رحلة أيقونة الموضة كوكو شانيل وسر عدم زواجها
هل تعرفون كوكو شانيل؟ مصممة الأزياء الفرنسية الشهيرة، مؤسسة علامة شانيل العالمية للعطور والأزياء، شركتها التي تحقق أرباح بالملايين إلى وقتنا هذا رغم وفاتها منذ أكثر من نصف قرن، هي المرأة الاستثنائية التي ولدت في 19 من أغسطس 1883، المرأة المذهلة القوية الفريدة من نوعها التي اجتاحت عالم الموضة بعاصفة من الإبداع، صاحبة العلامات الفاصلة في تاريخ الموضة والأزباء؛ ولما لا وهي أول من قدمت البنطلون النسائي للمرأة وأدخلت اللون الأسود إلى عالم الأناقة وفساتين السهرة بعد أن كان مقتصراً على الحزن والعزاء.
ثروة X ثورة
الثروة التي وصلت لها كوكو شانيل لم تأتي من فراغ، بل جاءت من الثورة اللي أحدثتها في عالم الموضة والأزياء؛ فمع قيام الحرب العالمية الأولى اتجه الكثير من الرجال إلى الحرب واضطرت الكثير من النساء أن تتجه إلى العمل، وهنا استغلت بذكائها كوكو شانيل حاجة النساء إلى ملابس تكون مريحة أثناء العمل لتقدم فكرة البنطلون للنساء واستخدمت أقمشة تعتمد على البساطة والراحة زي مثل قماش الجرسيه jersey الذي كان يستخدم حينها في ملابس الرجال فقط، أيضاً هي صاحبة بدلة شانيل الأسطورية، مع سترة بدون ياقة وتنورة مناسبة. كانت تصاميمها ثورية في ذلك الوقت حيث استعارت عناصر من ملابس الرجال في مواجهة قيود الموضة التي واجهت ملابس المرأة في ذلك الوقت، فساعدت النساء على توديع أيام الكورسيه والملابس الأخرى المقيدة لراحة النساء.
لقطات نادرة
في ذكرى ميلادها، تعرفوا إلى أبرز المحطات في رحلة كانت بداياتها مأساوية وسر عدم زواجها مطلقاً طوال حياتها، وشاهدوا لقطات وصور نادرة قد تشاهدونها لأول مرة في رحلة المصممة الفرنسية العالمية غابرييل بونور شانيل Gabrielle Bonheur Chanel والمشهورة باسم كوكو شانيل.
شاهدوا المزيد: بالفيديو| رحلة أيقونة التنس العربية أنس جابر من الطفولة حتى العالمية وصور ولقطات نادرة قد تشاهدونها لأول مرة
- إعداد وتنسيق عمرو جمال
- إنتاجسيدتي
- إخراجعمرو جمال
لحظات مسروقة
مع انطلاق موسم مسلسلات رمضان 2026، يطل مسلسل «لحظات مسروقة» كأحد الأعمال الدرامية الإنسانية المنتظرة، مقدّمًا حكاية تمس القلب وتلامس واقعًا يعيشه كثيرون بصمت. العمل يفتح نافذة على الثمن الخفي للطموح المفرط، ويطرح تساؤلات عميقة حول اختيارات الإنسان بين النجاح المهني واستقرار الأسرة، في إطار درامي هادئ يعتمد على المشاعر الصادقة والصراعات النفسية، ليحجز لنفسه مكانًا مميزًا على خريطة دراما رمضان هذا العام.
قصة مسلسل "لحظات مسروقة"
مسلسل "لحظات مسروقة" هو دراما مستوحاة من الواقع، يتناول قصة "فاطمة" المرأة التي استسلمت لطموحها الجارف، وسعيها المحموم لتحقيق ذاتها، حتى تحولت رغبتها في النجاح إلى قسوةٍ تجاه حياتها الخاصة، وبينما كانت تضع عملها ومكانتها في كفة، وأولادها واستقرار بيتها في كفة أخرى، اكتشفت متأخرة أن بريق القمة قد سرق منها أجمل سنوات عمرها، تاركاً خلفه شرخاً في علاقتها بأطفالها لا تصلحه النجاحات.ويتناول العمل العلاقات الإنسانية بكل تعقيداتها، والاختيارات الصعبة التي يضطر الإنسان لاتخاذها، والخسارات التي تترك أثراً عميقاً في النفس، وتعيد تشكيل مسار الحياة، كما يعتمد المسلسل على سرد هادئ وعميق، يركز على البُعد النفسي للشخصيات، ويغوص في مشاعرها وصراعاتها الداخلية، ليقدم دراما إنسانية قريبة من الواقع، تعكس تفاصيل الحياة كما هي، بلحظاتها المسروقة بين الألم، والأمل.
أبطال مسلسل "لحظات مسروقة"
وهو من ﺇﺧﺮاﺝ أحمد البنداري، ومن ﺗﺄﻟﻴﻒ أنفال الدويسان، ومن بطولة الفنان أحمد الجسمي، سميرة أحمد، أمل محمد، محمد الحمادي، محمد الدوسري، ريم حمدان، عبدالله سعيد، ملاك الخالدي، ماجد الجسمي، دانة آل سالم، عبدالله صالح، مواري عبدالله.وتؤدي الممثلة سميرة أحمد دور «فاطمة»، الشخصية الرئيسية التي يدور حولها المسلسل، وهي امرأة استسلمت لطموحها الجارف، الذي يدفعها للسعي المحموم؛ لإيجاد ذاتها، لكن رغبتها الدائمة في النجاح والصعود إلى أعلى القمم، تتحول إلى قسوة كبيرة، وعلى وجه الخصوص تجاه حياتها هي، فتضع عائلتها في كفة، وعملها في كفة أخرى؛ لتكتشف - في وقت متأخر - أن كل هذا البريق الزائف سرق منها أجمل لحظات عمرها، وأضاع أحلى سنين حياتها، وشرخ علاقتها بعائلتها وأطفالها وترك جروحاً لا تندمل، لا يمحوها نجاح العمل.
ويوجه العمل رسائل اجتماعية هادفة، مبرزاً أهمية العناية بالأسرة، وعدم تفضيل جانب مهم من الحياة على آخر، وأهمية الموازنة بين العمل والنجاح والتميز والعائلة والحياة الخاصة. ويتوقع أن يكون «لحظات مسروقة» أحد الأعمال المنافسة خلال الشهر الفضيل، خاصة أنه يروي قصة مختلفة، تعرض لأول مرة، ويبرز جوانب مهمة من حياة كل إنسان طموح.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
