شهدت مدينة الرياض خطوة جديدة في مجال حفظ التراث العمراني، بعد استكمال تسجيل وترميز 180 موقعًا ومعلمًا حديثًا ضمن مشروع تشرف عليه هيئة التراث بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة المنطقة، في إطار جهود صون التراث العمراني الحديث بوصفه عنصرًا أساسيًا من الهوية الثقافية الوطنية.
توثيق معالم القرن العشرين
وجاء إدراج هذه المواقع ليشمل مباني ومنشآت تمثل مراحل بارزة من تاريخ العاصمة خلال القرن العشرين، إذ أسهمت في تشكيل ملامحها العمرانية، ووثّقت تحولات نموها وتطورها التنموي، لتصبح شواهد معمارية تعكس الذاكرة الحضرية للمدينة وتبرز تطور أساليب البناء والتخطيط العمراني في تلك الحقبة.
ترميز موحد للمواقع
وتضمّن المشروع تنفيذ أعمال توثيق دقيقة للمواقع وإدراجها رسميًا في سجل التراث العمراني، إضافة إلى تركيب لوحات تعريفية موحدة تحمل رمزًا رقميًا (QR Code)، بما يتيح التعرف على قيمتها التراثية ويعزز حضورها في المشهد الحضري، ويُسهِم في رفع الوعي بأهمية هذه المعالم.
ضمن جهود #هيئة_التراث، وبالتعاون مع @RCRCSA و@Amanatalriyadh، بدأت أعمال تسجيل وترميز 180 موقع تراث عمراني حديث في مدينة الرياض، بهدف حمايتها والمحافظة عليها وفقًا لنظام الآثار والتراث العمراني. pic.twitter.com/gbXK2xV4rb
— هيئة التراث (@MOCHeritage) July 26, 2026
تعزيز السجل الوطني
ويمثل هذا التسجيل امتدادًا لبرامج هيئة التراث الهادفة إلى حصر وتوثيق جميع مواقع التراث العمراني في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن بناء سجل وطني شامل يوثق قيمتها التاريخية والثقافية، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في حماية التراث الوطني وإبرازه بوصفه موردًا ثقافيًا وتنمويًا.
ذاكرة عمرانية وطنية
ويُعد التراث العمراني الحديث جزءًا محوريًا من التراث الثقافي الوطني، إذ يشمل المباني والمنشآت ذات القيمة التاريخية والمعمارية التي توثق مرحلة التحول العمراني الذي شهدته المملكة العربية السعودية خلال القرن العشرين، وتعكس تطور أساليب البناء والتخطيط وما ارتبط بها من أبعاد اجتماعية وثقافية واقتصادية، لتغدو عنصرًا أصيلًا في الذاكرة العمرانية للمملكة.
اطلعي على: هيئة التراث السعودية تعثر على أكثر من 1700 أثرٍ في ميقات الجحفة الأثري
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News