الزوج من جنسية دولة آسيوية، وقد اعتاد اصطحاب زوجته إلى الأندية الليلية، وحين سافر في مهمة عمل فوجئ بأصدقائه يرسلون إليه صورها وهي ترقص مع شخص آخر، فاعتدى عليها وأبلغ أسرتها، لكنه أبدى تسامحاً في وقت لاحق حين حضر إلى الإدارة، وأكد في حالة ضعف وانهيار وبكاء أنه يحبها ولا يستطيع التخلي عنها، وطلب منها وعده بعدم تكرار هذا التصرف، وتعهدت بذلك وحلت المشكلة ودياً..
يذكر أن تنوع وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة تعرف النساء على رجال آخرين زاد من احتمالات تورط طرفي الزواج في الخيانة، وأكدت إدارة حماية المراة والطفل، على الانتباه إلى الخطر الذي يطل من هذه الشبكات وعدم التفكير في مجرد تجربة التواصل مغ غرباء، لأن الخيانة تبدأ عادة بكلمة وتنتهي إلى ما هو أبعد من ذلك.

Google News