mena-gmtdmp

دليل الأمهات للتفرقة بين بكاء الطفل وإفراز الدموع المفرط

صورة لطبيبة تفحص عين الطفل
دليل الأمهات للتفرقة بين بكاء الطفل وإفراز الدموع المفرط

انسداد القنوات الدمعية والحساسية من أبرز أسباب الإفراز المفرط للدموع لدى الأطفال. فعندما يطرأ انسداد على هذه القنوات، تعجز الدموع عن التصريف بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى تجمعها وسيلانها على الوجه بشكل مستمر يشبه البكاء، دون وجود دافع عاطفي لذلك. وفي كثير من الأحيان، تختفي هذه المشكلة تلقائياً دون الحاجة إلى أي تدخل طبي أو علاجي. وقد تتطلب بعض الحالات استخدام الأدوية، أو اللجوء إلى التدخل الجراحي لتخفيف الانسداد أو السيطرة على الحساسية، وقد يساعد إلمام الأم بعلامات انسداد القنوات الدمعية ومشاكل العين الأخرى في تحديد الوقت المناسب لطلب الاستشارة الطبية؛ لتحديد السبب الكامن وراء هذه الدموع.

كيف تُفرقين بين بكاء طفلكِ وإفراز الدموع المفرط؟

أسباب سيلان الدموع المفرط عند الأطفال

على الجانب الآخر إذا كان لديك العديد من التساؤلات حول كيفية التفرقة بين بكاء طفلك وإفراز الدموع المفرط؟ إليكِ وفقاً لموقع "مايوكلينك" إجابات لأبرز التساؤلات وخيارات العلاج المتاحة.

كيف يبدو شكل التهاب العين البكتيري؟

فيما يلي أعراض عدوى العين البكتيرية:

  • ترسب إفرازات العين الصفراء أو الخضراء في زاوية العين
  • جفون منتفخة أو متورمة
  • يبدو الجزء الأبيض من العينين وردياً
  • قد تلتصق الرموش أثناء النوم
  • صديد جاف على الرموش

هل يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية دمع العين المفرط عند الأطفال؟

يعد إفراز الدموع المفرط المستمر ظاهرة شائعة، وغالباً ما تعود هذه المشكلة إلى انسداد القناة الدمعية (حيث تعجز العين عن تصريف الدموع بشكل طبيعي)، أو نتيجة للإصابة بالحساسية، أو نزلات البرد، أو وجود خلل مؤقت في الغدد الدمعية؛ إذا لاحظتِ دمع العين المفرط لفترة طويلة، فمن الضروري عرضه على الطبيب المختص لتشخيص السبب الكامن وراء ذلك بدقة.

ما الأسباب المحتملة لإصابة طفلي بدمع العين المفرط؟

يمكن علاج أو السيطرة على معظم أسباب سيلان الدموع عند الأطفال بعد التعرف إلى أبرز أسبابها وهي كالتالي:

انسداد القنوات الدمعية

تُعرف هذه الحالة الشائعة لدى الرضع أيضاً باسم انسداد القناة الدمعية الخلقي ( NLDO) أو تضييق القناة الدمعية، وقد يصاب به الطفل في عين واحدة أو كلتا العينين، وقد يختفي من تلقاء نفسه، أو يكون متقطعاً. وإلى جانب سيلان الدموع، قد تشمل الأعراض الأخرى لانسداد القنوات الدمعية ما يلي:

  • تجمع الدموع في زاوية العينين.
  • إفرازات مخاطية أو صفراء.
  • احمرار العينين بسبب الفرك.

أعراض الحساسية

بخاخات الأنف لتقليل الاحتقان

قد يكون سيلان الدموع أيضاً أحد أعراض الحساسية، وتعد الأعراض المصاحبة للحساسية كالتالي:

  • سيلان الأنف والتهاب الجيوب الأنفية
  • احتقان الأنف
  • العطس
  • عيون حمراء متورمة وحكة
  • الصداع
  • حكة في الأنف والفم والحلق

يساعد تحديد مسببات الحساسية وتجنبها في الوقاية من ردود الفعل التحسسية. يمكنك أيضاً:

  • الحفاظ على منزلكِ خالياً من الغبار، واستخدام بخاخات الأنف لتقليل الاحتقان.
  • تشجيع طفلك على عدم الخروج واللعب عندما يكون هناك حبوب لقاح في الهواء.
  • استخدم النظارات الشمسية ذات الإطار الكامل عندما يكون هناك غبار في الهواء.

متلازمة جفاف العين

في بعض الأحيان، قد يكون سبب سيلان الدموع هو متلازمة جفاف العين. قد يبدو الأمر غير مرجح، لكن متلازمة جفاف العين قد تحفز الغدد الدمعية على إنتاج كميات زائدة من الدموع كاستجابة وقائية، وتعد الأعراض المصاحبة كالتالي:

  • الشعور بوجود جسم غريب في العين
  • إحساس حارق
  • فرك العينين واحمرارهما

بمجرد أن يؤكد طبيب طفلك تشخيص متلازمة جفاف العين، قد يصف قطرات العين، والمواد الهلامية، والدموع الاصطناعية.

التهاب الملتحمة (العين الوردية)

قد يكون سيلان الدموع عند الأطفال ناتجاً عن عدوى تُسمى التهاب الملتحمة، والمعروفة أيضاً باسم العين الوردية. ويُعد التهاب الملتحمة البكتيري أكثر شيوعاً، وتختلف الأعراض المصاحبة

بناءً على سبب التهاب العين، وقد تشمل ما يلي:

  • إفرازات مائية، إذا كانت العدوى ناتجة عن فيروسات
  • إفرازات العين المليئة بالصديد أو إفرازات الملتحمة في حالة العدوى البكتيرية
  • في بعض الأحيان، قد يشعر الطفل أيضاً بالحمى والتهاب الحلق
  • تورم الجفن أو قرحة القرنية

تختلف خيارات العلاج باختلاف سبب العدوى؛ ورغم ذلك يمكن إعطاء الطفل المضادات الحيوية ومراهم العين للوقاية من العدوى الثانوية.

متى تتطلب حالة طفلي رعاية طبية عاجلة؟

يجب خضوع الطفل للفحص

يجب عليكِ استشارة الطبيب فوراً؛ إذا ترافقت الدموع مع أي من الأعراض التالية، بالإضافة إلى العيون الدامعة.

  • العيون المعرضة للمواد الكيميائية أو التي تلامسها
  • التهاب واحمرار مصحوب بألم شديد
  • يُشتبه في وجود إصابة خطيرة في العين
  • كميات كبيرة من إفرازات العين
  • كثيراً ما يفرك الطفل عينيه
  • دمع العينين لفترة طويلة

هل يمكن أن تساعد العلاجات المنزلية في تقليل دمع العين المفرط؟

قد يكون سيلان الدموع عرضاً لسبب كامن؛ لذا يُنصح دائماً بالبحث عن علامات أخرى وتحديد السبب الكامن. سيحدد طبيب طفلك أفضل خطة علاجية بعد فحص عين طفلك والأعراض الأخرى، ويمكنكِ تجربة بعض هذه العلاجات المنزلية لتخفيف سيلان الدموع. ورغم ذلك، لا تُجربي هذه العلاجات إلا إذا كان الألم خفيفاً دون أي تهيج.

  • الماء المالح: في حالة التهاب الملتحمة، يُنصح بتنظيف العينين بالماء النظيف أو محلول ملحي عادي قبل وضع مرهم العين، ويُستخدم الماء المالح تقليدياً كخيار علاجي لعدوى العين، نظراً لخصائصه المضادة للميكروبات.
  • أكياس الشاي: مثل شاي الرويبوس والشاي الأسود، وكلاهما يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات قد تُساعد في تهدئة العين وتوفير الراحة. يُمكنكِ وضع أكياس الشاي الباردة على عيني طفلكِ مع إبقائهما مغمضتين لمدة 15 دقيقة.
  • التدليك: إذا أوصى طبيبك بالانتظار حتى تفتح قنوات الدمع لدى طفلك من تلقاء نفسها، فقد يُفيد التدليك
  • الكمادات الساخنة: لعلاج التهابات العين البكتيرية، يجب نقع قطعة قماش نظيفة في الماء الدافئ ووضعها على العينين؛ حتى تصبح باردة وقد يساعد وضع الكمادات الباردة في تقليل سيلان الدموع الناتج عن الحساسية.

* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.