mena-gmtdmp
فن التعامل مع الأنثى

يتبدل السلوك مع الزمن، حسب تطور المجتمعات. قديمًا، كان كان الرجل يتقدم السيدة عند الخروج من الباب، لحمايتها في ظلّ غياب الأرصفة، أما اليوم فقد تغيرت هذه القاعدة. وكانت قواعد اللياقة تفيد بأنه من المعيب أن تحمل السيدة النقود، فكان الرجل يدفع الحساب، أما اليوم، فصاحب الدعوة، رجلًا كان أم امرأة، يدفع الحساب، ذ ولكن، يمكن للرجل دفعه إذا رغب بذلك.
إلى ذلك، يطلع "سيدتي. نت" من خبيرة الإتيكيت نادين ضاهر على فن التعامل مع الأنثى في الزمن الحاضر.

 

خبيرة الإتيكيت نادين ضاهر


• تتقدّم المرأة الرجل، عند الدخول إلى مكان ما.
• من اللائق أن يسحب الرجل الكرسي للمرأة لتجلس عليه في المطعم، ثم يجلس بدوره.

تابعوا المزيد: اتيكيت استقبال الضيوف


• من المحبذ أن يخرج الرجل من السيارة قبل المرأة ليفتح لها الباب وينتظرها حتى تنزل من السيارة.
• يتقدم الرجل المرأة عند النزول على السلالم لحمايتها إذا تعرضت للسقوط، فتتقدمه المرأة عند استخدام السلالم الكهربائية.
• في المصعد الكهربائي، تنطبق قاعدة الخروج أولًا لمن هو الأقرب إلى الباب، بخاصة في حال الزحمة.
• في القطارات أو الحافلات، يترتب على الرجل أن يفرغ مكانه للسيدة، إذا كانت عجوزًا أو حاملًا أو تحمل شيئًا ثقيلًا أو تصطحب ولدًا.


• بالنسبة للدعوات، لا مانع من أن يُلبّي الرجل دعوة المرأة، فالدعوة ليست حكرًا على أي طرف.
• إذا كان الرجل صاحب الدعوة، فهو الذي يختار المكان، مع إمكان التشاور مع السيِّدة المدعوة، ويفضَّل أن يكون المكان قريبًا من مكان إقامتها، خصوصًا إذا جاءت في سيَّارتها.
• في حال اصطحب الرجل السيِّدة من منزلها، يترتب عليه إلقاء التحيَّة على أهلها أوَّلًا، وليس كما هو سائد أن تنتظره السيدة خارج منزلها، أو تلاقيه عند سماعها رنّة الهاتف.


إتيكيت الأنثى الراقية


في المقابل، يجب على الأنثى مراعاة قواعد الإتيكيت التي تفرض عليها، بخاصّة في الأماكن العامة، الحفاظ على مبادئ التهذيب واللياقة والرقي، أهمها:
• تفرض الأنثى الذكية حضورها، وهي تلفت الانتباه. وترتبط الأناقة بشخصيّة المرأة، بغضّ النظر عن طبيعة عملها.
• لا يجب المبالغة في لبس الاكسسوارات والمجوهرات، فالبساطة هي سرّ الأناقة.
• يترتب على المرأة التحلي بالثقافة التي تنعكس على مظهرها الخارجي، والتي تدفعها إلى التصرّف بتواضع.
• من الضروري أن تتقن السيدة أصول الضيافة والاستقبال والاعتذار وتناول الطعام وطرق المشي والجلوس وكيفية الابتسامة المفعمة بالأنوثة، من دون الضحك بصوت عال.

تابعوا المزيد: فن التعامل مع الناس

ماغي شما

محررة أولى

أعمل في مجال الصحافة والإعلام منذ أكثر من 12 عاماً، وأهتم بتغطية موضوعات متنوعة تشمل اللايف ستايل والسياحة والسفر في مجلة سيدتي إلى جانب المساهة في إعداد المحتوى الرقمي لمنصات سيدتي، كما شاركت في إعداد ملاحق المجلة مثل سيدتي ديكور.
أحب الصحافة لأنها مهنة تجمع في تفاصيلها الكثير من المهن؛ فهي تمنحني فرصة التواصل المباشر مع أشخاص من خلفيات وتجارب مختلفة.

أعمل في مجال الصحافة والإعلام منذ أكثر من 12 عاماً، وأهتم بتغطية موضوعات متنوعة تشمل اللايف ستايل والسياحة والسفر في مجلة سيدتي إلى جانب المساهة في إعداد المحتوى الرقمي لمنصات سيدتي، كما شاركت في إعداد ملاحق المجلة مثل سيدتي ديكور.
أحب الصحافة لأنها مهنة تجمع في تفاصيلها الكثير من المهن؛ فهي تمنحني فرصة التواصل المباشر مع أشخاص من خلفيات وتجارب مختلفة.