شباب وبنات في يوم الأم: هذه أجمل ذكرياتنا مع أمهاتنا

هبة خان
عبدالله سنقوف
آلاء تمار
مروان السليماني
عبدالله المنصوري
إبراهيم كردي
عبدالله باكدم
دُنا عرزون
فايز الحسن
زكية إلياس
أمينة إقبال
عادل عباس
13 صور

في يوم «عيد الأم» تفيض المشاعر حباً، وتسترجع الذاكرة أحداثاً مضت ملؤها الحنان والأمان، ومواقف وأحداثاً تؤكد لنا أن مشاعر الأم الصادقة نحو أبنائها لا تضاهيها أي مشاعرٍ البتة، «سيدتي» طرحت سؤالاً على عدد من الأبناء والبنات حول أجمل ذكرى جمعهتم بأمهاتهم، فماذا حكوا لنا عن تلك الذكريات؟

أتذكر يوماً كنت فيه مريضاً ومنوماً بالمستشفى، وأعاني من الآلام وأجهش بالبكاء، محتاجاً للرعاية والاهتمام مثل الطفل، ولكن عندما جاءت أمي وسمعت كلامها ودعواتها شعرت بأن الآلام خفّت عني.
فايز الحسن – 31 سنة – مندوب


بعد ابتعاد عن والدتي دام 6 أشهر بسبب ضغوط العمل والسفر، حالياً أستعد بمناسبة عيد الأم للذهاب إليها مع مولودتي الجديدة «إيمان» التي أسميتها باسمها.
عبدالله المنصوري – 27 سنة – مدير علاقات عامة


لا أنسى اليوم الذي قمنا فيه، ولأول مرة بمفاجأة أمي والاحتفال بها في «عيد الأم» بكوفي شوب، وكانت ملامحها حينها ممتلئة بالسعادة بهذه المفاجأة.
هبة خان – 31 سنة – تاجرة


في مطعم بأكبر حديقة موجودة في مدينة «دبلن» كان احتفالي بأمي في «عيد الأم»، كانت أمي سعيدة جداً بالمفاجأة وبالتورتة والهدايا التي قمت بالتحضير لها مسبقاً.
إبراهيم كردي – 22سنة – طالب


أهم ذكرى مع والدتي رحمة الله عليها عندما قمت بخدمتها حين تأديتها لمناسك الحج، واهتممت بتلبية جميع طلباتها.
مروان السليماني - 40 سنة - معلم


أسترجع ذكرياتي مع والدتي، وتزيدني الذكريات شوقاً لها، فقد كانت رحمها الله عندما تريد الذهاب إلى أي مكان معي تركب في المقعد الخلفي لخوفها من قيادتي كثيراً.
عادل عباس - 40 سنة - فنان تشكيلي


قبل أن أخوض مجال العمل، اعتدنا أنا وأمي أن نجلس سوياً كل صباح بعد ذهاب إخوتي للمدرسة، ونتناول الفطور، وأيضاً نحتسي القهوة سوياً كل مساء، وعندما بدأت العمل تغيّر الوضع عليها وتأثرت كثيراً لتواجدي الدائم بالعمل، وحين وجودي بالعمل أرسلت لي رسالةً عبر الجوال توضح مدى تأثرها من غيابي عن المنزل.
دُنا عرزون - طالبة


أتذكر قبل 3 أعوام حينما كنت أنا ووالدتي (رحمها الله) نؤدي مناسك العمرة، وفي المسعى أعطيتها مصحفي لأدفع عربتها، ففوجئت بها تفتح المصحف وتنظر إليه رغم أنها لا تجيد القراءة، فسألتها عن السبب قالت لي ببساطة: بسوي نفسي أقرأ يمكن الله يشوفني وأنا فاتحة كتابه، فيرحمني ولا يراني أحمل كتابه على الفاضي.
عبدالله سنقوف - 31 سنة - إداري


عندما كبرت، قص إخوتي عليّ قصة أبكتني، وهي أني عندما كنت رضيعة، تقيأت وأنا نائمة على ظهري، وبدأ القيء في الدخول إلى أنفي، وكانت أطال الله بقاءها تعد طعام الغداء، وحينما تحول لوني إلى الأزرق وصرخ إخوتي هرعت أمي إليهم لتجدني أنازع الروح، فقامت بشفط ما دخل إلى أنفي بفمها، وبصقه مراراً وتكراراً إلى أن استطعت التنفس وحدي، وأنقذت حياتي.
آلاء تمار - 33 سنة - مقدمة برامج


مواقف والدتي معي كثيرة، أبرزها وقوفها إلى جانبي ومؤازرتي عندما تركت منزل زوجي، الذي قاسيت معه وأذاقني المر بسبب سوء تصرفاته.
زكية إلياس - 55 سنة - متقاعدة


لا أنسى عندما تم اختياري كترشيح مبدئي كمتحدثة من قبل TEDX بالرياض، ويتطلب الأمر أن أسافر للرياض لكي أعرض فكرتي أمامهم، ورغم حالتها الصحية سافرت معي، وآمنت بحلمي في توصيل فكرتي للناس.
أمينة إقبال - 21 سنة - طالبة


منذ زمن كنت مشاركاً بواجب وطني، وغبت عن والدتي لأشهر طويلة، وكانت أجمل مفاجأة عندما استقبلتني في المطار، نسيت حينها كل التعب والسهر.
عبدالله باكدم - 39 – تاجر.