mena-gmtdmp

تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تحيي الدور التاريخي لقصر الملك عبدالعزيز في قبة

قصر الملك عبدالعزيز في مركز "قبة"
قصر الملك عبدالعزيز في مركز "قبة". الصورة من الحساب الرسمي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية على منصة x

من خلال إطلاق حزمة من الفعاليات الثقافية والتراثية النوعية احتفاءً بعيد الفطر، جسّدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، وبالتعاون مع هيئة التراث، الحضور التاريخي العريق لقصر الملك عبدالعزيز في مركز "قبة" بمنطقة القصيم.


وكانت الفعاليات قد انطلقت يوم السبت الموافق 21 مارس 2026 وستستمر حتى 27 من الشهر الجاري، وسط إقبال لافت من الأهالي والزوار، في مشهد يجسد تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الوجهات التراثية الحية وتعزيز الارتباط بالموروث الوطني.

الفعاليات الثقافية والتراثية

يذكر أنّ الفعاليات تقام يوميًّا من الساعة الثالثة مساءً حتى العاشرة مساءً، مقدمة برامج متنوعة صُممت بعناية لتلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع، وتشمل العروض الثقافية، والتجارب التفاعلية، والأنشطة التراثية، بما يعزز مكانة القصر كمنصة ثقافية نابضة بالحياة، ويسهم في إحياء دوره التاريخي وترسيخ حضوره في المشهد الثقافي الوطني. بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".


وشهدت الفعاليات تقديم عروض حية للفنون الشعبية، أبرزها العرضة السعودية، إلى جانب برامج ثقافية متنوعة تسلط الضوء على الموروث المحلي، فيما خصصت الساحات الخارجية لتقديم أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال، في إطار تجربة متكاملة تهدف إلى ترسيخ القيم الثقافية وتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بإرثها الوطني.

اطلاع الزوار على القطع والمقتنيات الأثرية

تجدر الإشارة إلى أنّ الفعاليات أتاحت للزوار الاطلاع على مجموعة من القطع والمقتنيات الأثرية التي تجسد ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة عبر مراحل تاريخية مختلفة، في تجربة معرفية تبرز العمق الحضاري للمكان وتُقدّم بأسلوب تفاعلي حديث, إضافة إلى مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين، الذين قدموا نماذج من الصناعات اليدوية التقليدية، بما يعكس ثراء التراث المحلي ويدعم تمكين هذه الفئات اقتصاديًّا، ويعزز حضور الحرف الوطنية في المشهد الثقافي.

إبراز المواقع التاريخية

وكانت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية قد أكدت أنّ تفعيل قصر الملك عبدالعزيز في مركز "قبة" يأتي ضمن إستراتيجيتها الرامية إلى إبراز المواقع التاريخية الواقعة ضمن نطاقها الجغرافي، وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية فاعلة، تسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز حضور الهوية الوطنية في المجتمع، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.


اطلعي على: انطلاق فعاليات عيد الفطر في بيت الثقافة ببريدة


يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة x