mena-gmtdmp

الإعلامية وسيدة الأعمال خديجة الوعل: الإعلام شريك أساسي في صناعة الفعاليات

الإعلامية وسيدة الأعمال خديجة الوعل مع كتابها «المفاهيم الإعلامية في صناعة الفعاليات»
الإعلامية وسيدة الأعمال خديجة الوعل مع كتابها «المفاهيم الإعلامية في صناعة الفعاليات»

صدر حديثاً كتاب «المفاهيم الإعلامية في صناعة الفعاليات» للإعلامية وسيدة الأعمال خديجة الوعل، بالتعاون مع دار تأثير للنشر والتوزيع الذي يتناول العلاقة بين الإعلام وقطاع الفعاليات، ويطرح رؤية تتجاوز مفهوم التغطية الإعلامية التقليدية، لتضع الإعلام شريكاً في صناعة الحدث وبناء هويته وتعزيز أثره.

وفي حديثها لـ«سيدتي»، تؤكد الوعل أن الدور الإعلامي لا يبدأ مع انطلاق الفعالية، ولا ينتهي بانتهائها؛ بل يمتد من مرحلة التخطيط وبناء الاهتمام، إلى صناعة المحتوى أثناء الحدث، ثم استثمار هذا المحتوى للحفاظ على أثر الفعالية في ذاكرة الجمهور.

الإعلام شريك منذ البداية

 

كتاب «المفاهيم الإعلامية في صناعة الفعاليات»

 


عن الدافع وراء تأليف الكتاب، تقول خديجة الوعل إن الفكرة جاءت من خبرتها في الإعلام وصناعة الفعاليات، بعدما لاحظت أن التركيز غالباً ما ينصب على تنظيم الحدث، بينما يأتي الإعلام في مرحلة لاحقة. 
وتوضح: «أردت أن أوضح أن الإعلام شريك أساسي في صناعة الفعالية وأثرها منذ البداية».
وترى أن أحد أكثر الأخطاء شيوعاً هو اختزال دور الإعلام في مجرد تغطية ما يحدث، بينما تبدأ المهمة الحقيقية قبل ذلك بأسئلة أساسية: ماذا نريد أن نقول؟ ولمن؟ وما الأثر الذي نريد أن يبقى بعد انتهاء الفعالية؟

من التغطية إلى صناعة المحتوى

كتاب «المفاهيم الإعلامية في صناعة الفعاليات»

 

وتفرق الوعل بين التغطية الإعلامية وصناعة المحتوى؛ فالأولى تنقل ما يحدث في الفعالية، بينما تهدف صناعة المحتوى إلى إيصال رسالتها وتحقيق أهدافها. وتقول: «المحتوى الجيد لا يكتفي بالصور والأخبار، بل يصنع قصة تصل إلى الجمهور وتترك أثراً حتى بعد انتهاء الفعالية».
ومن هنا، يبدأ دور الإعلام -بحسب الوعل- قبل الفعالية ببناء الاهتمام، ويستمر أثناءها بنقل الحدث وصناعة المحتوى، ثم يمتد إلى ما بعد انتهائها من خلال الحفاظ على أثرها واستثمار ما أُنتج حولها.

كيف تعيش الفعالية بعد انتهائها؟

ترى خديجة الوعل أن بناء قصة متكاملة للفعالية هو ما يمنحها عمراً أطول من زمن إقامتها، موضحة أن وجود رسالة واضحة وهوية إعلامية متماسكة ومحتوى قابل للاستثمار قبل الحدث وأثناءه وبعده، عوامل تساعد على بقائها في ذاكرة الجمهور.
وتختصر ذلك بقولها: «الاستدامة الإعلامية للفعالية تعني عمراً إعلامياً أطول من عمرها الزمني».

مهارات جديدة للإعلاميين

من كتاب «المفاهيم الإعلامية في صناعة الفعاليات»

 

ومع هيمنة المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، ترى الوعل أن الإعلامي العامل في قطاع الفعاليات أصبح بحاجة إلى مهارات متعددة؛ من فهم طبيعة المنصات والجمهور، إلى صناعة المحتوى وسرد القصة، والقدرة على تحويل الحدث إلى محتوى مؤثر يتلاءم مع خصائص كل منصة.
وفي ظل النمو الكبير الذي يشهده قطاع الفعاليات في السعودية، تشير إلى أن هذا التطور خلق فرصاً واسعة أمام الإعلاميين وصناع المحتوى، وفتح مجالات جديدة للتخصص في صناعة محتوى الفعاليات وتحويلها إلى قصص وتجارب تصل إلى جمهور أكبر.
وتضيف: «المرحلة المقبلة تحتاج إلى إعلاميين وصحفيين متخصصين في قطاع الفعاليات».
وعندما طلبنا من خديجة الوعل اختيار مفهوم واحد من كتابها يستحق أن يتوقف عنده العاملون في القطاع، اختارت «الأثر الإعلامي».

زهراء الخالدي

مديرة التحرير

 مديرة تحرير مجلة سيدتي

 مديرة تحرير مجلة سيدتي