mena-gmtdmp

المراقبون هذا الأسبوع

«واحد من الناس».. للفقراء أم للنجوم؟!  

لا يمكن أن تتضمن حلقة واحدة من برنامج واحد كل هذه الفقرات التي لا يربطها رابط، ولا توجد علاقة لأي منها بالأخرى، ففي حلقة انتقل فيها عمرو الليثي، مقدم برنامج «واحد من الناس»، من العشوائيات التي أصبحت موضوعه وشغله الدائم؛ ليقدم جانبًا آخر لحياة فنانة مثل يسرا، التي استضافها في حلقة تحدثت فيها عن مشوارها وأعمالها.

المشاهد الذي يتابع حلقة برنامج «واحد من الناس» وتؤلمه مشاهد حياة البسطاء الذين يعيشون تحت خط الفقر، في عزب وكهوف بمناطق جبلية أعلى المقطم، لا يمكنه أن يستكمل متابعة فقرات عن النجوم، وكيف يعيشون حياتهم، فمن سيدة لا تجد ثمن رغيف الخبز إلى أخرى تتحدث عن السفر والسهر والحياة في الفيلات أو الفنادق.. شتان بين من لا يجدون الرغيف، ومن يتنعمون برغد الحياة!!

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تجمعهما كاميرا واحدة في برنامج واحد بمقدم برامج واحد، وتبث على شاشة واحدة لمشاهد من المؤكد أنه إذا ما تألم لحال فقراء معدومين، فلن يستطيع استكمال الفقرة الثانية من برنامج «واحد من الناس».

 

 

«صباح النور» ابتعاد عن قواعد اللياقة! 

يقدم كل من يمنى شري، وساشا دحدوح، وعمّار السفّار برنامج «صباح النور» الذي يبث عبر قناة الآن الفضائية. واستضاف البرنامج د.ليلى زاهر، اختصاصية في أمراض الوراثة وكاتبة، والرسامة مايا الطويل، في لقاء حول سلسلة كتب ميمي، والتي تكتبها الدكتورة، وترسمها الرسامة. ودار الحوار بالطبع حول سلسلة الكتب، إلا أننا لاحظنا انفراد عمار بالحديث مع الرسامة مايا، واحتفاءه بها، وتعليقاته على كل ما تقول وضحكاته معها، حتى إن الضيفة الأخرى لم يكن لها وجود إلا فيما ندر، على الرغم من أنها كاتبة القصص؛ أي الصانع الحقيقي لها، كما أننا لاحظنا تجاهل عمار لزميلتيه في الحوار ومحاولته الانفراد به.

 

 

«بهدوء».. دعوة للنوم!

المتابع لبرنامج «بهدوء مع عماد الدين أديب»، عبر قناة CBC الفضائية، يجد أن «عماد» يتجاوز كثيرًا حد الهدوء الذي سمى به برنامجه إلى البطء والأكثر بطئًا والسكون، حتى النوم والأحلام، ولا نعلم هذه المقدرة الفريدة لعماد أديب، والتي تجعل الحوار بهذا الهدوء القاتل، والمفتقد لأي شكل من أشكال الإثارة والتشويق، ما يدعو المشاهدين للملل، فنحن نترك البرنامج فترة ثم نعود؛ لنجد عماد أديب يتحدث بالطريقة نفسها وبـ«الرتم» ذاته.

 

«يا ترى شو» وجائزة وهمية!

تقدم شمس السعدي برنامج «يا ترى شو» عبر قناة أبوظبي الإمارات، وهو برنامج عائلي بسيط، يقوم الأطفال فيه بإعطاء تعريفاتهم الخاصة لبعض الكلمات، وعلى البالغين أو المشاركين أن يحزروا معناها، وفي النهاية يفوز أحد الفريقين بجائزة قيمة. وفي الحلقة الأخيرة من البرنامج كانت المنافسة حامية، وبذل كلا الفريقين جهدًا كبيرًا؛ لكي يحقق الفوز. وأخيرًا بعدما فاز أحد الفريقين، وتوقع الحصول على الجائزة التي سعى إليها كثيرًا، فوجئ الفريق الفائز بأن الجائزة سيتم تخصيصها لمشروع كفالة الأيتام، واكتشفنا مقدار الصدمة التي ارتسمت على وجه الفريق الفائز. نحن مع الأعمال الخيرية بلا شك، لكن تحقيقًا للمصداقية يجب الاتفاق مع المشاركين في المسابقة من البداية على أن الجائزة التي سيحصلون عليها سيتم التبرع بها للأعمال الخيرية، بدلاً من أن تظهر الصدمة بهذا الشكل على وجوه المتسابقين!