حملت مجموعة ستيلا مكارتني Stella McCartney لربيع وصيف 2027 إلى منصة أسبوع الموضة في باريس أجواءً مستوحاة من عالم البحار، حيث تحولت الحركة الطبيعية للمياه إلى مصدر إلهام واضح في القصّات والخامات والتفاصيل اللامعة. وقدمت المصممة رؤية تجمع بين الأناقة الانسيابية والرسائل البيئية التي ارتبطت دائماً بهوية الدار.
أزياء تتحرك كالماء

برزت فكرة "Under the Sea" من خلال تصاميم ذات خطوط مرنة وانسيابية، بدت وكأنها تتحرك مع الجسد بدلاً من أن تفرض عليه شكلاً محدداً. أما الأقمشة اللامعة والمتلألئة، فحاكت انعكاسات الضوء على سطح الماء، مضيفةً إلى الإطلالات إحساساً بالحركة والسيولة.
ولم تعتمد المجموعة على الزخارف البحرية بطريقة مباشرة فحسب، بل ترجمت أجواء المحيط من خلال ملمس الأقمشة وطريقة سقوطها على الجسم، لتبدو الإطلالات وكأنها امتداد طبيعي لعالم تحت الماء.
قد يهمك أيضاً: 10 أخطاء في تنسيق الملابس تجعلكِ تبدين أقصر
حضور لافت على منصة العرض

شهد العرض مشاركة عدد من أبرز عارضات الأزياء، من بينهنّ: كارلي كلوس Karlie Kloss، ميراندا كير Miranda Kerr، وأمبر فاليتا Amber Valletta، ما أضاف إلى العرض حضوراً لافتاً، ورسّخ الطابع العالمي للمجموعة.
رسالة بيئية في قلب العرض

لم تقتصر الإشارة إلى عالم البحار على الملابس، بل امتدت إلى أجواء العرض نفسه، فقد استقبلت الدار الضيوف بمجسمات لأسماك القرش البلاستيكية، في تفصيل بصري حمل دلالة واضحة على اهتمام ستيلا مكارتني بالقضايا البيئية، ولا سيّما حماية الحياة البحرية والتوعية بالتحديات التي تواجه المحيطات.
وبذلك، جاءت مجموعة ربيع وصيف 2027 كترجمة متكاملة لعالم بحري متحرك، حيث التقت السيولة واللمعان والأنوثة مع رؤية بيئية واضحة، لتقدم ستيلا مكارتني مجموعة تستمد جمالها من الطبيعة، وتحوّل عناصرها إلى لغة معاصرة على منصة باريس.
تابعي أيضاً: أبرز صيحات صيف 2026: فساتين مستدامة بقصات منحوتة




Google News