mena-gmtdmp

الأمير هاري يريد المصالحة مع شقيقه الأمير ويليام

الأمير هاري وميغان ماركل بآخر ظهور علني مع الأمير ويليام وكيت ميدلتون - Photo by CHRIS JACKSON / POOL / AFP
الأمير هاري وميغان ماركل بآخر ظهور علني مع الأمير ويليام وكيت ميدلتون - Photo by CHRIS JACKSON / POOL / AFP

كسر الأمير هاري (Prince Harry)، صمته بشأن خلافه الممتد مع شقيقه الأكبر الأمير وليام (Prince William)، معرباً عن رغبته في تحقيق المصالحة وإنهاء القطيعة العائلية.

الأمير هاري: "أريد المصالحة.. وبعض الناس لا يريدون"

وتطرق الأمير هاري، دوق ساسكس، البالغ 42 عامًا، والذي يُعتقد أنه لم يتحدث إلى شقيقه الأكبر منذ أربع سنوات، إلى خلافه العائلي بعد عودته إلى المملكة المتحدة في أغسطس الماضي برفقة زوجته ميغان ماركل وطفليهما.

وقال خلال مقابلة جديدة أُذيعت الثلاثاء 20 أكتوبر، ضمن سلسلة الحوارات الأسبوعية "One More Question" التي تبثها مجلة "GQ": "بالنسبة لي، هناك ما يكفي من الدراما في العالم، وما يكفي من الدراما في حياة الناس، للاستمرار في المشكلات مع العائلة".

وأشار إلى وجود عقبات تعترض طريق الصلح، مضيفًا: "بعض الناس لا يريدون للأمر أن ينجح، لكنني أريده أن ينجح. مع كل ما يجري في العالم، الشيء الأكثر أهمية هو المصالحة، هذه هي النقطة الأساسية".

قد يعجبك.. غضب الأمير هاري وميغان ماركل بعد رصد مصورين في محيط مدرسة طفليهما ببريطانيا

الأبوة ومراجعة الماضي

واعتبر الأمير هاري أن "الخلافات بين الأشقاء" و"العلاقات المتصدعة بين الأبناء والآباء" تمثل قضية شائعة تلامس واقع الكثيرين بشكل كبير. وأوضح كيف غيّرت الأبوة وتقدمه في العمر نظرته إلى الأمور، قائلًا: "كرجل يبلغ من العمر 42 عامًا ولديه طفلان، صبي وفتاة، تبدأ في النظر إلى ماضيك وإلى والديك، فيما يتعلق بما حملته عنهما، وما سلّماه إليك، وما تريد أن تأخذه على عاتقك وما لا تريده".

وتناول النقاش محاور متعددة شملت العلاقات الأسرية، والتعامل مع الحزن، وتفاصيل حياته العائلية، حيث أوضح هاري أنه وميغان ماركل (Meghan Markle) بات لديهما "موقف مختلف" تجاه العيش في الولايات المتحدة مقارنة بما كانا عليه في السابق.

ظهور علني في نوتنغهام

وسجّل الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل الأسبوع الماضي أول ظهور علني لهما منذ عودتهما إلى المملكة المتحدة، خلال زيارة إلى مدينة نوتنغهام Nottingham.

وشارك الثنائي في ثلاث مشاركات خيرية ذات طابع شبه ملكي، أعادت إلى الأذهان أنشطتهما السابقة، وعكست تمسكهما المستمر بفكرة "العضوية الجزئية" التي تجمع بين الانتماء إلى العائلة الملكية وممارسة حياتهما المستقلة؛ وهي الفكرة التي سبق أن رُفضت خلال "قمة ساندرينغهام" عام 2020 في عهد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

"مواطنان عاديان".. وخلاف حول التوصيف

وتأتي هذه التحركات على الرغم من الرسالة التي أصدرها الملك تشارلز الثالث عبر اللورد تشامبرلين قبيل عودة الزوجين إلى بريطانيا، والتي حسمت عدم حدوث أي تغيير في وضعهما، مؤكدة أنهما لم يعودا عضوين عاملين في المؤسسة الملكية، وأن أنشطتهما الخيرية والتجارية تُمارس بصفتهما الخاصة كـ"مواطنين عاديين".

في المقابل، تتحفظ الدوائر المقربة من الزوجين على هذه التوصيفات، مشيرة إلى أن اعتبارهما "مواطنين عاديين" يفتقر إلى الواقعية نظرًا لكونهما شخصيتين عامتين.

كما يرفض الثنائي وصفهما بـ"الملكيين السابقين" أو استخدام مصطلح "الأعضاء العاملين"؛ على اعتبار أن هاري لا يزال ابن الملك وعضوًا في العائلة الملكية البريطانية.

للمزيد.. الأمير هاري وميغان ماركل متمسكان بالوجود الجزئي في الحياة الملكية.. صديق يكشف موقفهما

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».