز الجنوب إفريقية «جوليا ألبو» من بلدها جنوب إفريقيا الواقعة في أقصى جنوب القارة السمراء، بعد تطعيمها من مختلف الأمراض، متجاهلة قسوة الطبيعة ومخاطر الأوضاع الأمنية عبر العديد من الدول الإفريقية التي عبرت طرقاتها، في سيارة من طراز «تويوتا كونكويست» عمرها 20عاماً لكنها مازالت جيدة، ومن منطقة «جاكالسفون» التي تسكن، سارت جوليا بعزيمة قوية بواسطة سيارتها المزينة من الخارج بملصقات تحمل أسماء الجهات الراعية، متجهة نحو الشمال، واعترفت الجدة المغامرة بأنها تشعر كأنها في السادسة والثلاثين من عمرها، فيما يتعلق بمنطقة الكتفين فما فوق، لكن من منطقة الكتفين فما دون تشعر أن عمرها فوق 146 عاماً.

بوابة جهنم
عبرت جوليا جنوب إفريقيا وسط الأشجار، متحملة قسوة برد ليالي الشتاء، معترفة أن لذة المغامرة بدأت من محطة بلد بوتسوانا، خاصة بعد أن كاد فيل يصطدم بسيارتها بسبب الحفر الكثيرة على الطريق، وما زاد شغفها أن الأهالي أطلقوا عليها اسم «غوغو»، أو الجدة باللغة المحلية لهذا البلد.
وتحدثت العجوز عن استمتاعها برحلتها الإفريقية التي توقفت في مصر، حيث جابت العديد من الدول الإفريقية، حيث سبحت في مياه تنزانيا وحطت رحالها ببوابة جهنم بأثيوبيا وانبهرت بالسودان، واستمتعت بمكوثها في مصر، علماً أن عائلتها سارعت لتقديم يد المساعدة لها، حيث نقلتها إحدى بناتها بالسيارة إلى زيمبابوي، واصطحبها ابنها إلى مالاوي.

انشغالات الملكة
لم يتحقق حلم المغامرة وعن ذلك قالت بأسى: «كنت متلهفة جداً لتناول الشاي مع الملكة، خاصة بعد أن أخبرت كل الناس أنني سأفعل ذلك. لكنه كان أسبوع مهرجان رويال أسكوت السنوي لسباق الخيول، ويبدو أنها كانت منشغلة. الإنجليز سلالة غريبة، لست واثقة من أنهم يقدرون تماماً كم كان طول رحلتي إلى قصر بكنغهام».

رحلة العودة
ومن القاهرة عادت جوليا بالطائرة إلى «كيب تاون»، وبعد تعافيها لعدة شهور في «جاكالسفونتين»، استقلت جوليا الطائرة مجدداً متوجهة إلى أوروبا حيث اجتمعت مرة أخرى بسيارتها التي تتقاسم معها ذكريات مثيرة وأحداث لا يقابلها إلا المغامرون.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X