قصه الغلاف / العدد 2044

هبة طوجي: أعتز بكوني أول فنانة تحيي حفلاً في السعودية

وشغف الفن أوصلني إلى "هوس"

بيروت - علي حلاّل // تصوير | محمد صفي الدين Stylist: sarah keyrouz/ Designers: sandy nour / rayane bacha sara mrad/ Make up: linda akl /Hair: richy el rassy

تحدثك  الفنانة هبة طوجي بشغف عن نفسها وثقة قلّ نظيرها بين فنانات اليوم، هي تشبه نفسها ولا أحد يشبهها، لا في موسيقاها ولا في شكلها. بعيدة كل البعد عن مهاترات الساحة الفنية التي نراها ونسمع عنها.

بعد أن اعتلت خشبة المسرح ولمع نجمها، تشارك في رمضان للمرة الأولى كممثلة وبطلة درامية من خلال مسلسل "هوس". عن هذه التجربة وغيرها من المواضيع كان لنا هذا اللقاء معها:

 

 

كيف تتحدّثين عن تجربتك في "هوس"؟

من أجمل التجارب التي قطعت بها، هي غنية على الصعيد الفني والشخصي، وأخذت مني جهداً نفسياً وجسدياً لمتطلبات الشخصيات التي أديتها بفعل تجسيدي لدورين في المسلسل. ويمكن القول إنهما دوران مركبان جداً ولا يشبهان بعضهما وفي بعض الأحيان لا يشبهانني أبداً.

وتصوير "هوس" تزامن مع الجولة العالمية لمسرحية Notre Dame De Paris. فالتصوير حصل على ثلاث مراحل، وباختصار، تجربة العمل في "هوس" قدمت لي الكثير وأنا بدوري قدمت لها. عملنا كفريق واحد ويد واحدة كي يظهر العمل بطريقة لائقة ومثلما نريده.

كذلك كانت مشاركتي مع عابد فهد في العمل من أجمل التجارب واستمتعت بالتعاون معه، ومن وقت لقائنا الأول حصلت هناك مشاركة كبيرة وتواصل وكيمياء وتفاهم، ولم نتصادم أبداً، بل كان هناك سلاسة في العمل. كنا  نفكك أي مشهد (نناقش) في ما بيننا. وأنا مرتاحة بالتعاون معه وأحسسته هو أيضاً كان لديه نفس الشعور . إضافة إلى أنه نجم كبير في الدراما، هو شخص محترف ويملك خبرة كبيرة، وشخص جدي ولكن في نفس الوقت يملك روح فكاهة  تضيف جواً جميلاً في "البلاتوه" (موقع التصوير) وطبعاً عابد يعلم خلفيتي من ناحية التمثيل والخبرة التي أمتلكها بكل أعمالي، وأحببت طريقة معالجته للنص.

 

ما الذي اكتشفته في شخصية عابد؟ وهل تعتبرينه شريكاً ناجحاً لك في التمثيل؟

(تضحك) لمست فيه شخصاً جديّاً وفي نفس الوقت لديه حس الفكاهة وحب الحياة وشغف المهنة هو صريح ويقول الأشياء كما هي، ولديه عمق بمعالجة الدور والنص. شعرت أن الشراكة ناجحة مع عابد والنتيجة أيضاً ناجحة. والجمهور هو الذي يقرّر ذلك، فأنا أعطيت التجربة أقصى ما عندي.

كيف تم اختيارك للدور في"هوس"؟

سبق وعرضت عليّ أدوار تمثيلية في الكثير من المسلسلات ولكن لم أعط أي موافقة عليها بحكم تركيزي على الغناء ولم أجد عملاً يناسبني ويقنعني في نفس الوقت.

 وفي ما خص "هوس"، تمّ اختياري من أكثر من جهة، وكان هناك إصرار على وجودي في العمل. وأنا قبلت المشاركة فيه لأنني شعرت أن فيه كل العناصر التي تخولني القبول به، من النص إلى الدورين المركبين اللذين أقدمهما واللذين يتيحان لي مساحة تمثيل كبيرة، وأيضاً المخرج محمد لطفي ومشاركتي البطولة مع عابد فهد وكل من شركتيّ الإنتاج "آي سي ميديا" و"غولدن لاين للإنتاج الفني". كل هذه العناصر شجعتني على خوض هذه التجربة بالرغم من ضيق الوقت بحكم ارتباطي بجولة مسرحية Notre Dame De Paris. كان لديّ الرغبة أن أكون موجودة في هذا العمل أيضاً، واتفقنا أن يتمّ التصوير على ثلاثة مراحل. وهذا ما حصل فعلاً وبطريقة مكثفة وهم كانوا حريصين على وجودي، بحكم امتلاكي لخلفية إخراجية وتمثيلية. كذلك أمتلك  مسيرة فنية جعلت الخيار يقع عليّ للعب هذا الدور.

من ستنافسين من بنات جيلك في التمثيل وهل ستكونين منافسة شرسة لهن كما حصل معك في الغناء؟

العمل هو الذي ينافس. فنحن لا نلعب مباراة كرة القدم مع بعضنا البعض أو ضد بعض، فالتمثيل ينمّ عن روح المشاركة بالنسبة لي ولا أضعه ضمن خانة المنافسة، وأعتبر نفسي حريصة بأن أعطي أفضل ما عندي وأتعلم من غيري وأضيف له أيضاً.

هل سيكون "هوس" بالنسبة لك علامة فارقة في طريقك؟ أم كان هناك أعمال سابقة مهدت لهذا النجاح؟

أتمنى ذلك، وأحرص أن تشكل كل تجربة جديدة لي علامة فارقة، وأتعب عليها وأقدم أفضل ما عندي، وأتمنى أن تكون إضافة في مسيرتي. وبالنهاية الجمهور هو الذي يقرّر، خصوصاً وأنها التجربة الدرامية الأولى ولكنها ليست البداية، لأنني أجتهد على مسيرتي منذ أكثر من 13 عامًا.

هل غيّر "هوس" في شخصيتك؟ وهل الشخصية التي تلعبينها بعيدة عنك في الحقيقة أم تشبهك؟

عندما يغوص الممثل في معالجة دوره يغتني من الدور لأن أساس التمثيل هو التعاطف مع الدور بغضّ النظر إن كان يشبهك أم لا، ولاشك أن الأدوار والشخصيات المركبة نتعلم منها أشياء جديدة، وباستطاعتها أن تغير الكثير بشخصيتنا على الصعيد الإنساني والعمق والفلسفة في الحياة والتحليل النفسي للشخصيات، أضف إلى أن كل لقاء في الحياة يغير فينا بعض الأمور.

 

هل تفكرين بخوض تجربة التمثيل بمسلسلات سعودية وخليجية؟

الفن لا حدود له وهو لغة عالمية ولا أضع جنسيات على الفن، كلّه يقتصر على ما هو الدور وما العمل؟ وهذا هو الأهم.

حالفك الحظ في الانتهاء من تصوير "هوس" قبل جائحة "كورونا" على عكس باقي الأعمال؟ كيف تقرئين هذا الأمر؟

للأسف هناك أعمال ومشاريع كثيرة تمّ تأجيلها بحكم الوضع الذي نمرّ به، وهذا كله للوقاية وسلامة الجميع، ولا نتكلم هنا فقط على صعيد الدراما والتصوير، بل هناك الكثير من الناس والموظفين اضطروا للبقاء في منازلهم، وهذا يمسّنا جميعاً، ولكن هذه أساليب الوقاية التي تفيدنا اليوم، على الرغم من أن هناك أشخاصاً تضررت من جراء ما يحصل. واليوم السلامة والصحة هما الأولوية، ونحن انتهينا من تصوير "هوس" في شهر ديسمبر قبل أن تبدأ الأزمة فعلياً، ولذلك تمكنا من مشاهدته في رمضان على تطبيق "جوي" بعرض أولي وحصري، وفيما بعد سنراه على شاشة التلفاز.

كذلك تمّ تأجيل حفلات لي كان معلناً عنها بحكم الوضع مثل حفلة سوريا التي كانت مقررة في 4 إبريل- نيسان الفائت أنا وأسامة الرحباني بأوبرا دمشق، ولم يحدّد لها أي تاريخ آخر. كله مرتبط بتطور الأمور. كما كان لديّ بشهر إبريل أيضاً جولة في الصين لفترة شهر بعدد من الولايات هناك بعنوان French Music Gala Concert وتمّ تأجيلها أيضاً لتاريخ غير محدد.

كل شخص كان لديه مشروع ومخطط وليس فقط الفنانين هم من تضرّروا بطريقة مباشرة وغير مباشرة ، وسيؤثر هذا الأمر اقتصادياً على الجميع، ولكن لا يمكن أن ننسى أن الصحة هي أولوية اليوم، وعلينا أن نتبع كل أساليب الوقاية ونلتزم بالمنزل. ومن الممكن أن نلتقي بعد فترة قصيرة ويكون كل شيء أفضل. فلنتحل بالصبر والوعي والإيمان والأمل كي نتخطى هذه المرحلة الصعبة.

 

 

شغف وليس هوس

 

انسجاماً مع عنوان مسلسلك "هوس"، نسألك بماذا أنت مهووسة أكثر شيء؟

صراحة ليس هناك من شيء معين. والهوس ممكن أن يكون أمراً سلبياً أو إيجابياً، وكل أمر نذهب فيه إلى أقصاه يصبح غير صحي. أحاول أن يكون لديّ شغف وليس هوساً. وهناك فرق بين الاثنين.

هل لديك نوع من الهوس وصل لمرحلة مزعجة لك أو لغيرك؟

الشغف هو هوس إيجابي ، وأنا لديّ الشغف في عملي وأنا أعطي من نفسي كثيراً لعملي،  وأمارس هوسي في أدق التفاصيل وأحب السيطرة على كل ما هو حولي، وأذهب إلى النهاية بالتفاصيل.

مع موجة كورونا التي تضرب العالم هل برأيك اللجوء إلى "الهوس" للوقاية منها أمر ضروري؟

الوقاية اليوم ضرورية وهي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها محاربة الفيروس وحماية الأشخاص الذين نحبهم ومن هم يمتلكون مناعة أقل من غيرهم. كما أننا لازلنا نجهل كل شيء حول هذا الفيروس، وكل ما نجهله يخيفنا. واليوم، في حال كانت الوقاية هي المطلوبة يجب أن نكون جميعاً يداً واحدة لذلك فلنلتزم الوقاية ونبقى في المنزل. فالوقاية ليست هوساً اليوم بل هي حرص وأمر مهم ضروري جداً لحماية صحتنا.

لو قابلت شخصاً مهووساً هل من الممكن أن تقعي بحبه أم تستبعدين ذلك؟

(تضحك) يتعلق ذلك بمَ هو مهووس به؟ وكم تبلغ درجة هوسه، فالهوس يمكن أن يأخذ مساحة في حياة شخص ثاني ويؤثر علينا سلبياً. وهنا نبتعد عنه وفي حال كان الهوس يخصه هو شخصياً فهنا يمكن أن يتعايش مع هوسه .

 

"لحظة يا ريت"

 

أخبرينا من أين استوحيت اسم أغنية "لحظة يا ريت" شارة مسلسلك "هوس"؟

شعرنا أنها تقوم بتلخيص حالة معينة شاعرية بالاضافة إلى أنها موجودة بالنص .

"لحظة يا ريت"... كم مرة تستعملينها في حياتك؟

(تضحك) أستعملها بشكل منطقي ولست شخصاً يحب أن يندم على شيء قام به أم لا، أو مثلاً يشعر أنه يريد العودة بالزمن إلى الوراء، أو أقول يا ليتني لم أقم به، فأنا بطبعي لا أتوقف عند الماضي. وهذا لا يعني أنني إنسانة ليست "نوستالجية" (يشدها الحنين)، إنما أنا شخص ينظر إلى الأمام ويفكر بالمستقبل ولست عالقة "بلحظة يا ريت" وأنا منطقية باستخدامي لها.

لمن تقولين "لحظة يا ريت" تعيرني اهتمامك؟

للأشخاص الذين يحبون أن يحكموا على غيرهم دون أن يفهموهم، وللأشخاص القاسيين دون أن يتفهموا الشخص الذي أمامهم، وأقول لكل الأشخاص السطحيين والأنانيين لستم وحدكم على وجه الأرض.

لمن تتوجهين بـ "لحظة يا ريت" تلتزم حدودك؟

لكل من يهين ويتخطى حدود الاحترام مع غيره وكل شخص يهاجم أشخاصاً أحبُهم من عائلتي وأصدقائي، أحب أن أدافع عنهم وفي حال تعرّض لهم كأنه تعرض لي، وأقول "لحظة يا ريت" لكل من يكذب على لساني.

"لحظة يا ريت" نعمل معًا؟

(تضحك) ليس هناك من اسم معين في رأسي.

 

بين التمثيل والإخراج

هل قادك شغفك بالإخراج إلى تغيير أمور تتعلق بإخراج "هوس"؟

لديّ شغف حقيقة بالتمثيل والإخراج والغناء، وربما الغناء يحتل المساحة الأكبر بين الثلاثة ولازال، وطبعاً لم أغير أي شيء بإخراج "هوس". فعندما أكون ممثلة في عمل ما، من المفترض أن يكون لي ثقة تامة بالمخرج الذي يديرني وثقة تامة بشركاء العمل، وكان لديّ ثقة كبيرة بالمخرج محمد لطفي وتعلمت منه الكثير.

فالإخراج يساعدني أنا شخصياً لأنه لديّ احترافية على "البلاتوه". وأفهم ما يدور حولي وما يريده المخرج وأعي ماهية الأدوات التي تحيط بي وهذا الشيء يساعدني كثيراً ويساعد من يتعامل معي. أقترح بعض الأشياء على المخرج الذي بدوره  يهمه أن يكون الممثل مرتاحاً ومقتنعاً بما يقوم به وأحببت التعاون مع محمد لأنه يسمع للممثل الذي يعمل معه وليس ديكتاتوراً.

كيف كانت التجربة بإخراجك شارة "لحظة يا ريت" لمسلسل "هوس"؟

استطعت أن أحقق التمثيل والإخراج والغناء في عمل واحد،  وإخراج شارة "لحظة يا ريت" ليس الأول لي، فسبق وأخرجت كليب "بغنيلك يا وطني" وكليب "حلم" وكليب "عالبال يا وطننا". وأخرجت الكثير من الأفلام القصيرة. كذلك فيلم تخرجي من الجامعة نال جوائز بمهرجانات عالمية. وبدأت أوسع خبرتي بعالم الإخراج.  وآخر حجرة أضفتها لمسيرتي هي كليب "لحظة يا ريت".  هدفي هو الإخراج السينمائي. وإخراج الكليبات يبقى حقل تجارب فقط لا غير.

مسلسل "هوس" مؤلف فقط من 10 حلقات ، هل سيكون له جزء ثان أم لم يحدد القائمون عليه ذلك بعد؟

هو مؤلف من 11 حلقة ولست أدري ان كان هناك جزء ثان أم لا.

 

لقيت استقبالاً رائعاً في السعودية

كنت أول امرأة تحيي حفلاً في السعودية كم كان هذا مهماً بالنسبة لك؟

هي محطة من أهم المحطات في حياتي الفنية وكوني أول امرأة غنت بشكل رسمي في السعودية، فهذا شيء أعتز به وهي خطوة مهمة ليس فقط لي بل للمرأة بشكل عام.

كيف وجدت السعودية والجمهور السعودي؟

لقيت استقبالاً رائعاً وغنيت أمام جمهور من السيدات وشعرت أنني حملت بصوتي صوت هؤلاء النساء الموجودات في الصالة.

هل من الممكن أن تغني لهجة غير اللبنانية أم هذا الأمر صعب حدوثه ؟

لمَ لا، غنيت اللهجة المصرية في "سلم على مصر". الموسيقى لغة عالمية والمميز لدينا في الوطن العربي هو اللغة العربية التي تجمعنا، فكل شخص يمكنه الغناء بلهجته ويكون لديه جمهور في كل مكان في العالم العربي، وأنا كلبنانية أجد أن اللهجة اللبنانية سلسة وأغنيها كونها تعبر عني ولهجتي وقريبة مني وتمثلني، ولكن ذلك لا يمنع أن أغني بلهجات أخرى.

لو لم تكوني مغنية و ممثلة ومخرجة، فما المهنة التي تتمنين أن تمارسيها؟

مصممة أزياء أو ديكور.

هل يستهويك المسرح الغنائي أكثر من الحفلات التي تقومين بها؟

الاثنان أحبهما ولا واحد منهما يلغي الآخر. فالمسرح الغنائي فيه مساحة كبيرة للتعبير، والحفلات هي ترجمة لهذه العلاقة مع الجمهور .

هل تشاهدين الأفلام على متن الطائرة أم تستمعين إلى الموسيقى؟

أشاهد أفلاماً أكثر وأنام (تضحك).

ما هو آخر فيلم شاهدته؟

PARASITE وهو الفيلم الذي فاز بالأوسكار.

 

عائلتي

حدثينا قليلاً عن عائلتك ولماذا لم نرها في الإعلام؟

لديّ شقيق وشقيقة، لا يحبان الإعلام والأضواء، وأنا لا أضع حياتي اليومية على "السوشيال ميديا".

هل تعتبرين نفسك قوية ولست بحاجة لمن يكون معك؟

أجل قوية، وأستمد قوتي من إيماني ومن أصدقائي وعائلتي.

ما هي خطوطك الحمراء التي لا يمكن أن تتخطيها؟

أنا شخص لا يحب المشاكل ومسالمة بطبعي وأحب أن أنشر الإيجابية بشكل دائم.

من يراقب صورك يجدك فتاة هادئة هل أنت هكذا بعيداً عما نراك به؟

كل صوري لا تظهر أنني هادئة. لديّ الجانبان في شخصيتي: فأنا هادئة وفي نفس الوقت لديّ نار في داخلي كل الوقت. أنا شخصية عصبية وأحاول أن أسيطر على هذا الأمر ، وحتى بالأغنيات التي أقدمها يمكنك رؤية الطبعين لديّ أي التمردّ والهدوء، القوة والضعف.

ما هو روتينك الصباحي الذي تقومين به كل يوم؟

أراجع هاتفي و"السوشيال ميديا" وأشرب قهوتي بهدوء من ثم أبدأ نهاري.

ما هي مقولتك في الحياة التي ترددينها دائماً؟ وتؤمنين بها؟

أتعامل مع الحياة بفلسفة وأرى الأمور بإيجابية وسلام أكثر.

ما هي أحدث خطوة قمت بها  في حياتك الفنية تحبين ذكرها في نهاية حديثنا؟

مسرحية "Notre Dame" العالمية الشهيرة والتي لعبت فيها بطولة شخصية "ايزميرلدا" قدمت لي انتشاراً كبيراً في أوروبا والعالم وآسيا، وأيضاً انتشاراً بوسائل الإعلام العالمية، كما أن نجاح هذه المسرحية تخطى حدود فرنسا، وخلال ثلاث سنوات قدمنا أكثر من 500 عرض، وجلنا العالم ما بين فرنسا وتركيا وسويسرا وبلجيكا وكندا وتايوان والصين ولبنان. كما وغنيت على مسارح تاريخية وعالمية كمسرح "الكرملن" في روسيا ومسرح "كوليزيوم" في لندن التي تعتبر عاصمة المسرح الغنائي في العالم هي وبرودواي، وقريباً سيكون لنا وقفة بنيويورك.

ومن التجارب التي أعتز بها كثيراً مشاركتي في فيلم "علاء الدين" الذي أنتجته "ديزني". وتمّ  اختياري لدبلجة شخصية ياسمين باللغة الفرنسية وقدمت أغنية PARLER التي حققت نجاحاً كبيراً في فرنسا وهي خطوة مهمة بالنسبة لي وهي ثالث تجربة لي مع "ديزني".

 

 

/
X