على عكس الصورة التي تُظهرها وسائل الإعلام، الحياة داخل القصور الملكية ليست كلها رفاهية وسفراً وفعاليات، بل يواجه أفرادها صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة، خاصةً لمنْ يدخل العائلة عكس منْ نشأ فيها، فإن حياتهم تقع تحت أعين وسائل الإعلام والجمهور عن كثب، وتحتاج إلى تجنب الفضائح والخلافات.
ومن ناحيةٍ أخرى، تحاول بعض الصحف الشعبية تضخيم كل ما يفعلونه؛ لأن أفراد العائلات الملكية العاملين يجب أن يخدموا الأمة، ويجب أن يمثلوا الملكية والبلاد بأفضل طريقة إيجابية ممكنة.
وعن هذه الحياة والتأقلم بداخلها، ألقى تشارلز سبنسر الضوء، في كتابه الجديد الذي يتناول فيه حياة شقيقته الأميرة ديانا؛ Swan Song: Diana, My Sister، مشيراً إلى أن الزواج من أحد أفراد العائلة الملكية قد يكون أمراً بالغ الصعوبة.
تشارلز سبنسر يكشف عن صعوبة الحياة داخل المؤسسة الملكية
Charles Spencer Reveals Why It’s ‘Tough’ for Women Who Marry Into the Royal Family https://t.co/h3cKF4ZeI2
— People (@people) September 30, 2026
خلال حوارٍ أُجري معه بحضور تينا براون، كاتبة السيرة الذاتية للعائلة الملكية والمحررة السابقة لمجلة Vanity Fair، حول مذكراته الجديدة Swan Song: Diana, My Sister، تحدث تشارلز سبنسر عن الضغوط التي يواجهها أزواج وزوجات أفراد العائلة الملكية، قائلاً إن الزواج من أحد أفراد العائلة الملكية قد يكون أمراً بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أن الحياة داخل المؤسسة الملكية تكون أكثر تعقيداً بالنسبة إلى منْ لم ينشأوا فيها.
وقال، رداً على سؤال حول ما إذا كان من المستحيل على الإنسان في العصر الحديث أن يعيش داخل قفص الملكية: "حسناً، هناك أشخاص يتحملون ذلك. أعتقد أن هناك أشخاصاً يجدون صعوبة بالغة في أن يكونوا جزءاً منها. وأعتقد أنه إذا نشأت داخل عائلة ملكية، فإن الأمر يكون أسهل بكثير من الزواج والانضمام إليها".
وأضاف: "إذا نظرت إلى زوجات الأشخاص الذين تزوجوا من أفراد العائلة الملكية، ستجد أن الأمر صعب. إنها طريقة تفكير خاصة جداً".
تشارلز سبنسر يخشى على الأمير هاري وزوجته بسبب التغطية الإعلامية
عقد تشارلز سبنسر في إحدى تصريحاته لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC News) مؤخراً، مقارنة بين التدقيق الإعلامي الذي يواجهه ميغان وهاري وبين ما عانت منه شقيقته؛ مشيراً إلى أن الاهتمام الإعلامي المحيط بدوق ودوقة ساسكس "يعكس" تجربة ديانا.
وأوضح: "إذا نظرت إلى مقال في إحدى الصحف الشعبية عن ديانا أو عن الزوجين اللذين تشيرين إليهما، هاري وميغان، فقد تكون تلك المقالات قاسية للغاية. وأعتقد أنه يتعين على الناس حقاً أن يتعلموا من تجربة ديانا.
إليكِ هذا الخبر: الملك تشارلز يرد على مزاعم شقيق الأميرة ديانا: الحزن قد يؤثر في الذاكرة
معاناة الأميرة ديانا مع الإعلام
بينما كانت الأميرة ديانا محط اهتمام إعلامي واسع حتى وفاتها في حادث سيارة بالعاصمة الفرنسية باريس في 31 أغسطس 1997، أشار إيرل سبنسر إلى أنه كان يرى دموع اليأس في عيني ديانا عندما كانت تتحدث عن تأثير التغطية الإعلامية عليها، موضحاً أنها كانت شديدة الحساسية تجاه الانتقادات.
وقال إن شقيقته، التي تزوجت الأمير تشارلز آنذاك عام 1981، تأثرت بشدة بكل تلك الانتقادات، معرباً عن أسفه لرؤية أصداء من ذلك الآن في طريقة التعامل مع ابن شقيقه الأمير هاري وزوجته ميغان.
وفي خطاب التأبين الذي ألقاه خلال جنازتها، اتهم إيرل سبنسر وسائل الإعلام بأنها كانت في سعيٍ دائم لإسقاطها، وقال إن الصحف شعرت بالتهديد من طيبتها الحقيقية.
معاناة الأمير هاري وميغان ماركل مع وسائل الإعلام
لطالما كانت حياة الأمير هاري وميغان ماركل محط اهتمامٍ إعلامي، خاصةً بعد أن ابتعدا عن مهامهما الملكية مطلع عام 2020، ثم العودة مؤخراً إلى المملكة المتحدة قادمين من كاليفورنيا، بعد ست سنوات. خلال هذه السنوات، دأب الثنائي على انتقاد طريقة تعامل وسائل الإعلام معهما.
وخلال مقابلتهما مع أوبرا وينفري عام 2021، اتهم الأمير هاري الصحافة الشعبية بخلق بيئة سامة قائمة على السيطرة والخوف.
أما ميغان، فقالت في مسلسلهما الوثائقي على نتفليكس عام 2022: "بغض النظر عن مدى محاولتي، وبغض النظر عن مدى كوني جيدة، وبغض النظر عما فعلته، كانوا (وسائل الإعلام) سيجدون دائماً طريقة لتدميري".
قد ترغبين في معرفةغضب داخل القصر.. أزمات جديدة يفجرها وثائقي «هاري وميغان»
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News