أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

إماراتيات لا يعترفن بالمستحيل

سارة المدني
آمنة البحر
نوف العفيفي
عائشة الخاجة
عائشة الخاجة

في يوم المراة الإماراتية.. المجازفة والقوية والحالمة والمثابرة في ضيافة "سيدتي"، في حوار صريح، حيث كشفت الأولى سر اختلافها وتحلم الثانية أن تصبح وزيرة، أما الثالثة فمازالت تواجه صعوبة في الموازنة بين عملها وحياتها الخاصة، وتحدثت الرابعة عن أكبر مخاوفها، وهنا بعض من حوارنا معهن.

المجازفة
" لا أخاف ودائما أفكر خارج الصندوق، جريئة في تعاملي وتفكيري وتطبيق أفكاري"، هكذا تحدثت إلينا سارة المدني، عضوة مجلس إدارة في مجلس المشاريع الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد وأخبرتنا كيف تم اختيارها من قبل الشيخ الدكتور سلطان بن محمَّد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتكون أصغر عضوة في مجلس إدارة غرفة الشارقة للتجارة والصناعة. "لم اصدق انهم اختاروني وأشعر أن المنصب غير حياتي وجعلني أكبر بسرعة وهو أكبر نجاحاتي، فمع أني الأصغر لكن صوتي مسموعاً".
بدأت سارة مشوارها في الأعمال وهي في الـ 15، فعانت من صعوبة أن يأخذها من حولها على محمل الجد، وتابعت: "عندما كبرت وعدت نفسي أن أعمل في وقت فراغي على تعليم وتدريب من حولي كي لا يمرون بالتجارب التي مررت بها".
وعن أحلامها قالت: "ما أعرفه أني سأكون أفضل من سارة الأمس، سواء في تعاملي أو أخلاقي أو حضوري ومعتقداتي، وأكبر احلامي أن أكتشف مواهبي وطاقاتي أكثر، والفشل لا يخيفني وسأنهض من جديد".

الحالمة
عندما حاولت نوف العفيفي، تحقيق حلم والدتها بأن تلتحق بدراسة الطيران لتصبح كابتن طائرة، بدأت البحث على الشبكة الإلكترونية للتحضير للمقابلة، وأكثر ما لفتها المراقبة الجوية، فتركت حلم والدتها وغيرت مجال دراستها لتصبح بعد تخرجها أول إماراتية تعمل في مراقبة الحركة الجوية، أكثر الوظائف تعقيداً في مجال الطيران، كما يصفها البعض. وكذلك لتكون أول اماراتية مدربة للحركة الجوية وأول مشرفة عمليات للمراقبة الجوية.
لم يتقبل جزء كبير من المجتمع نوف كما أخبرتنا بينما ساندها الكثير: "كان البعض يرى المرأة خلقت للمنزل فقط، وأنا وجدت أن لها دور كذلك في العمل، وهي ليست نصف المجتمع بل من تصنع المجتمع، لذا بذلت ضعف الجهد الذي يبذله الرجل لأثبت قدرتي على خوض غمار المراقبة الجوية، وبعض زملائي لم يتقبلوا عملي مثلهم لكني فرضت نفسي، ولن أنسى كلمات الشيخ محمد بن زايد عندما قال لي: أنا فخور بك وأنت فخر للدولة". وعن أكبر أحلامها اعترفت: "حلمي الأكبر أن أكون وزيرة وأشعر أني سأصبح كذلك وسأعمل على نفسي وأجتهد وأكبر مخاوفي الفشل".

القوية
آمنة البحر، أول رياضية إماراتية تشارك في منافسات ألعاب اللياقة ’كروس فيت 2018‘ بمدينة مدريد. وفي رصيدها مشاركات عديدة في عشرات مسابقات اللياقة البدنية، بما في ذلك بطولة دبي للياقة البدنية والبطولة العربية الأولمبية للتجذيف. كما نالت لقب الإماراتية الأكثر لياقة لعام 2017.
عن تجربتها حدثتنا: "عندما بدأت هذه الرياضة قبل 6 سنوات، لم تكن منتشرة بعد في دبي وكان هناك مركزين فقط يقومان بتدريبها، ولن أنسى بطولة دبي للياقة البدنية والتي فيها رأيت الكثير من الرياضيين والرياضييات يتنافسون ويرفعون الأثقال ويتسلقون الحبال والجمباز ويمارسون السباحة وغيرها من الرياضات وبدا الامر مبهراً، ولم أكن بعد ذات لياقة كبيرة، فصممت على المضي، وغيرت هذه الرياضة حياتي، وأكثر صعوبة واجهتني ومازالت هي كيفية الموازنة بين الرياضة وحياتي العائلية والعمل، وعن حلمها القادم قالت: "أسعى لأمثل دبي في بطولة اللياقة البدنية والتي يشارك فيها الكثير من الأجانب وأحلم أن أمثل الإمارات وأحقق فوزاً، وأرى جيلاً صغيراً من الفتيات يمتلكن لياقة عالية ولافتة وأتوقع ظهور الكثير من البطلات الاماراتيات يمثلن الامارات عالمياً".

المثابرة
عائشة الخاجة رائدة أعمال إماراتية من أم بريطانية، بدأت قصتها عندما كانت حاملاً بطفلها الأول، حيث كان عليها البدء برحلة البحث عن لوزام الطفل ولوازمها كإمرأة حامل، وتختصر تجربتها قائلة: "وجدت علامات تجارية كبيرة وجيدة، لكن كان علي القيام بعمليات بحث كثيرة للعثور عليها كلها وفكرت فيما إذا استطعت جمع كل هذا المستلزمات الخاصة بالطفل والأم والأب في مكان واحد، وكم سيكون الأمر رائعاً، واكتشفت حينها أني وجدت مشروعي وبذات الوقت سهلت عملية البحث على الأمهات والآباء". وتتابع: "اكنت محظوظة لأن زوجي ساعدني كثيراً واستطعنا معنا تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل، وأعترف أن كل النساء في حياتي ألهمنني وساهمن في نجاحي بطريقة ما، وعن حلمها أخبرتنا: "أحلم أن يكون لدي مجموعتي الخاصة من ملابس الأطفال واعتقد أني سأخذ وقتي وسابحث كثيراً مستفيدة من الثقافة الاماراتية، وأكبر مخاوفي خسارة الكثير من الأوقات الجميلة مع ابني".
مزيد من التفاصيل في عدد "سيدتي" الجديد في الأسواق.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X