يفتتح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض والرئيس الفخري لمنتدى الرياض الاقتصادي، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أعمال الدورة الثانية عشرة للمنتدى، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتحت رعايته، بحضور عدد من المسؤولين ونخبة من الخبراء والمختصين وممثلي القطاعين العام والخاص، لمناقشة قضايا اقتصادية وتنموية ذات أولوية واستعراض دراسات تدعم صناعة القرار وتعزز مسارات التنمية الشاملة في المملكة.
خمس دراسات اقتصادية وتنموية
وتتناول أعمال الدورة الحالية خمس دراسات رئيسية، تبدأ بدراسة تعزيز استخدام تقنيات الزراعة الذكية من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات المؤثرة الأخرى لتحقيق الأمن الغذائي والمائي في المملكة، التي تبحث في التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية وارتفاع الطلب على الغذاء، وتستكشف فرص توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لتطوير الأنماط الزراعية ورفع إنتاج القطاع، مع الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة.
كما يستعرض المنتدى دراسة إستراتيجيات نقل وتوطين المعرفة والخبرات لدى الكوادر المحلية وأثرها في أداء المنظمات السعودية، التي تحلل واقع ممارسات نقل المعرفة في بيئة الأعمال، وتبحث في تطوير أطر عملية لتعزيز تبادل الخبرات وترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، بما يسهم في بناء قدرات مؤسسية مستدامة، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز القدرات التنافسية للمنظمات الوطنية.
وتشمل الدراسات أيضًا، الازدحام المروري في المدن الكبرى.. الأسباب والحلول، التي تتناول أسباب الازدحام وآثاره الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتبحث في بدائل عملية لتحسين كفاءة النقل الحضري، ورفع كفاءة منظومة النقل، وتعزيز تنافسية المدن السعودية وتحسين جودة الحياة.
ويناقش المنتدى كذلك دراسة قياس أثر التشريعات والسياسات العامة لدعم التنمية المستدامة ورؤية السعودية 2030، التي تركز على تطوير أدوات قياس أثر التشريعات والسياسات العامة، ورفع جودة التشريعات، وتعزيز فاعلية السياسات وربط نتائجها بمستهدفات التنمية، وترسيخ الحوكمة والامتثال القانوني، ودعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.
وتختتم الدراسات بدراسة تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية من استضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، التي تبحث في الاستفادة من استضافة المملكة للحدثين العالميين، وتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بهما، وتحويلهما إلى فرص اقتصادية وتنموية تدعم الاستثمار والمحتوى المحلي وتنويع الاقتصاد، وتفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص، بما يضمن استدامة العوائد وتواصل أثرها بعد انتهاء الفعاليات.
ثلاثة أيام من الجلسات والحوارات، وخمس دراسات نوعية تناقش قضايا اقتصادية ذات أولوية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين.
— منتدى الرياض الاقتصادي (@RiyadhEF1) October 11, 2026
اطلع على جدول أعمال الدورة الثانية عشرة من منتدى الرياض الاقتصادي، من 12 إلى 14 أكتوبر 2026.
سجل الآن:https://t.co/BQVub2cWvt pic.twitter.com/fWf0kH9iW0
منهجية علمية لدعم القرار
ويستند المنتدى في أعماله إلى منهجية علمية دقيقة ومحكمة، يشارك في إعدادها وصياغتها خبراء ومختصون على مدى عامين لكل دورة، بهدف تشخيص التحديات التي تواجه قطاع الأعمال والاقتصاد الوطني، وتقديم حلول عملية وتوصيات قابلة للتطبيق، ويقف خلف هذه الدراسات نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين ذوي الكفاءة العلمية والخبرات المتخصصة، إلى جانب آلاف المهتمين الذين يسهمون بآرائهم عبر الاستبيانات البحثية والملاحظات الميدانية، فيما تغطي الدراسات محاور متعددة تشمل قطاع الأعمال والتشريعات والسياسات والموارد البشرية والبنية التحتية وغيرها.
وتتكامل مخرجات الدراسات الخمس لتشكل مرجعًا علميًا لصناع القرار، من خلال تقديم قراءة للتحديات الاقتصادية والتنموية، واقتراح مسارات عملية لتحسين السياسات ورفع كفاءة الأداء، بما يدعم خطط التنمية الشاملة ويسهم في بناء اقتصاد مستدام قادر على مواصلة التحول ومواكبة المتغيرات.
مسيرة ممتدة منذ 2003
ومنذ انطلاقه عام 2003، رسّخ منتدى الرياض الاقتصادي دوره منصةً استراتيجية لدعم صناعة القرار ورافدًا للتنمية الشاملة، من خلال مناقشة القضايا الاقتصادية ذات الأولوية، وجمع الخبراء والأكاديميين وصناع القرار وممثلي القطاع الخاص حولها، وأسهمت مخرجات دوراته السابقة في تقديم توصيات ومبادرات تناولت قضايا اقتصادية وتنموية متعددة، وأسهمت في صدور قرارات تنموية.
ويواصل المنتدى من خلال دراساته المتخصصة تعزيز الشراكة التكاملية بين القطاعين العام والخاص، وضمان استمرارية الأثر المعرفي والتنموي لمخرجاته بعد انتهاء أعمال كل دورة، بما يعزز الاستفادة من نتائجه في تطوير السياسات، ودعم مستهدفات التنمية الوطنية، والإسهام في رسم ملامح اقتصاد المستقبل.
في خبر سابق: تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. منتدى الرياض الاقتصادي يعقد دورته الـ12 في أكتوبر القادم
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News