قصه الغلاف / العدد 1964

معتصم النهار في لقاء عائلي حول الحب والزواج

زوجتي لا تغار عليّ وأرفض عملها بالتمثيل

دمشق | خلدون عليا // تصوير | تصوير | أحمد زملوط | مكياج وشعر لين | ميلاد حنون | شعر معتصم | صالون نيو لوك | تصميم الأزياء وستايلست | لوسي موسان

برز معتصم النهار كواحد من الممثلين السوريين الشباب وقدم العديد من الأدوار المميزة وصعد على سلم النجومية بسرعة، عدا عن كونه يتمتع بوسامة جعلته محط أنظار عدد كبير من المعجبات. أجرت «سيدتي» حواراً عائلياً مع معتصم النهار وزوجته لين برنجكجي، والتقطت لهما صوراً عفوية جمعتهما بابنتهما ساندرا.. 

بداية، حدثنا عن مسلسل «ما فيي» وقصته وعن شخصيتك فيه؟

هو مسلسل عربي مشترك أؤدي فيه شخصية «فارس»، وهو شاب يعود إلى لبنان بهدف تحصيل حقه الضائع ولاكتشاف خيوط لها علاقة بموت والده ووالدته ضمن قصة مثيرة تسير وفق خط من التشويق والرومانسية أيضاً.

كيف ترى هذه التجربة في الدراما المشتركة؟

هذه التجربة مهمة بالنسبة لي ولمشروعي الفني وبالتأكيد ستكون إضافة بالنسبة لي وإن شاء الله أستطيع أن أضيف لهذه التجربة.

ماذا عن مسلسل «خمسة ونص» الذي سيجمعك بالنجمين قصي خولي ونادين نسيب نجيم، هل من تفاصيل؟

لغاية الآن لا يمكن الحديث عن أية تفاصيل، ولكن التصوير سيكون بداية العام المقبل. أما الآن، فالعمل في طور الكتابة ولا يمكن الحديث عن تفاصيل.

هل تعتقد أن هذه الشراكات الفنية بين ممثل سوري وممثلة لبنانية ما زالت مطلوبة وما السبب؟

حالياً متطلبات التسويق تفرض ذلك والقنوات الفضائية تفضل الدراما العربية المشتركة وخصوصاً العمل السوري اللبناني وأتمنى أن تتطور أكثر وتأخذ أبعاداً أكبر وبالتأكيد هذا الموضوع سيكون إضافة للجميع.

 

كيف تقيّم تجربة مسلسل «المهلب بن أبي صفرة» في الموسم الماضي؟

تجربة مهمة جداً وخصوصاً أني أديت دور شخصية تاريخية كبيرة وبطولة العمل الذي قدم لي فائدة كبيرة. والحمد لله كانت النتائج ممتازة وحصدنا جائزة «سيدتي» عن أفضل عمل تاريخي.

حصل «المهلب» على جائزة أفضل عمل تاريخي في استفتاء «سيدتي»، كيف تنظر لذلك؟

هو أمر مهم بالنسبة لي ومن مجلة عريقة مثل «سيدتي» وبالتأكيد وكما يقال في العامية «بشوف حالي» بهذا الاستفتاء وببطولة هذا العمل وأراه ورقة رابحة أستطيع الاستفادة منها بشكل كبير في مسيرتي وخطواتي القادمة.

شريكتك في «ما فيي» فاليري أبو شقرا ما زالت جديدة في عالم التمثيل، هل يخيفك هذا الأمر؟

بالتأكيد ليس هناك أي خوف لأن فاليري إنسانة مجتهدة وتحاول تقديم كل ما تقدر عليه بالتعاون مع المخرجة رشا شربتجي وبإنتاج لشركة كبيرة ومميزة مثل «الصباح»، فإن الأمور تسير في الطريق الصحيح وتستطيع فاليري أن تقدم المطلوب منها على أكمل وجه.

هل يمكن أن تكون هناك معارك على «السوشال ميديا» بين معجبيك ومعجبي نادين نجيم؟

لا بالتأكيد لأني أقوم برسم طريقي الفني وفق ما أطمح إليه وأيضاً نادين لها طريقها وبكل تأكيد سيهتم بها معجبوها وبأدائها وكذلك الأمر سيهتم معجبيني بما أقدم، ولا أرى أنه سيكون هناك حروب بل أرى أنه سيكون هناك تعاون بكل تأكيد.

/

 

لهذا اعتذرت عن «باب الحارة»

ابتعدت عن مسلسل «باب الحارة» بشكل مفاجئ، فما السبب؟

للأسف كان هناك اتفاق مسبق له علاقة بتطور الشخصية التي أؤديها وهي شخصية «ظافر»، لكن ذلك لم يحصل في الجزء التاسع. فاعتذرت عن الاستمرار في تأدية دوري.

هل تفضل الشراكة مع ممثلة سورية أم ممثلة لبنانية؟

ليس لدي أي مشكلة في هذا الموضوع ولا أنظر إلى جنسية الممثلة. فالمهم بالنسبة لي أن يكون هناك تعاون وأن تكون الشخصيات مناسبة وأن نقدم عملاً يليق بنا من خلال تعاون مثمر تكون نتائجه جيدة.

يقال إن الدراما المشتركة تخدم الممثلات اللبنانيات بالاستفادة من شهرة النجوم السوريين، ما رأيك بذلك؟

لا أعتقد ذلك وبرأيي أن الممثلة اللبنانية ستظهر على الشاشة سواء بوجود ممثل سوري أو عدم وجوده وسيكون للجمهور رأيه الحقيقي من خلال المشاهدة والتقييم. وتالياً، تبدأ النتائج المتراكمة والتي تؤدي إلى استمرار هذه الممثلة أو غيابها من خلال تحقيق شهرة مؤقتة تزول بفترة قصيرة، وكذلك الأمر بالنسبة للممثل.

 

«الهيبة» حقق نجاحاً

هل ترى أن «خمسة ونص» سيكون منافساً قوياً لمسلسل «الهيبة» في رمضان المقبل؟

لا أعرف ولا أعتقد أن يكون هناك تنافس بينهما. فكل منهما مشروع مختلف وأعتقد أن الناس ستحب العمل كونه يعتمد على قصة جديدة وشكل وحالة جديدين. و«الهيبة» هو عمل له نجاحه وشهرته بنفس الوقت ولديه الكثير من المتابعين، وإن شاء الله يحقق «خمسة ونص» النجاح الذي نطمح إليه.

ما رأيك بمسلسل «الهيبة» وهل تحب هذا النمط من الأعمال؟

هو مسلسل حقق نجاحاً. ومخرجه من الأشخاص المحببين إلى قلبي جداً، كما أن أبطاله حققوا نجومية كبيرة جداً في الوطن العربي. والعمل ناجح وحقق جماهيرية كبيرة جداً يجب أن أحترم ذلك بغض النظر عن رأيي الشخصي إن كنت أحب هذا النمط أم لا.

من من النجوم الكبار هو مثلك الأعلى؟

هي ليست قضية مثل أعلى وإنما هناك أشخاص قد يكونون قدوة. فأنا أرى تجارب ممثلين كبار أحب أن أسير على خطاهم وأن أصل إلى ما وصلوا إليه مثل الأساتذة خالد تاجا وناجي جبر ونهاد قلعي ودريد لحام وعمر الشريف وعادل إمام. فهذه الأسماء هي قدوة بالنسبة لي في عملي.

هل ترى أن مسلسل «خمسة ونص» سيفتح باب المنافسة بينك وبين قصي خولي وهل تخشى حدوث ذلك؟

لا أعتقد ذلك وهو عمل يجمعنا مع بعضنا. ونجاحنا سيكون مشتركاً. وبالتالي أجد أن ما يجمعنا هو التعاون لتقديم نتيجة إيجابية تنال رضا الجمهور.

 

معتصم الزوج والأب

كيف تقضي أوقاتك في المنزل برفقة زوجتك وابنتك؟

أغلب أوقاتي في حال عدم وجود تصوير، أقضيها في المنزل ونعيش جواً من السعادة ودائماً نحب أن تكون أجواء المنزل هادئة ومميزة، بالإضافة إلى رغبتي في تحضير نشاطات عائلية سواء بزيارة مكان ما أو رحلة قصيرة وغير ذلك وعائلتي هي بالنسبة لي الملجأ والراحة النفسية والكينونة.

بصراحة هل تعاني من غيرة زوجتك بسبب كثرة معجباتك؟

لا الحمد لله لين ليس لديها هذه الغيرة. فهي واثقة من نفسها وتثق بي وعلى العكس وجود المعجبين والمعجبات يفرحها جداً لأنه دليل نجاح وبالتالي نجاحي يسعدها بشكل كبير.

هل تأخذ رأي زوجتك بالأعمال والأدوار المعروضة عليك؟

نعم أستشيرها ونقوم بمراجعة لما يُعرض عليّ وفي الكثير من الأحيان تنبهني لنقاط لم أنتبه لها. وكونها زوجتي وحبيبتي، فبالتأكيد ستكون مهتمة بي أكثر من أي شخص آخر. وبالتالي تعطيني رؤية يمكن أن أكون قد غفلت عنها.

هل يمكن أن تمانع لين عملك مع ممثلة معينة وما السبب؟

لا تمانع ولم يسبق أن حدث ذلك، لكن من الممكن أن تقدم لي نصيحة إن كانت شراكة أو دور يقلل من مستوى ما أطمح إليه ويتعارض مع رؤيتي لمستقبلي الفني.

هل معتصم يعتمد على زوجته في ترتيب أغراضه؟

لا على العكس أنا شخص يكره الفوضى بشكل كبير وأحب الترتيب في أي مكان في المنزل وأهتم بترتيب أغراضي بشكل كبير لأني لا أحب أن أطلب أي شيء وأقوم بالبحث عنه. ولذلك أغراضي دائماً مرتبة وفي مكانها الصحيح.

كيف هي علاقتك بوالدة زوجتك، هل هي علاقة الصهر بحماته؟

العلاقة مع والدة زوجتي هي علاقة صداقة ومحبة حقيقية، إذ نتشارك الكثير من النقاش حول مواضيع هامة ونقدم الاستشارة لبعضنا البعض في الكثير من المجالات.

تقول لين إن البيض هو وجبة لا غنى عنها في إفطارك، فما السبب؟

هو من الوجبات المفضلة بالنسبة لي لطعمه المميز. ليس عندي فقط وإنما عند أغلب الناس.

هل يمكن أن تشاركك لين التمثيل وهل تغار من ذلك؟

الفكرة ليست غيرة وإنما معرفتي بطبيعة عملنا والوقت الذي يستغرقه على حساب وقت العائلة. ولذلك أحب أن تكون زوجتي خارج هذا المجال لأني أعرف أن هذا المجال سيأخذ الكثير من وقتها وجهدها وتعبها، وربما نخسر الكثير من الأوقات العائلية التي نحبها.

من جهتها، لين زوجة معتصم لم تبخل علينا بالكشف عن تفاصيل تتعلق بعلاقتها مع معتصم وكيفية تعاطيها مع شهرته وعدد من العادات المميزة التي يتمتع بها في الحوار الآتي.

 

كيف تصفين علاقتك بمعتصم، هل ترينها متكاملة؟

لا يوجد شيء متكامل مائة في المائة، ولكن العيش تحت سقف واحد يجعلنا نفهم بعضنا البعض بصورة أكبر ونعتاد على طباع بعضنا البعض بصورة أكبر. وكل منا يسعى للاقتراب من الآخر مع الإشارة إلى أن الأساسيات المكونة للعلاقة كانت موجودة. أما في ما يخص التفاصيل الحياتية الصغيرة، فلكل منا رأيه بها وطريقة تفكيره وهو أمر صحي. وحالياً نقترب من 4 سنوات زواج، فإن حبنا يزداد وأصبحنا أقرب لبعضنا البعض لأن البدايات تكون صعبة ولكن مع الوقت، يصبح الانسجام أكبر وهو الأمر الصحيح من وجهة نظري.

هل تتدخلين بخياراته التمثيلية؟

دائماً ما أنظر إلى معتصم بعين أخرى وأراه كمشاهدة وأقدم له رأيي الذي يصب في مصلحته من وجهة نظري لأنه يسعدني أن أراه متقدماً ومتفوقاً. ولذلك دائماً أتابع أدق التفاصيل، فأراه كمشاهدة ومن ثم أقدم رأيي كزوجة. وهو يسمع لي ولكن في النهاية، يتخذ قراراته الخاصة وأنا أقدم له الدعم تجاه أي قرار يتخذه.

هل يمكن أن ترفضي مشاهدته مع ممثلة ما وما السبب؟

بصراحة لا أمانع عمله مع أي ممثلة لأن هذا في النهاية عمله. وأنا لست من النوع المراقب والمتابع لتحركاته بل على العكس أقدم له الدعم والمشورة حول الشخصية والدور. ومن الممكن أن أوجه له النصيحة بالرفض إذا كان الدور لا يناسبه ويقلل من قيمة حضوره، فأقوم بلفت نظره للموضوع ولكن القرار له.

 

ما هي أحب عادات معتصم إليك؟

هناك الكثير من الأمور التي أحبها في معتصم وهي التي لفتتني إليه وجعلتني أُعجب به منذ البداية. تعرفنا على بعضنا البعض بصدفة غريبة جداً. ومن أحب الأشياء إلى قلبي طريقة تعامله معي، فأحياناً أشعر أني ابنته الصغيرة، فهو شخص حنون جداً ويحاول إسعادنا بشكل دائم من خلال المرح والممازحة وغيرهما.

كيف بدأت علاقتكما وكيف وقعتما في الحب؟

ما جمعني بمعتصم صدفة غريبة جداً وهذه الصدفة ستبقى سراً بيني وبينه. ولكن معتصم كان يعرف عني كل شيء ويعرف المكان الذي أتردد إليه. وفي أحد الأيام، انتظرني هناك إلا أني لم آتِ فقرر العودة إلى المقهى الذي يرتاده دائماً. ولكنه فوجئ بدخولي إليه مع صديقاتي بمحض الصدفة وجلس إلى جانبنا. وعندما كنا نضحك كان يضحك معنا وينظر إلي بشكل مستمر وأنا استغربت في البداية نظراته المتكررة، لكنه بدا لي في الحقيقة وسيماً جداً أكثر من الشاشة حتى، وبدأت أُعجب به إلى أن جمعنا الحب.

هل يمكننا القول إن معتصم أحبك قبل أن تحبيه؟

لا الحب شيء والإعجاب شيء آخر. هو أُعجب بي قبل أن أُعجب به. ولكن الحب كان مشتركاً فقد أوقعني بحبه منذ المرة الأولى.

 

ما هي العادة التي لا تحبينها بمعتصم؟

أحياناً يتردد في اتخاذ القرار لكن مع ذلك، يتخذه بالنهاية وغالباً ما يكون صحيحاً.

حدثينا عن معتصم الزوج هل هو شخص عصبي أم هادئ؟

هو شخص هادئ بطبعه ولكن في حال حدوث خطأ أو أمر غير صائب، يكون صارماً.

هل تخشينه في لحظات؟

لا ينتابني شعور الخوف منه إطلاقاً بل لديه حضور وهيبة. ولدي شعور كبير بالثقة به. كما أن فارق العمر بيننا يولد شعور بالثقة، فأعتبره مرجعية في الكثير من الأمور وأثق بقراراته وتصرفاته.

هل تنتابك الغيرة بسبب كثرة معجباته؟

أبداً لا أغار على معتصم ليس لأني لا أحبه بل من المؤكد أني أحبه كثيراً، ولكن ليس لدي شعور الغيرة عليه من المعجبات. فلدي ثقة كبيرة بنفسي عدا عن أني أعرف مكانتي في قلبه وماذا أعني بالنسبة له. ولذلك أقول إني أفرح بمعجباته وأرى نفسي سعيدة عندما أشاهد الناس يتجمعون حوله. وهذا دليل نجاحه وتعبه. فبالنهاية هو ليس غرضاً أملكه ونحن زوجان لدينا ثقة كبيرة جداً ببعضنا البعض ونحب بعضنا بدرجة كبيرة ومتفاهمان. وبالتالي من الطبيعي أن يكون لديه معجبون وأن أتعامل مع مهنته وشهرته بهذه الطريقة وخصوصاً أني أثق به وأعرف علاقتنا ومدى الصدق الذي يسكنها وبالتالي أعرف أن زوجي ليس من النوع الذي يفكر في أي شيء خارج علاقتنا.

 

موقف طريف

هل من موقف يتعلق بإحدى المعجبات أثار انزعاجك مثلاً؟

هو ليس موقف مزعج بل على العكس موقف لطيف، ضحكنا عليه أنا ومعتصم، إذ كنا خارجين من سهرة في أحد المطاعم، وفجأة ركضت فتاة باتجاهه وقبلته وعانقته، ومن ثم ذهبت. وهنا انتابنا الضحك وأحس معتصم بخجل شديد وكان موقفاً مضحكاً.

ما هي الوجبة التي يطلبها معتصم من لين ويحبها كثيراً؟

يحب أن أقدم له وجبة البيض المسلوق على الإفطار ومؤخراً أصبح يقوم بإعداده بنفسه وعلى الغداء يحب الأرز بالبازلاء وهي الوجبة الأولى التي أقوم بطهيها في المنزل بعد زواجنا.

كيف كانت الوجبة الأولى التي قمت بإعدادها في منزل الزوجية؟

تضحك. لم أكن أعرف إعداد أي نوع من الوجبات أو المأكولات وأول «طبخة» كانت الأرز بالبازلاء قدمتها له وهي محروقة ولونها أقرب إلى الأسود.

وهل تناول معتصم هذه الوجبة؟

تضحك. نعم وكان يقول إنها لذيذة جداً وهو موقف لا أنساه.

 

كيف غيّرت ابنتكما ساندرا (3 سنوات) حياتكما؟

هو تغيير جميل جمعنا كأسرة وانتقلت علاقتنا من حب اثنين متزوجين إلى تشكيل رابط العائلة، فمتّن علاقتنا وشكّل حالة من الالتزام الأسري. ومعتصم مهووس بابنته. ولدينا تقاليد عائلية كالاستيقاظ صباحاً والجلوس مع بعضنا البعض وحتى قبل النوم يجب أن نجلس مع بعضنا البعض.

هل ترين أن مهنته تأخذه منكم لوقت طويل وتتمنين لو أنه ليس ممثلاً؟

لا بالتأكيد، فمعتصم يستغل أي إجازة من التصوير وحتى لو ليومين أو ثلاثة ولو كان مسافراً خارج البلد، يتقصّد العودة إلى المنزل ليكون معنا. وخلال فترات الراحة يبقى معنا 24 ساعة. فهو شخص يحب العائلة جداً ولا أتمنى أن أراه إلا ممثلاً لأنه يحب مهنته وهذا طموحه وشغفه وبذل الكثير من الجهد للوصول إلى ما وصل إليه.

هل يرافقك معتصم في أوقات التسوق وهل يزعجه ذلك؟

في أغلب الأوقات نخرج مع بعضنا البعض ونتبادل الآراء ونساعد بعضنا في الاختيار وهذا أمر يحبه معتصم ولا يزعجه إطلاقاً.

هل ستكونين سعيدة إذا قام معتصم بإعداد الطعام؟

طبعاً وسعيدة جداً ولكنه لغاية الآن لم يفعلها.. (تضحك).

هل معتصم يحب الأطفال ويهتم بابنته لوحده؟

بشكل كبير جداً ولديه اهتمام خاص بساندرا حتى أنه يمكن أن يجلس ويلاعبها لساعتين متواصلتين وحتى عندما لا يكون لديه تصوير، وأريد الخروج مع صديقاتي، فإنه يبقى معها. وهو لا يفضل ولا يرغب في وجود مربية تشرف عليها عند خروجي بل يفضل ويحب أن يقوم هو بذلك.

كيف هي علاقتك بوالدة معتصم. هل هي العلاقة الشائعة التي يتم تداولها بين زوجة الابن ووالدته؟

لا على العكس تماماً. والدة معتصم صديقة مقربة وألجأ إليها ونتشارك علاقة الاحترام والمحبة الكبيرة وهي إنسانة رائعة فعلاً. .

 

نجوم من بلدي أفتخر بهم

ما رأيك بالأسماء التالية: تيم حسن، باسل خياط، عابد فهد وباسم يخور؟

هؤلاء نجوم من بلدي أفتخر بهم وأعرف التعب والجهد الكبيرين اللّذين بذلوهما للوصول إلى مكانتهم الحالية وأتمنى أن تُتاح لي الفرصة حتى أقدر أن أقدم نفسي بالطريقة التي تليق بي وتليق باسم بلدي، كما هم فعلوا.

X