قصه الغلاف / العدد 2060

إلهام الفضالة: لدي الحاسة السادسة في الفن ولن أعلّق على قضية «غسيل المشاهير»

 انتظروني برمضان 2021 في «أمينة حاف»

الرياض – ناصر عبدالغني // تصوير | تصوير- منى ناصر

حققت الفنانة الكويتية إلهام الفضالة، نجاحاتٍ مهمة على مستوى الدراما الخليجية خلال الأعوام الأخيرة، حيث تألقت في عديدٍ من الأعمال الفنية، لا سيما خلال شهر رمضان، الموسم الأشهر للدراما الخليجية والعربية، نذكر منها «ما أدراك ما أمي»، و«أميمة في دار الأيتام»، و«سوق الحريم»، و«حرب القلوب»، إضافة إلى مسلسلها الأخير «الكون في كفة»، الذي عُرِضَ في رمضان الفائت، وحظي بنجاحٍ جماهيري ونقدي لافت.

"سيدتي" الورقية معكم في البيت العدد 2060

ولعل أبرز ما يميِّز فضالة دراميًّا حرصها على التنويع في الأدوار التي تجسِّدها ما بين التراجيديا، والكوميديا، والمرأة الشريرة القوية، إلى الفتاة المنكسرة المظلومة.

«سيدتي» التقت إلهام الفضالة في حوارٍ خاص، كشفت فيه عن عديدٍ من الأمور حول أعمالها الفنية، وجوانب من حياته الشخصية.

بدايةً، اكشفي لنا عن جديدكِ الفني؟

انتهيت أخيرًا من تصوير دوري في بطولة المسلسل الاجتماعي الكويتي «عدّاني العيب». بدأنا تصويره قبل جائحة فيروس كورونا، ومع ذلك توقَّفنا في آخر يوم عملٍ بسبب الإجراءات الاحترازية، لا سيما عدم التجمُّع. وقتها كان قد بقي يومان فقط على انتهاء التصوير، يومٌ لي، وآخر لزملائي الفنانين في العمل، والحمد لله استكملنا تصوير باقي المشاهد.

هل سيُعرض المسلسل في رمضان المقبل؟

كلا، العمل ليس لشهر رمضان، ومن المقرَّر أن يُعرض على شاشة mbc قريبًا، في سبتمبر أو أكتوبر المقبلَين، وهو مسلسلٌ اجتماعي «لايت كوميدي»، من إنتاج المجموعة الفنية للمنتج باسم عبد الأمير، وتأليف علي الدوحان، وإخراج محمود الدوايمة، ويشاركني في بطولته كلٌّ من: أحمد السلمان، وغدير السبتي، وشهد ياسين، وإيمان فيصل.

هذا يعني أنكِ تُحضِّرين لعملٍ آخر لموسم رمضان 2021؟

حاليًّا، أقوم بقراءة عددٍ من النصوص الدرامية، التي عُرِضَت عليَّ أخيرًا، وسأختار منها نصًّا واحدًا لتصويره بوصفه عملًا موسميًّا لعام 2021، أما مسلسلي في رمضان المقبل، فهو «أمينة حاف»، وسأبدأ تصويره في نهاية العام الجاري، ومن المقرَّر أن يُعرض على قناة mbc.

 

طاقةٌ إيجابية

 

كيف وجدتِ نجاح مسلسلكِ «الكون في كفة» في رمضان الفائت؟

أحمدُ الله على النجاح الضخم الذي حققه العمل في موسم رمضان الفائت، وحصده المراكز الأولى على كافة مستويات التصويت، من خلال الـ «سوشال ميديا»، و«الأكونتات الفنية»، والقنوات التلفزيونية، والبرامج، وحلوله ضمن الصفوف الأولى بين الأعمال الخليجية، وهذا أمرٌ رائعٌ للغاية بالنسبة إلي، وفخورةٌ جدًّا بالمتابعة الجماهيرية للعمل، والأصداء الإيجابية التي حققها، وثناء النقاد عليه، ولولا محبة الناس لنا ما كنا لنصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، فشكرًا جزيلًا لجمهوري على ثقته الكبيرة بي، كما أنني سعيدةٌ للغاية بما حققته في العام الجاري على المستوى الفني، حيث قدمتُ مسلسلًا مميزًا مع فريق عملٍ رائع بقيادة المخرج سائد بشير الهواري، والمؤلِّف علي الدوحان، وزملائي الفنانين.

هل توقَّعتِ هذه النجاحات لعملكِ؟

أنا من الناس الذين أعطاهم الله الحاسة السادسة، لذا أشعر وأنا أحضِّر وأصوِّر أي عملٍ فني بنجاحه «وضربه السوق»، أو عكس ذلك، وأعتقد أن هذا الأمر طاقةٌ إيجابية، امتلكتها بعد تجربةٍ طويلة في عالم الفن، وأمنحها لزملائي خلال العمل، وفي هذا المسلسل ومنذ أيام التصوير الأولى، كنت أقول لزملائي الفنانين في «اللوكيشن»: إن مسلسلنا سيكون من الأعمال الدرامية الأولى في رمضان. والحمد لله، هذا ما تحقَّق، حيث حصلنا على المراكز الأولى كأفضل عملٍ، كما نلتُ شخصياً لقب «أفضل فنانةٍ دورٍ أول» في عديدٍ من الاستفتاءات بالمجلات الفنية، على رأسها مجلة «سيدتي»، بتصويت الجمهور ومجموعةٍ من النقاد والصحفيين، ولا أخفيكم، تفاجأتُ بتصدُّري قائمة «أفضل فنانة كوميدية». كذلك حصلنا على مكانة مرموقة في «مهرجان المميزون»، و«الأكونتات الفنية».

على الرغم من أن العمل اجتماعي إلا أن عددًا كبيرًا من الجمهور صنَّفه على أنه كوميدي، لماذا في رأيكِ؟

العمل لم يكن كوميديًّا بحتًا، هو اجتماعي درامي لا يخلو من الـ «كوميديا اللايت» البسيطة الخفيفة التي تعتمد على الموقف والمفارقات الطريفة، ويرصد في إطارٍ اجتماعي عديدًا من القضايا اليومية والإنسانية الشائكة ممزوجةً بكوميديا خفيفة، يمكن أن تحدث داخل أي بيتٍ كويتي، أو خليجي.

 

أمتلك الكاريزما الكوميدية

حدِّثينا عن شخصيتكِ في العمل؟

قدمت دور امرأةٍ متسلِّطة، تفرض شخصيتها على أفراد أسرتها، وهي شخصيةٌ مثيرة للجدل في المسلسل، وفيها جزءٌ من «اللايت كوميدي».

هل يمكن تصنيفكِ بأنكِ ممثلة كوميديانية؟

في أعمالي الفنية - وهذا ما ظهر في مسلسلي الأخير «الكون في كفة» - لا أفتعل الكوميديا، ولا أعتمد على «الإفيهات»، لذا لا يمكن تصنيفي بأنني فنانة كوميدية بالدرجة الأولى، لكنني أمتلك الكاريزما الكوميدية، وأجيد أداء «اللايت كوميدي»، وأحرص على تقديم «كوميديا الموقف»، و«القفشات» البسيطة، وربما يكون هذا النوع من الكوميديا الأقرب حاليًّا للجمهور، وهذا ما يجعلني أبتعد عن افتعال الكوميديا والأداء المُبالغ فيه، فالمشاهدون يفضِّلون التمثيل الطبيعي واللايت.

أيهما يستهويكِ أكثر، الأعمال والأدوار التراجيدية، أم الكوميدية؟

أسعى دائمًا إلى التنويع في أدواري، وتقديم نفسي للجمهور في شخصياتٍ مختلفة، وبشكلٍ عام، الدراما تعكس جزءًا من الواقع، لذا هناك جمهورٌ يجد نفسه في الأعمال التراجيدية التي تناقش مشكلاته وهمومه، وتتضمَّن تصعيدًا دراميًّا، في حين يفضِّل آخرون، وهم الجزء الأكبر، الأعمال الدرامية الاجتماعية الخفيفة في قالبٍ كوميدي، وهذا النوع من الدراما هو الأقرب إلي، وإن كانت أدوار الشر تُخرِج كل طاقاتي بوصفي ممثلةً، وتُسرِّع من وصولي للجمهور، إضافة إلى تقديم فكرة العمل بشكل أفضل، وبالتأكيد يعود الحكم أخيراً للجمهور الذي تتنوَّع آراؤه وأفكاره وأذواقه الفنية.

أدواركِ، كيف تختارينها، وهل تستندين إلى معايير معينة في ذلك؟

البداية تكون من النص، فالإعجاب به عند قراءته، يدفعني للتفكير في المشاركة بالعمل، وهناك أيضًا طبيعة الشخصية، خاصةً أنني أحاول التنويع في أدواري، وبعد القبول أبدأ في صنع هويةٍ للشخصية من الداخل، وتحديد أبعادها الدرامية، أما من الخارج، فأركز على الشكل وطريقة الكلام.

هناك خطوطٌ عريضة، شخصية ومجتمعية، ألتزم بها ولا أتجاوزها عند اختيار أدواري، كذلك أعدُّ الفن رسالةً نبيلة، وقادرًا على إصلاح المجتمع بنشر القيم الأخلاقية الرفيعة فيه، والتركيز على الجوانب الإيجابية، والتحذير من عواقب السلوك السيئ والمنحرف، مثل عقوق الوالدين، والإدمان، والجشع والطمع، وغير ذلك من القضايا الاجتماعية. كل هذا أضعه في حسباني قبل قبول أي دورٍ.

اليوم، أين إلهام الفضالة من المسرح؟

قدَّمتُ تجربةً رائعةً أخيرًا في مسرحية «عودة ريا وسكينة» مع باقة من الفنانين، منهم داود حسين، وهيا الشعيبي، وخالد البريكي، وأتمنى عرضها من جديد خلال الفترة المقبلة.

وسائل التواصل الاجتماعي، كيف تتعاملين معها؟

لدي حسابان، في إنستغرام وسناب شات فقط، ولا أمتلك أي حسابٍ في موقع تويتر.

أحاول دائمًا الابتعاد عن المشكلات في الـ «سوشال ميديا»، والحمد لله، أغلب جمهوري في الموقعين من المحبين والإيجابيين، لكن عندما يسيء إلي أحدهم، أستخدم الـ «بلوك» معه فورًا.

ما تعليقكِ على قضية «غسيل المشاهير»؟

لا تعليق في الوقت الجاري، فالأمر ما زال في مرحلة التقاضي، ولم تصدر إدانةٌ رسمية ضد أي أحدٍ من المشاهير.

"سيدتي" الورقية معكم في البيت العدد 2060

/
X