قصه الغلاف / العدد 2064

ليلى علوي:وهبت حياتي لخالد لكي يصير الرجل الذي يريده

لو لم أكن ممثلة لعملت «ميكانيكي» سيارات

القاهرة- علاء شلقامي // تصوير | تصوير – خالد فضة- ماكيير وشعر- صالون محمد الصغير  ملابس- ego

 

 

 

تعيش النجمة ليلى علوي محطة مهمة من حياتها الفنية والعمرية، حيث تبحث عن عمل فني جديد بفكرة مبتكرة تعود من خلالها إلى التمثيل، وتتمنى عرض فيلمها «التاريخ السري لكوثر» المحجوز لدى غرفة صناعة السينما لمشكلات إنتاجية. ليلى لها فلسفتها الروحية في الصفاء النفسي والبعد عن التعليقات السلبية ولا تلقى بالاً للتنمر، فهي ترفع شعار «أكون طبيعية وإنسانة أهم»، تهتم بالمبادرات المجتمعية طوال الوقت، وتعتبر ابنها خالد حب حياتها الوحيد وتدعم اختياراته الدراسية وتحاول تقديم النصيحة والاستماع له لأن فترة المراهقة مسؤولية كبيرة عليها كأم.

مجلة سيدتي النسخة الرقمية  العدد 2064

 

 

كشفت ليلى علوي في حوارها مع «سيدتي» سر عشقها للصور، وذكريات من عمر فات لأحبة فقدتهم قريباً. وهذا نص الحوار:

اشتاق الجمهور لوجودك على الشاشة في الوقت الحالي. ما سِر غيابك الدائم عن الشاشة الفضية؟

أولاً أنا أشتاق للجمهور والعودة للتمثيل مَرّة أخرى بعد سنوات من التَوقّف أكثر من اشتياقه لي. فعلاقة الحب المتبادلة بيني وبين الجمهور المصري والعربي ليست لها حدود من العشق. وثانياً لأكون صريحة معك فإني لم أجد النص الذي يشدني إلى الدراما ويجذبني للوقوف أمام الكاميرا؛ فصعوبة هذه الفترة أني لم أجد سيناريو فيه «حاجة» وشيء مختلف يناسبني، وتَتَحَدّى فكرته إياي وتجعلني أصمم على تنفيذها. وأغلب ما عُرض عليّ من سيناريوهات قدمتها من قبل، بالإضافة أيضاً
أنها لا تناسب مرحلتي العمرية. (تضحك ليلى) وأخيراً ممكن نقول «كسل» إذ إنّ الغياب «طَوِّل حبة» وأريد أن أرجع لجمهوري بحاجة مختلفة وجديدة، كما أنني طوال هذه السنوات الماضية لم أبحث بجدٍ وإصرارٍ على «حاجة كويسة»، ولكني الآن أفعل هذا وأبحث بصورة جادة عن عمل أعود من خلاله إلى التمثيل.

هل هناك مشاكل إنتاجية أدت لتأجيل عرض فيلمك «التاريخ السري لكوثر»؟

من ناحيتي فقد انتهيت من تصوير مشاهدي بالكامل في الفيلم وذلك بعد اجتهادي وزملائي والمخرج محمد أمين في البحث عن حلول مع شركة الإنتاج وغرفة صناعة السينما؛ فالإنتاج يخسر كثيراً بسبب طول فترة الانتظار هذه التي وصلت لأكثر من 3 سنوات، وأتمنى حل المشكلة قريباً.

باستمرار المشكلة الإنتاجية الحالية لفيلم «التاريخ السري لكوثر»، هل من الممكن أن يتم طرحه على المنصات الإلكترونية كما حدث مع فيلميّ «صاحب المقام» و«الحارث»؟

أتمنى أن يحدث هذا ولو بعرضه على إحدى المنصات الإلكترونية لأكثر من سبب، لأنّ التأجيل ليس في صالح الفيلم وصناعه، بالإضافة إلى أن جمهور المنصات الإلكترونية أصبح في تزايد مستمر، ويضاف إليه جمهور أكبر كل يوم من شرائح عمرية مختلفة، حيث أصبحت عنصر جذب كبيراً للجمهور العربي والمصري الذي يتابعها.

 

إلى أي مدى ترين تطور العالم الرقمي وتحول المنصات لشركات إنتاجية تسحب البساط من المنتج السينمائي أو الفني التقليدي، وما شروطك للعمل معها؟

العالم كله اتجه للمنصات وخصوصاً بعد جائحة كورونا وما مَرّ به كان فترة عصيبة جداً فقدنا فيها العديد من الأصدقاء على جميع المستويات، فأصبح الحَلّ للعرض وتجنب إغلاق السينمات هو طرح الأفلام عبر المنصات. وهذا التطور شيء حتمي ومقدر ولكن الأهم هو التطور معه وعدم الثبات مع الدوران. أما بالنسبة لتعاوني معهم، فكل ما يهمني هو القصة والشخصية المقدمة، وطبعاً أن يكون عملاً يلائم مرحلتي السنية والعمرية الحالية، وأن يكون المخرج متمكناً من أدواته، بالإضافة لوجود جِهة منتجة تَتَحَمّل مسؤولية العمل وظهوره في أفضل صورة، ولكن ما يستهويني دائماً في الأعمال السينمائية هي قاعة السينما، وردود الأفعال المباشرة من الفَنّان والجمهور ومشاركة الأفلام في المهرجانات المختلفة. فذلك هو الفارق الرئيسي بين العمل المعروض في دور العرض السينمائي وفيلم «المنصة» الذي يتم تحميله بعد العرض بساعات.

 

ما رأيكِ بالأعمال التي تتألّف من 5 إلى 15 حلقة بموسم واحد، حيث أصبح الجمهور يقبل على «المينيدراما»؟

طبعاً هي جميلة بالتأكيد، وأنا متحمسة لها جداً؛ وقد قدمت هذا اللون الدرامي للمرة الأولى في عام 2009 في 15 حلقة بمسلسل «حكايات وبنعيشها»، حيث لاقى نجاحاً كبيراً، وتمّ تكراره في 2010. بالإضافة إلى أنّه كان أوّل مسلسل من نوعه يطرح في الموسم الرمضاني والمنافسة الرمضانية الشرسة وقتها. فالعمل الجيد يعتمد أساساً على الحبكة والقصة، وأنا دائماً تستهويني القَضايا الدرامية والاجتماعية مثل حكايتيّ «هالة والمستخبي» و«كابتن عفت»، كما أن العمل الناجح يمكن تكرار عدة أجزاء أو فصول منه وسينجح أيضاً.

ما الأعمال الدرامية التي عرضت عليك مؤخراً وفي انتظار البتّ في أمرها قريباً لتعودي إلى الدراما؟

حالياً معروض عليّ فكرتان جديدتان بشكل مبتكر، وتحمست لهما جداً، وأثارتا إعجابي، وفي انتظار كتابتهما لكي أشارك بأحد العملين في رمضان وخارجه.

أي المخرجين تركوا بصمة في مشوار ليلى علوي الفني؟

كل المخرجين الذين تعاملت معهم أثروا فيّ، بدءاً بمحمد خان الذي كانت بدايتي معه، والذي أدين له بالفضل في أخذي إلى أدوار جديدة ومتعددة مثل الفتاة الريفية الطيبة العفوية. كما أحب أفلامي مع رأفت الميهي والتحدي والجرأة في طرح الأفكار من خلال أفلامه. وكذلك شريف عرفة و«سينما الميوزكال» والبهجة في تقديم الفكرة. بالإضافة لأسامة فوزي ويوسف شاهين وسعيد مرزوق وعاطف الطيب وحسين كمال؛ الذين أعتبرهم جميعاً عظماء وتعلمت منهم الكثير مثل تحمل المسؤولية، وحب العمل والإخلاص له، وأخيراً أن يصل العمل لقلوب للناس.

 

رأيناك مؤخراً تخوضين تحدي الصور، صفي لنا شعورك عندما تنظرين إلى صورك القديمة في الطفولة والشباب وعندما ترين فيها أشخاصاً رحلوا عن عالمنا؟

الصور دائماً تذكرنا بالمناسبة التي حدثت فيها، وطبعاً وجود أي شخص أو زميل أو صديق رحل عن عالمنا أدعو له بالرحمة والمغفرة. كما أنني أحب الصور جداً التي تذكرنا بلحظة «شقاوة» أو فرح أو نجاح أو مشهد حلو، وأحب جداً هواية الاحتفاظ بالصور.

 

سنة صعبة جداً

من أكثر الأشخاص الذين رحلوا هذا العام وحزنتِ عليهم؟

لا أخفيك سراً هذه سنة صعبة جداً وحزينة، والأصعب من ذلك أننا لم نستطع أن نُوَدِّع أحبابنا الذين فارقونا، وناس كثيرون أصدقاء لهم مكانة كبيرة في قلبي رحلوا صغاراً وكباراً بسبب تداعيات كورونا؛ وأخص بالذكر «حبيبتي رجاء الجداوي»، وشويكار «السيدة الجميلة»، وحسن حسني، ومحمود رضا، ونادية لطفي...الله يرحمهم جميعهم ويكتب لهم الرحمة والمغفرة.

الدراما الصعيدية لها جمهورها المصري الخاص، هل نراها ضمن خططك الفنية قريباً وبوابة لظهور ليلى جديدة؟

ما يشدني دائماً لتجسيد المرأة الصعيدية في جميع أحوالها هو إعجابي بتلك المرأة التي أعتبرها «وتد العيلة»، و«الست اللي بـ100 راجل»، التي تحاول أن تحافظ على أسرتها وتحميهم من أي ضرر ممكن يقع عليهم. كما أن الدراما الصعيدية دائماً ناجحة، حيث قدمتها من قبل عام 1992 مع الفَنّان عزت العلايلي في دور سعدية، وكذلك قَدّمت الفتاة الصعيدية الشجاعة في فيلم «الفاس ف الراس»، وقدمت دور «شراقي الداية» والأم الصعيدية في فيلم "نور ونار" عام 1999. وعلى قدر صعوبة اللهجة الصعيدية حاولت أشتغل على نفسي كثيراً في مسألة اللهجة للتمكن من مخارج الألفاظ.

لو اخترنا من أعمالك «حديث الصباح والمساء» وفيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة». ما الذكريات التي تأتي على خاطرك لأول وهلة؟

«حديث الصباح والمساء» كان نقلة في الدراما التلفزيونية، والذي يرجع لكثرة الأبطال الذين شاركوا في هذا العمل وكانوا موجودين في المسلسل وفي الحياة الفنية في ذلك الوقت، والتي شهدت بداية فَنّانات شابات كحنان مطاوع ومنة شلبي وأخريات؛ حيث تم توظيف كل فَنّان في مكانه. وإلى الآن بعد أكثر من 17 سنة الجمهور يظل يشاهد المسلسل كأنها المرة الأولى التي يشاهده فيها. أما فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» مع صديقي الراحل أحمد زكي، فبالرغم من بساطة الفكرة وجمال حوار الرائع وحيد حامد، تحس أن كل جملة في الفيلم تسمعها تتذكر أين كان مشهدها وأين تم تصويرها.

بعد كل هذا المشوار الفني الزاخر بالإبداع والتألق. ما النصيحة التي تهدينها لجيل الشباب من الفَنّانين والفَنّانات؟

يجب على أيّ فَنّان وإنسان عامة أن يكون مخلصاً ويجتهد في عمله، ويُحِبّ جمهوره ويحترمه أيضاً.

لكِ اهتمام واضح بالمبادرات المجتمعية كالكشف المبكر لسرطان الثدي والتوعية بضرورة تعليم الفتيات وغيرهما. ما المبادرات الأخرى التي تريدين دعم المرأة بها؟

أحاول ما بين كل وقت وآخر أن أكون موجودة في المبادرات التي تخدم البلد والمرأة لأنها أساس المجتمع كله، وأتمنى أن تعود النشاطات الخيرية والمجتمعية من جديد. كما أثني على المبادرات التي تقوم بها الدولة مؤخراً والمعنية بصحة المرأة في حملة 100 مليون صحة.

 

 

ابني خالد

كيف تقضين معظم أوقات يومك؟

عادة وقتي في الصيف أقضي معظمه مع العائلة والأصدقاء.

ابنك خالد في أي المراحل الدراسية حالياً؟

الجامعة.

لو رغب خالد في السفر واستكمال دراسته خارج مصر، هل تتحملين فراقه؟

خالد ابني وهبت حياتي له لكي يصير الإنسان والرجل الذي يريده. فقد اختار جامعته في مصر، وطبعاً لو أحب استكمال دراسته في أي مكان آخر سأسمع ترشيحه ونتناقش سوياً، ولن أفرض رأيي عليه في اختياراته المستقبلية.

كيف تعاملت مع خالد في فترة المراهقة؟

خالد ابني وصاحبي، ودائماً أحاول أن أكون هادئة عندما يحكي لي عن أي شيء، وأحاول أن أقدم له النصيحة وأسمعه؛ ففترة المراهقة مسؤولية كبيرة تتحملها الأم، ولابد أن تكون صبورة وهادئة في أي قرار.

كيف تحققين التوازن بين نجاحكِ كنجمة وأم؟

والدتي كانت دائماً بجانبي، وكانت تعطي اهتمامها كله لابني وتعتني به وبي أنا أيضاً، بالإضافة لوجود أختي إلى جواري دائماً الذي كان داعماً لي في أوقات كثيرة، ولا أخفي عليك أنني قصّرت أحياناً تجاه بيتي ولكني كنت على يقين بأن أمي (رحمها الله) وأختي دائماً موجودتان في ظهري وخلفي.

إيجابيات وسلبيات الكورونا 

كيف ترين فترة ما بعد كورونا في الدراما والفن؟

حسابات العالم كله تغيرت. وأتمنى أن تفتح السينما قاعاتها وتعود بصورة كاملة وكذلك المهرجانات. كما أنّ وجود المنصات أصبح شيئاً أساسياً للعروض.

ما الإيجابي والسلبي في فترة كورونا؟

الإيجابي أنها قرّبت كل أفراد البيوت من بعضهم في كل مكان، حيث اقترب الناس من بعضهم، وكذلك العائلة الواحدة والصغيرة تبقى مع بعضها فترة أطول. أما السلبي فهو رحيل كثير من أحبائنا بسبب كورونا، بالإضافة للجانب الاقتصادي، حيث فَقَدَ أناس كثيرون وظائفهم وأعمالهم في العالم كله.

كيف كنت تقضين أوقاتك في فترة انتشار كورونا؟

كنت أقضي كل وقتي في بيتي، حيث أطبخ أوقاتاً كثيرة، بالإضافة لقضاء وقت أكبر في هواية الرسم.

يمر العالم حالياً بعودة الموجة الثانية من كورونا. ما استعداداتك لمواجهتها؟

الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الماسك.

هل استطعت الحفاظ على وزنك في ظِلّ الحجر المنزلي؟

للأسف زاد وزني في فترة الحظر، ولكني الآن عُدتُ لبعض التمرينات البسيطة والمواظبة على رياضة المشي.

ما مكونات أكلك الصحي في مرحلة حظر كورونا لتقوية المناعة؟

كنت أعتمد دائماً على وجود طبق السلطة في كل وجباتي، بالإضافة لأكل الفاكهة، وشرب الزنجبيل واستخدام زيت الزيتون.

متى تسلل الخوف لقلبكِ؟

(بنبرة صوت ملؤها التَأثّر) عند وفاة والدتي. هذا أصعب وقت مررت به.

هل تعرضتِ للتنمر يوماً ما على مواقع التواصل الاجتماعي؟

منصات "السوشيال ميديا" على قدر ما تقرّبك من الجمهور وترى بها تعليقات الإشادة والإعجاب من مُحِبِّيك لكن قد يكون هناك فئة تسعى للتنمر في التعليقات السلبية حيث تسخر من «بوست» لترحّم أو إحياء ذكرى لإنسان عزيز.

 

كلمات ومعانٍ

 

صفي لنا هذه الكلمات:

التمثيل؟

حياة.

الحب؟

"أحلى حاجة" في الدنيا.

شاشة السينما؟

سحر.

السفر؟

متعة.

ابنك خالد؟

زينة الحياة.

والدك ووالدتك؟

أمي ثم أمي ثم أمي.

ما أسوأ عاداتك؟

العصبية.

هل تعشقين العزلة؟

لا أنزعج منها.

اسم صديق/ صديقة عمرك؟

أمي.

اختراع تودين أن يوجد في العالم؟

وجود آلة تتيح التنقل عبر الزمن.

مهنة ثانية بجانب الفن تحبين تعلمها؟

كان "نفسي" أحترف مهنة "ميكانيكي" سيارات.

هل أنت شخصية صباحية أم مسائية؟

صباحية.

هل تعتمدين الرياضة أم الريجيم؟

أعتمد الرياضة والأكل الصحي، فكلاهما أصبح روتين حياة.

هل تفضلين البحر أم الجبل؟

البحر.

 

الربيع أم الخريف؟

الربيع.

الدراما أم السينما؟

السينما

«تيك توك» أم «إنستغرام»؟

«إنستغرام».

ما برجك الفلكي؟

الجدي.

من كاتب رواياتك المُفَضّل؟

إحسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ.

 

ليلى والمطبخ

 

هل أنت من محبي الطبخ؟ وما الأكلات المفضلة لديك؟

أحب المطبخ جداً. وأحب الأكلات هي البامية والملوخية والمحشي وأنواع المعكرونة.

إلى أي المطابخ العالمية تنتمين وهل حُبّك لأكلات معينة يضع الريجيم الخاص بك على المحك؟

المطبخ المصري واليوناني. وطبعاً «الدايت» بعيد عنهما، حيث أحاول دائماً الابتعاد عن الأكلات الدسمة إلا يوم واحد في الأسبوع يوم «الفري».

هل جربت تناول أكلات غير مألوفة؟

عادة لا أجازف في موضوع الأكل، ولابد أن أعرف تفاصيله.

هل هناك أطعمة لا تفضلينها؟

لا أحب السمك.

ما طقوسك عند تناول الطعام خارج المنزل، ولأيهما تميلين أكثر المشروبات الباردة أم الساخنة؟

أهم شيء نظافة المكان طبعاً وكذلك سمعته. وأحب المشروبات الساخنة أكثر.

فاكهتك الصيفية والشتوية؟

المانجو والتفاح والأناناس.

Q&A

 

BEAUTY & FASHION

 

 

كيف تحافظين على طَلّتك الهادئة؟

أستخدم الزيوت الطبيعية، ولا أضع الماكياج في أوقات الإجازات أو الأيام العادية من غير مناسبات أو «إيفنتات».

نصيحتك للمرأة العربية للظهور بإطلالة هادئة جميلة؟

عليهنّ شُرب الماء، وأكل الخضراوات، واستخدام كريمات الليل والنهار، بالإضافة لعدم التَعَرّض للشمس إلا في حالة وجود كريم واقٍ للشمس، وكذلك المداومة على الماسكات الطبيعية وتقليل السكر.

ما رأيك في عودة موضة التسعينيات مرة أخرى وقَصّ شعرك كما كانت الموضة وقتها؟

بدأت ألاحظ عودة موضة الثمانينيات والتسعينيات التي كانت تمثل لي دائماً مرحلة الشباب والملابس المريحة، حيث نشرت بعض الصور على حسابي من موضة البولكا دوتس والبدلات وأكسسوارات الشعر التي تستخدم الآن، والأقراط الطويلة وكبيرة الحجم، وكانت النتيجة أن لاقى البوست انتشاراً كبيراً، فقرّرت أن أسترجع بعضاً من «النوستالجيا» وأن أقُصُّ شعري بالقَصّة الشهيرة في أواخر الثمانينيات، حيث رأيته نوعاً من التغيير والانطلاق.

ماذا تفعلين بملابسك القديمة؟

جزء منها يخرج للتبرع، وجزء آخر أحتفظ به من الأدوار السابقة.

انضممت مُؤخّراً لحملة مصمم الأزياء اللبناني زهير مراد بعد انفجار مرفأ بيروت، ما تعقيبك؟

ما حدث في بيروت كان قاسياً جداً، وأتمنى أن يتجاوزوا هذه الأزمة بسرعة، وأبسط ما يمكن أن يُقَدِّمه الفَنّان هو رسالة الدعم ونشر المحبة.

آخر قطعة اقتنيتِها أثناء كورونا؟

قُبّعة للبحر.

ما الأكسسوارات المفضلة لديك؟

السلسلة.

هل تعجبك بعض أكسسوارات الأماكن التاريخية في مصر وتقتنين منها حُلِيّكِ؟

أحب الأكسسوارات الفرعونية، لأن بها حضارة مصر الفرعونية القديمة.

هل أنت من محبي السفر؟

أحبه جداً، وأتمنى عودة السفر بسهولة مرة أخرى كما كان قبل كورونا.

ما الموضة التي ترفضين مواكبتها، وما ستايلك المفضل؟

أختار دائماً المناسب والمريح والملائم لجسمي، سواء كان في مهرجان أو "إيفنت" رسمي.

ألوانك المفضلة؟

الأبيض والأسود والأزرق بكل درجاته، والأخضر كذلك بجميع درجاته.

ما قطعة المجوهرات التي لا تستغنين عنها؟

بصدق، ليس لدَيّ قِطعة مجوهرات محتفظة بها، وأستغني عن بعض القطع التي يمكن الاستغناء عنها لكن أهتم أكثر بالحفاظ على علاقاتي بالبشر.

روتينكِ الجمالي والروحي؟

عادة لا أضع الكثير من مساحيق التجميل في حال التواجد في المنزل، وأستخدم الزيوت وماء الورد. بالإضافة لشرب الماء بكمية كبيرة، وعصير البقدونس، والنوم 8 ساعات متواصلة، وطبعاً النفسية تؤثر في البشرة. كما أنني لا أتبع روتيناً معيناً. وأمتنع عن الأكل في الساعات المتأخرة من الليل، وعادة أرى أن الروح الداخلية هي التي تظهر على الشكل، وأحاول أكون طبيعية. ففي أوقات التوتر أحاول أكون مبتعدة قليلاً لأنه يظهر عليّ بوضوح. ففي وقت الكورونا كلنا هربنا إلى الأكل والحلويات، ولأجل ذلك أحاول أن أعمل يوماً واحداً في الأسبوع «ديتوكس».

ما القطع التي لا تتخلين عنها في خزانتك؟

بنطلون جينز وتيشرت.

 

وما الأشياء التي لا تتخلين عنها في حقيبة يدك؟

عادة أحب الحقائب الكبيرة حتى تحتوي على الكثير من المحتويات منها الماسك، والكحول، وماء الورد، ومناديل، ومفاتيح السيارة، والموبايل، ومحفظة النقود، ورخصة القيادة.

من هي أجمل إنسانة بالنسبة لكِ؟

أمي.

نجمة تلفتك بإطلالاتها؟

كل النجمات العرب والمصريات.

/
X