mena-gmtdmp

7 أخطاء شائعة تجعل تطهير منزلك بلا فائدة... تجنبيها

الطريقة الصحيحة لتطهير المنزل
كلما زادت كمية الأوساخ ومسببات الأمراض التي تتم إزالتها أثناء التنظيف، زادت احتمالية نجاح عملية التطهير اللاحقة

تُعدّ عملية التطهير السليمة ركيزةً أساسيةً في التدبير المنزلي للوقاية من العدوى. ولضمان السلامة من مسببات الأمراض والمواد الكيميائية التي قد تكون ضارة، ينبغي تجنب الأخطاء السبعة التالية عند إجراء عملية التطهير.

ما الفرق بين التنظيف والتعقيم الأولي والتطهير المنزلي؟

الهدف من تطهير المنزل هو قتل مسببات الأمراض أو تعطيل نشاطها على الأسطح
تطهير المنزل يتحقق باستخدام مواد كيميائية لقتل مسببات الأمراض أو تعطيل نشاطها على الأسطح

يُعد فهم الفروق بين العمليات الآتية أمراً بالغ الأهمية لضمان فعالية مكافحة العدوى من خلال استخدام المطهر المنزلي:

  • التنظيف: يتضمّن استخدام المنظفات والمواد الخافضة للتوتر السطحي لإزالة الأوساخ والبقايا عن الأسطح. وتُعد عملية التنظيف ضرورية لتهيئة السطح قبل البدء في عملية التطهير.
  • التعقيم الأولي: تُقلل هذه العملية من أعداد البكتيريا الموجودة على الأسطح المنزلية إلى مستوى مقبول، لكنها لا تضمن الفعالية في القضاء على الفيروسات والفطريات. تُعد هذه العملية أقل صرامة من التطهير، لكنها تظل مهمة للحد من خطر انتشار العدوى.
  • التطهير: يتحقق باستخدام مواد كيميائية لقتل مسببات الأمراض أو تعطيل نشاطها على الأسطح، بما في ذلك القضاء على البكتيريا والفيروسات والفطريات. صُمّمت المطهرات لاستهداف معظم الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض والقضاء عليها، مما يضمن مستوى أعلى من السلامة.

قد يهمك الاطلاع أيضاً على المنظف متعدد الأغراض: بطل خفي في روتين العناية بالمنزل

تجنبي هذه الأخطاء عند استخدام المطهر المنزلي

  1. مسح السطح فوراً بعد تطبيق المطهر: لا يوجد مطهر يقضي على الميكروبات بشكل فوري لمجرد التلامس؛ بالتالي يجب قراءة ملصق المنتج لمعرفة المدة التي يجب أن يظل فيها المنتج على السطح ليؤدي مفعوله بشكل صحيح قبل مسحه.
  2. إغفال خطوة التنظيف قبل التعقيم: التنظيف هو عملية إزالة مادية للمواد الغريبة والمواد العضوية؛ فهو يزيل الكائنات الحية الدقيقة فعلياً بدلاً من قتلها، ويتم ذلك باستخدام الماء والمنظفات والعمل الميكانيكي (الفرك). وكلما زادت كمية الأوساخ ومسببات الأمراض التي تتم إزالتها أثناء التنظيف؛ زادت احتمالية نجاح عملية التطهير اللاحقة.
  3. عدم القياس بدقة: تشمل الأخطاء الشائعة استخدام كمية قليلة جداً من المطهر، إما عن طريق القياس الخاطئ أو التفكير في أن استخدام كمية أقل سيوفر المال. ومع ذلك، فإن القيام بذلك يمكن أن يجعل المطهر أضعف من أن يكون فعالاً ويشكل خطراً على السلامة من مسببات الأمراض. وعلى العكس من ذلك، فإن استخدام تركيزات عالية جداً من المطهرات تحت الاعتقاد بأن الأقوى هو الأفضل، يعد أمراً خطيراً أيضاً. يمكن أن يكون ضاراً للمستخدم والشاغلين والمواد التي يتم تطبيقها عليها.
  4. استخدام المطهرات منتهية الصلاحية: من المهم التحقق من الملصق لمعرفة تاريخ انتهاء الصلاحية. إلى جانب معرفة العمر الافتراضي للمطهر، من المفترض أيضاً معرفة المدة التي ستستمر فيها التركيبة المركزة بعد تخفيفها لضمان بقائها فعالة.
  5. استخدام فوط التعقيم ذاتها في جميع أنحاء المنزل: هذا ينشر الأوساخ والجراثيم حولك بدلاً من احتوائها. بالمقابل، يجب عدم الخلط بين أدوات التنظيف الأساسية من فوط المطبخ والحمام والمماسح في الغسيل.
  6. خلط المواد الكيميائية: قد يبدو من المنطقي خلط منتجات التنظيف والتطهير لتوفير الوقت أو الحصول على نتائج أفضل. ومع ذلك، فإن خلط المواد الكيميائية يعد خطأ غير آمن؛ إذ تؤدي التركيبات مثل المبيض والأمونيا أو الخل وبيروكسيد الهيدروجين إلى خلق أبخرة سامة تشكل خطورة عند استنشاقها. تعمل الخلائط الأخرى على تحييد بعضها البعض مما يقلل من قوة التنظيف. عليكِ الالتزام باستخدام منتج تنظيف واحد في كل مرة من أجل السلامة، واتباع التعليمات الخاصة بأوقات المكوث قبل مسح المنطقة أو تطبيق منتج آخر.
  7. الاكتفاء بمسح أسطح العمل وأسطح الحمام: قد تتجاهل ربة المنزل تعقيم المناطق التي يتم لمسها بشكل متكرر مثل مقابض الأبواب، ومفاتيح الإضاءة ومقابض الأجهزة وأجهزة التحكم عن بعد، على الرغم من أنها تحتوي على الكثير من الجراثيم المخفية. تأكدي من فرك الأوساخ قبل التطهير.