قصه الغلاف / العدد 1986

روبين عيسى: لهذا السبب شاركت في «باب الحارة» رغم الانتقادات اللاذعة

ولو لم أكن ممثلة كنت صرت راقصة!

دمشق ـ خلدون عليا // تصوير | تصوير ـ رودولفو خشيفاتي ـ شعر ـ جبران خباز ماكياج ـ ريما الرواس ستايلست ـ لوسي موسان ـ موقع التصوير ـ مطعم جزيل

برزت كواحدة من أكثر المواهب حضوراً وتأثيراً في الدراما السورية، إذ برعت في العديد من الأدوار وشاركت في مختلف أشكال الدراما من الاجتماعي إلى التاريخي والكوميدي والشامي. وجاء حضورها في مسلسل "باب الحارة" ليضفي بعداً آخر لشخصية "دلال" في المسلسل. الفنانة السورية روبين عيسى تحدثت لـ"سيدتي"بكل وضوح عما يخصّ حياتها الفنية والشخصية من خلال المقابلة الآتية.

بداية، حديثنا عن مشاركاتك لموسم 2019 والأدوار التي تؤدينها؟

هذا الموسم أشارك في مسلسل «أثر الفراشة» للمخرج زهير قنوع. أقدم شخصية «ربا» وهي راقصة تتعرض لأزمة صحية تسبب بتغيير جزء من مصير حياتها ضمن قالب درامي فيه الكثير من التفاصيل الإنسانية والاجتماعية.

كما أشارك في بطولة خماسية «لحظات» ضمن مسلسل «عن الهوى والجوى» للمخرج فادي سليم، وأؤدي شخصية محامية، بالإضافة إلى مشاركتي في مسلسل «كونتاك»، وهو لوحات كوميدية للمخرج حسام الرنتيسي وكذلك أنا موجودة في أفلام سينمائية قصيرة.

ما هي آخر أخبار مسلسل «باب الحارة» وهل كنت حاضرة فيه؟

كنت مستمرة بشخصية «دلال» في مسلسل «باب الحارة» تحت إدارة المخرج مؤمن الملا. وبالفعل، كانت الشخصية ستشهد تطورات هامة في الجزء العاشر، ولكن العمل للأسف توقف وتأجّل للموسم القادم.

أنت حللت بديلة للفنانة أناهيد فياض بشخصية «دلال». هل ينتابك شعور أن الجمهور يذكر أناهيد بهذا الدور أكثر منك وهل يزعجك ذلك؟

شخصية «دلال» التي أدتها الزميلة أناهيد فياض في الأجزاء السبعة الأولى من العمل، كانت مميزة وقريبة من قلوب الناس وأنا من الأشخاص المعجبين بها في هذا الدور، ولكن عندما تعرضت أناهيد لظرف ما واعتذرت عن متابعة العمل، تواصلت معها، وعلمت أنها لم تعد قادرة على الاستمرار فيه. وبالفعل، شاركت في المسلسل ويمكنني القول إنه عندما بدأت مشاركتي في العمل، شهدت تطورات مختلفة وانقلاباً جذرياً عما كانت عليه في السابق وأحسست أنها قريبة مني وتقاطعت معي من ناحية التركيبة وفكر الشخصية وأحسست أنها شخصية جديدة كلياً ومختلفة عن الأجزاء السبعة السابقة من العمل. ولكن بالتأكيد حضور أناهيد محفور في ذاكرة الجمهور ومنهم أنا. ولكن الحمد لله، أتت نتائج مشاركتي في العمل مميزة على الصعيد الجماهيري ولاقت قبولاً عند المتابعين.

ولا شك أن ذائقة الجمهور مختلفة وربما هناك أشخاص أحبوا أناهيد أكثر مني وأيضاً قسم أحبني بهذه الشخصية. ولكن يمكن القول إن شخصية «دلال» التي أدتها أناهيد هي جزء من ذاكرة الجمهور على مدار سبعة أجزاء وهذا طبيعي. وإذا كان الأمر كذلك، فالموضوع

لا يزعجني إطلاقاً وأنا عندما عُرضت عليّ الشخصية، نسيت «دلال» السابقة وفكرت بالشخصية الجديدة وبمسارها الجديد كلياً وحاولت أن أكون مخلصة لهذه الشخصية ولاقيت القبول المطلوب.

في حال قدمت شركة «قبنض» نسخة أخرى من المسلسل، فهل ستشاركين في العمل؟

بصراحة أنا ملتزمة مع شركة «ميسلون» والمنتج بسام الملا. وأعتبر نفسي جزءًا من مشروعهم. وفي الوقت نفسه، ليست لدي فكرة عن الممثلين الذين اتفقوا معهم للمشاركة في العمل.

ما هو سبب قبولك المشاركة في مسلسل «باب الحارة» على رغم أن العمل يتلقى انتقادات لاذعة؟

العمل من أكثر الأعمال جماهيرية على مستوى الوطن العربي على رغم الانتقادات اللاذعة التي وُجهت له. وبالتالي، أنا شاركت في عمل يتمتع بجماهيرية كبيرة جداً. كما أن له خصوصيته ومكانته لدى الجمهور، بالإضافة إلى أني أحببت خوض تجربة البيئة الشامية التي لم أخضها من قبل عدا عن أني أحببت الشخصية وطريقة دعوتها لتحرر المرأة وأن يكون لها أثر ومكانة في المجتمع.

كيف كانت أجواء تصوير مسلسل «باب الحارة» في الجزئين اللذين شاركت بهما، هل كانت هناك منافسة بين النجوم المشاركين للتربع على عرش نجومية العمل؟ بصراحة، عندما شاركت في المسلسل بجزئه الثامن كنت ضمن عائلة «أبو عصام» وكانت عائلة متآلفة. فهم يعملون مع بعضهم منذ سبعة أجزاء ومتمكّنين من شخصياتهم بشكل كبير، وكانت أجواء التصوير جميلة جداً. كما كانت المرة الأولى التي أشارك بها بأعمال البيئة. أما بالنسبة لأجواء المنافسة فلم أحس بذلك بقدر ما أحسست بالسلاسة بالعمل والتعاون والتفاهم. وهذا الأمر تطور أكثر في الجزء التاسع. لقد استمتعت بالعمل وبمشاركة عائلة «أبو عصام» وكانت الأجواء تلقائية أكثر منها منافسة.

كان لك الكثير من المشاهد مع النجم السوري ميلاد يوسف. فكيف كانت علاقتكما خلال التصوير؟ كانت علاقة ممتازة وميلاد شخص مرن جداً وشريك متعاون. واستطعنا خلق تفاصيل طريفة بيني وبينه ومنها المشاهد المتعلقة بالتلفون وأيضاً عملنا على تجريب الكثير من التفاصيل من خلال طبيعة العلاقة بين «عصام» و«دلال» وهو ما أثار إعجاب الجمهور بشكل كبير.

وكيف تصفين علاقتك بالنجمين عباس النوري وصباح الجزائري خلال التصوير؟ هما يؤديان دوريّ أبي وأمي وكانا كذلك فعلاً، ولاسيما الأستاذ عباس إذ هو يهمّه أن يكون شريكه مرتاحاً وأنا شخصياً أحب الاستماع إلى ملاحظاته. وكذلك الأمر بالنسبة للنجمة صباح الجزائري التي سعدت كثيراً بالتعامل معها. إنهما نجمان كبيران جداً وسعدت جداً بالتعامل معهما لأني أحبهما فعلاً.

نلت فرصاً أكثر من بقية زميلاتك اللواتي تخرجن معك من المعهد العالي للفنون المسرحية هل تشعرين بغيرة من قبلهنّ بسبب هذا الموضوع؟ لم أفكر يوماً بهذه الطريقة لأنني أحس بأن هذه النوعية من التفكير تجلب الطاقة السلبية وهنالك عدد لا بأس به من الزملاء والزميلات نالوا فرصاً مختلفة بحسب خصوصية ونوعية الأدوار المناسبة لكل منا.

 

التمثيل كان حلماً

قلت سابقاً إن التمثيل بالنسبة لك حلم وتحقق. فكيف عملت على تحقيقه؟

التمثيل كان حلماً منذ فترة المراهقة قبل دخولي إلى المعهد العالي للفنون المسرحية. ولذلك عملت على تحقيقه منذ مراحل المراهقة، إذ كثفت معرفتي من خلال القراءة، بالإضافة إلى الدراسة في معهد خاص لمدة عام كامل، فاستفدت بقوة من ذلك وبعدها تقدمت للمعهد ونجحت وعملت خلال الدراسة على الاستفادة من كل ما يمكن الاستفادة منه لتمكين أدواتي كممثلة.

مسلسل «عن الهوى والجوى» الذي تشاركين في بطولة إحدى خماسياته يتناول قصص الحب وتشعباتها. ألا تعتقدين أن المشاهد ملّ تكرار الأعمال التي تتحدث عن هذا الموضوع؟

بصراحة عندما قرأت الخماسية، أحببت النص وأحببت أن أكرر التجربة مع المخرج فادي سليم بعد مشاركتي معه كضيفة في مسلسل «دومينو»، بالإضافة إلى مشاركة نجوم كبار ومنهم غسان مسعود ومرح جبر. ومن وجهة نظري،

لا أعتقد أن الجمهور من الممكن أن يمل من قصص الحب حتى لو تناولها عدد كبير من الأعمال، فنحن في حاجة إلى الحب بكل تجلياته وأشكاله. وبرأيي أنه من الجميل أن تتناول المسلسلات الحب بقوالب مختلفة، نظراً إلى أن هذه الأعمال تختلف بالقصة والمعالجة وبالتالي، يكون لكل عمل خصوصيته.

شاركت في الدراما المشتركة من خلال مسلسل «مذكرات عشيقة سابقة»، فكيف وجدت هذه الدراما وهل هي كما يُقال منفصلة عن الواقع؟

«مذكرات عشيقة سابقة» هذا العمل أحسست أنه ملتصق بالواقع وليس بعيداً عنه، إذ يتناول الكثير من الأحداث التي وقعت وهو ما جعله يلامس الكثير من شرائح المجتمع وهو ما جعله أيضاً يلقى قبولاً كبيراً. وبصراحة، عندما قرأت النص وشخصية «وفاء»، أحسست أنها تمسني وتملّكني شغف لأدائها والاستمتاع بها. وهذا المسلسل من التجارب التي أحبها جداً، خصوصاً أنها التجربة الأولى مع «شيخ الكار» المخرج هشام شربتجي.

أما بقية الأعمال، فلا أستطيع الجزم بشأنها، ولكن بشكل عام لا يمكن للدراما أن تكون بعيدة عن الواقع. ربما تشارك لهجات عدة ضمن العائلة الواحدة، وقد يكون هذا الأمر شكّل حالة استغراب في البداية، ولكن أعتقد أنه حالياً أصبح أكثر قبولاً.

هل يمكن أن تنتقل الشخصيات التي تؤدينها في المسلسلات معك إلى المنزل؟

هناك شخصيات نقدمها تؤثر فينا كثيراً ولا نستطيع أن نتخلى عنها، خصوصاً عندما نكون ضمن فترة التصوير ولا شك أنه قد نحمل مزاج هذه الشخصية. وبالتالي، من الممكن أن نتأثر ونفكر بها في المنزل باللاشعور. ولكن مهمة الممثل هي فصل حياته عن شخصياته التمثيلية.

ما هو أكثر شيء تخافين منه في المهنة؟

أخاف أن أصل إلى مرحلة لا أشعر فيها بمتعة التمثيل. ولذلك، أحب أن أستمتع بعملي وأن أكون بمزاج عال.

هل تفكرين وتطمحين لأداء أدوار البطولة المطلقة وهل تعملين لتحقيق ذلك؟

كل ممثل يطمح لأدوار البطولة المطلقة ولكن لكل شيء وقته المناسب وأنا من واجبي كممثلة أن أطوّر أدواتي ومهاراتي وحضوري لاقتناص الفرصة الذهبية التي لا أعرف موعدها وبالتالي من واجبي أن أعمل لتحقيق هذه الأمنية.

 

«الهيبة» حقق جماهيرية

هل تابعت مسلسل «الهيبة»

وما رأيك به؟

نعم تابعته وهو عمل حقق جماهيرية كبيرة جداً وهو نمط درامي له جمهوره. وأتمنى كل التوفيق لصناعه والزملاء المشاركين فيه.

من هي النجمة التي تعتبرينها مثلك الأعلى وتتمنين أن تصلي إلى ما وصلت إليه؟

هناك كثيرات من النجمات السوريات اللواتي وصلن لنجومية ومكانة كبيرتين وأيضاً هناك كثيرات من النجمات العربيات في هذا المضمار. ولكن أفضل عدم الخوض في الأسماء وإنما يمكنني القول إني أتمنى أن أصل إلى ما أستحقه وأن تكون لي خصوصيتي بغضّ النظر عن الوقت والموعد.

ما رأيك بكل من قصي خولي وعابد فهد وباسل خياط وتيم حسن وباسم ياخور؟

هذه أسماء كبيرة ونجوم حقيقيون واستطاعوا من خلال موهبتهم وما قدموه أن يصلوا لمكانة كبيرة في قلوب الجمهور، إذ أثبتوا قيمة وحضور وأهمية الممثل السوري في كل تجربة خاضوها.

كيف تصفين الأسماء التالية سلافة معمار، سلاف فواخرجي وكاريس بشار؟

كل الاحترام للأسماء المذكورة، فهن نجمات سوريات استطعن ترك بصمة في عملهن وفي قلوب الناس. وأعتقد أنه لا يحق لي أن أعطي رأيي بهن، ولكن يشرفني ذلك.

/

 

أستمع لملاحظات زوجي ونصائحه

أنت متزوجة من خارج الوسط الفني، فهل يتقبل زوجك ظروف عملك الصعبة أم أن له ملاحظاته على ذلك؟

زوجي بالنسبة لي هو زوج وصديق وحبيب وشريك كما أنه محب لمهنة التمثيل. وكثيراً ما أستمع لملاحظاته ونصائحه. وهو أمين على عملي ولا توجد أية مشاكل من هذا القبيل.

هل يغار زوجك من معجبيك أم أنه يتقبل الأمر؟

يتقبل الأمر بصدر رحب ولا يغار من المعجبين وهو مدرك لهذه الفكرة بصورة واقعية. كما أنه يعرف أن للممثل محبين يرغبون في التواصل معه ومحبة الناس هي رصيد الممثل وزوجي على دراية بكل هذه التفاصيل ومتفهم لها.

ويمكنني القول إن مواضيع المعجبين وغيرها من التفاصيل المتعلقة بمهنتي، لا تزعجه لأنه يحبني ويحب أن يراني ناجحة.

لغاية الآن لم نرك أماً فهل يمنعك التمثيل عن ذلك؟

أنا أحب الأطفال جداً ووجودهم يعطيني إحساساً بأن الحياة أجمل وفكرة الأمومة هي حالة نبيلة جداً. ولكن أنظر للإنجاب على أنه مشروع في حاجة للتفرغ والجاهزية. وهو قرار يأتي بلحظة، قد تكون قريبة أو قد تتأخر بعض الشيء.

كيف تقضين أوقات فراغك وما هي هواياتك المفضلة؟

بالعموم ظروف عملنا ليست سهلة، فيها سفر وساعات عمل طويلة. وبالتالي، أنا من أعمل على إيجاد توازن بين حياتي العائلية وظروفي المهنية، فأسعى إلى استغلال أوقات الراحة للاستمتاع بحياتي العائلية. أما في ما يتعلّق بهواياتي، فأحب القراءة والرياضة والطبخ وأيضاً مشاهدة السينما.

هل تتمنين في أوقات معينة أنك لم تصبحي ممثلة وماذا تتمنين أن تكوني لو أنك لست كذلك؟

لم أتمن ولو للحظة ألا أكون ممثلة ومن الصعب أن أجد نفسي في مكان آخر. ومع ذلك، لو أني لست ممثلة لكنت راقصة. ولو لم أسجل في قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية، بكل تأكيد كنت سأدرس في قسم الرقص بالمعهد.

 

قمت بتجميل أنفي

هل خضعت روبين لعمليات تجميل وهل أنت مع التجميل أم ضده؟

حقيقة قمت بتجميل أنفي منذ أن كنت طالبة في المعهد. وكان هناك سبب صحي بالأساس. وأنا شخصياً لست ضد عمليات التجميل إذا كان هناك مشكلة ما أو حالة تشكل أزمة بالنسبة إلى الممثلة. ولكن لستُ مع تغيير الملامح لأن وجه الممثلة وتعابيرها وخصوصية الشكل، تُعتبر بمثابة هوية للممثلة وأخاف أن نفقد هذه الخصوصية ونصبح كلنا نشبه بعضنا البعض.

هل يمكن أن تتغير نظرتك للتجميل في المستقبل؟

لا أفكر بعمليات التجميل في المستقبل لأني أحب وجهي وهو يمثلني كـ«روبين» ومتصالحة مع نفسي بهذا الجانب باستثناء الاهتمام بالبشرة بشكل طبيعي والفيتامينات وغيرها بسبب تعرض بشرتنا للتعب نتيجة الماكياج والإضاءة والإرهاق والسهر.

برأيك هل الجمال هو مقياس النجومية في العالم العربي أم أن هناك اعتبارات أخرى؟

الجمال مطلوب ومحبب ولكن يبقى السؤال «ما هو مفهوم الجمال في الوسط الفني»؟ فبرأيي هو مرتبط بالكاريزما، وبالتالي لا يمكن القول إن كل الممثلين الذين وصلوا للنجومية يمتلكون مقاييس الجمال العالمية. فهناك الجمال المرتبط بالموهبة والمعرفة وبالتالي، الجمال وحده غير كاف إطلاقاً.

 

 

الموضة والجمال

كيف تحافظين على نضارة وإشراقة بشرتك؟

أحاول في الأيام العادية وخارج التصوير وأوقات الراحة، التخفيف من وضع الماكياج أو الاستغناء عنه كي ترتاح بشرتي. كما أعتني بها من خلال استخدام الكريمات المرطبة وأحاول التركيز على نظام غذائي وأحرص على تناول الفاكهة وشرب الماء.

ما هو الروتين التجميلي الذي تتبعينه يومياً؟

أستخدم الكريم المرطب النهاري والليلي، بالإضافة إلى استخدام بعض الماسكات الطبيعية بين الحين والآخر وتناول الفاكهة صباحاً (التفاح حصراً) وأحرص على إزالة بقايا الماكياج بشكل نهائي قبل النوم.

عطرك المفضل الذي لا يفارقك؟

LANVIN.

نصيحتك لكل شابة للحفاظ على جمالها ومظهرها؟

انتظام النوم والغذاء الصحي والإكثار من شرب الماء وممارسة الرياضة.

هل تخضعين لجلسات عناية بالبشرة وما هي؟

نعم أحياناً، أخضع لجلسات تنظيف بشرة وتقشير من باب العناية وتجديد خلايا البشرة.

من هي المرأة أو النجمة التي ترينها في منتهى الجمال؟

النجمة العالمية تشارليز ثيرون.

كم حقيبة يد تملكين؟

(تضحك) لا أعرف عددها بالضبط. لديّ العديد من الألوان والأحجام. وأحب شراء الحقائب الغريبة.

كيف تصفين الستايل الخاص بك؟

بسيط وغير متكلف.

أي نجمة تعجبك بإطلالتها؟

مونيكا بيلوتشي.

ما هي ألوانك المفضلة في الأزياء؟

عموماً، يجذبني التصميم البسيط غير المبالغ به بغضّ النظر عن اللون. ولكن بالعموم، أميل الى لون البوردو والأوف وايت.

 

حملة «سيدتي» لمناهضة العنف ضد المرأة

شاركت في الحملة التي أطلقتها مجلة «سيدتي» لمناهضة العنف ضد المرأة. فكيف تصفين هذه المشاركة وما الذي دفعك للانضمام إلى هذه الحملة؟

أنا وافقت فوراً على المشاركة في الحملة لأني بالدرجة الأولى امرأة ولأن الموضوع إنساني وأنا شخصياً أحس أنه من واجبي الدفاع عن المرأة وحقوقها. وبرأيي، كانت تجربة جميلة كما أني أشجع هذا النوع من حملات التوعية.

 

أحب أن أقدم وجبات صعبة

هل أنت ماهرة بالطبخ وما هي أشهى الوجبات التي تجيدين إعدادها؟

أنا أحب الطبخ وأستمتع به وأحب أن أقدم وجبات صعبة وكل من يتذوقون طبخي وفي مقدمتهم زوجي وأهلي يقولون لي إن «طبخي لذيذ» وأحب طهي مأكولات مثل الشاكرية والمقلوبة والكبسة.

شاهدوا فيديو كواليس تصوير غلاف «سيدتي» مع روبين عيسى على tv.sayidaty.net

 

مقالات متعلقة بالفنانة روبين عيسى

X