وأكدت مصادر في المحكمة، وفقاً للوكالات الإخبارية، أن الرجال هم الأكثر دعاوى في طلبات المعاشرة بالمعروف من النساء، موضحين أن تدخل الأسر سبب أساسي لنشوب النزاعات الخلافية بين الزوجين.
وأشارت المصادر إلى مساعي المحكمة الحميدة في الحد من هذه الخلافات بعد الجلوس مع أطراف النزاع، لافتة إلى إنهاء ثلاث دعاوى صلح، مستعينة في جلسات الصلح بأخصائيين نفسيين واجتماعيين لمعالجة القضايا الأسرية، حيث تمكن قسم الصلح من حل 60% من القضايا الأسرية عن طريق 11 لجنة تولت مهام إنهاء الخصوم بين الأطراف المتنازعة.

Google News