mena-gmtdmp

جولة سياحية في المتاحف الفضائية العربية..رحلة عائلية بين النجوم والكواكب

 صور تعبيرية للفضاء - مصدر الصورة Photo by Joshua Oh (@noctcha) on Unsplash
صور تعبيرية للفضاء - مصدر الصورة Photo by Joshua Oh (@noctcha) on Unsplash

لطالما كان الفضاء الواسع، بغموضه واتساعه وسحر ألوانه، موضع اهتمام البشر منذ القدم، وهو ما قاد العرب إلى التعرف إلى علوم الفلك ودراسة حركة الأجرام والكواكب، فبرعوا فيها حتى باتوا روّادًا في هذا العالم الساحر.

واليوم، ومع التطور المتسارع في علوم الفضاء، ووصول الإنسان إلى هذا العالم الواسع، يزداد الشغف باكتشاف أسراره، ولا سيما لدى أطفالنا الذين يجدون في الفضاء عالماً مليئاً بالدهشة والخيال.

وفي هذا السياق، وبمناسبة الأسبوع العالمي للفضاء، الذي يمتد من 4 إلى 10 أكتوبر، نرافقكم في جولة بين عدد من الوجهات العربية العائلية التي تحوّل علوم الفضاء من مفاهيم بعيدة إلى تجارب تفاعلية وملهمة على الأرض، وتفتح أمام الزوار، كباراً وصغاراً، نافذةً على أسرار الكون ورحلة الإنسان في استكشافه.


مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (سايتك)

يقدّم مركز سايتك الواقع على كورنيش مدينة الخبر في السعودية، تجربة معرفية تفاعلية تجمع بين العلم والتقنية بأسلوب مبسّط وممتع يناسب مختلف الفئات العمرية، مع اهتمام خاص بالناشئة، بهدف توسيع مداركهم وتنمية فضولهم العلمي ومهارات التفكير والتحليل، وربط المعرفة العلمية بتطبيقاتها في الحياة اليومية. ويتيح المركز لزواره فرصة التعرّف إلى مجموعة واسعة من الموضوعات العلمية والتقنية من خلال سبع قاعات علمية تتناول مجالات متنوعة، من بينها البحار والفضاء والأرض والكائنات الحية والتقنية وغيرها. وتضم هذه القاعات نحو 350 معروضة علمية تتوزع وفق موضوع كل قاعة، بما يمنح الزائر فرصة للتعلّم والاستكشاف من خلال التجربة المباشرة.

 ومن أبرز مرافق المركز القبة العلمية التي تتسع لـ193 مشاهداً، وتعرض أفلاماً بتقنية IMAX على شاشة منحنية، مدعومة بمؤثرات صوتية عالية الوضوح، لتقديم تجربة مشاهدة غامرة. وتتطرق الأفلام إلى موضوعات متنوعة تشمل الفضاء والحقائق العلمية والظواهر الطبيعية.

ويضم مركز سايتك أيضاً مرصداً فلكياً مزوداً بتلسكوب يُستخدم لرصد الكواكب والشهب واستكشاف سطح القمر. كما يستضيف المرصد دورات تدريبية ولقاءات ومحاضرات متخصصة في مجال علم الفلك، ما يتيح للزوار والمهتمين فرصة أوسع للتعرّف إلى هذا المجال واكتشاف أسراره.

متحف الفضاء في مركز الشيخ عبد الله السالم الثقافي

 

 

متحف الفضاء في مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي في دولة الكويت هو أحد المتاحف الستة التي يتضمنها المركز، ويُسلّط المتحف الضوء على عالم الفضاء، ويعرّف زوّاره بعالم الفضاء الواسع، وأهم الإنجازات والاستكشافات البشرية في تاريخ دراسة الفضاء، وأسرار الكواكب والمجرات، كما يتيح لهم استكشاف عجائب الكون الفسيح.

أما المتاحف الأخرى التي يتضمنها  المركز، فهي: متحف النظم البيئية، ومتحف التاريخ الطبيعي، ومتحف العلوم والتكنولوجيا، ومتحف جسم الإنسان، ومتحف العلوم العربية والإسلامية.

كما يضم المركز مرافق أخرى، كالمسارح والمطاعم والمقاهي والمساحات المفتوحة، وقاعة للمحادثات والمؤتمرات، وقاعات للتدريب وورش العمل، ومركزًا للفنون الجميلة، إضافةً إلى مكتبة تمتد على مساحة كبيرة.

مجمع الشارقة للفضاء والفلك


افتُتح مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك التابع لجامعة الشارقة في مايو 2015، ويهدف المركز إلى تطوير البحث العلمي والتعليم والابتكار في مختلف مجالات علم الفلك وعلوم الفضاء وتكنولوجيا الفضاء، وفق أعلى المعايير الدولية، كما يطمح إلى أن يكون الوجهة الأكاديمية والبحثية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج في هذه التخصصات الحيوية.

ويضم المركز مرافق علمية متميزة، أبرزها القبة الفلكية في الشارقة، ومعرض علم الفلك والفضاء، ومعرض «الكون في القرآن الكريم»، ومراصد فلكية بصرية وراديوية، والحديقة الكونية. كما يضم مجموعة من المختبرات البحثية المتطورة التي تدعم التعليم والتعلم والبحث والابتكار، وتعزز الثقافة الفلكية والفضائية.

ويضم القسم عدداً من المختبرات المتخصصة، من بينها مختبر الأقمار الاصطناعية المصغرة (CubeSat) المعني بتطوير الأقمار الاصطناعية، ومختبر النيازك المتخصص في دراسة الشهب والنيازك، ومختبر الفيزياء الفلكية عالية الطاقة الذي يبحث في الظواهر الكونية عالية الطاقة باستخدام التلسكوبات الفضائية، ومختبر الذكاء الاصطناعي الفضائي الذي يركز على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير علوم الفضاء وتطبيقاتها، إضافة إلى مختبر طقس الفضاء والغلاف الأيوني المعني بدراسة ظواهر الغلاف الأيوني وطقس الفضاء وتأثيراتها التكنولوجية.

مركز القبة السماوية العلمي في مكتبة الإسكندرية


يُعد مركز القبة السماوية العلمي في مكتبة الإسكندرية وجهة مثالية لقضاء يوم يجمع بين التعليم والترفيه؛ إذ يعمل كمؤسسة تعليمية غير ربحية تهدف إلى تعزيز الوعي والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا من خلال أنشطة تفاعلية وممتعة. ومنذ انطلاقه، أطلق المركز عدداً من المبادرات والمسابقات العلمية، كما أنتج عروضاً فلكية رائدة، من بينها «سماء الإسكندرية» عام 2008 و«الأساطير الفلكية» عام 2010. ويقدم المركز تجربة علمية متنوعة من خلال ثلاثة أقسام رئيسية:

  • القبة السماوية: تضم نظام عرض متطوراً يتيح للزوار خوض رحلة بصرية عبر الكون واستكشاف الفضاء والزمان بطريقة تفاعلية، إلى جانب عروض علمية تناسب مختلف الأعمار والاهتمامات.
  • متحف تاريخ العلوم: يستعرض تطور العلوم في مصر عبر ثلاث حقب رئيسية هي مصر الفرعونية، والإسكندرية في العصر الهلينستي، والعالم العربي والإسلامي.
  • قاعة الاستكشاف: تقدم العلوم بأسلوب عملي وتفاعلي، مع التركيز على الأطفال والنشء وتشجيعهم على الابتكار والفضول العلمي. كما تتيح للزوار اكتشاف المبادئ العلمية في تفاصيل الحياة اليومية بطريقة بسيطة وممتعة.

القبة الفلكية في مركز هيا الثقافي

 

تقع القبة الفلكية في مركز هيا الثقافيّ بالعاصمة الأردنيّة عمان، وتستوعب نحو 60 شخصاً وتقدم مجموعة من العروض المختلفة حول علم الفلك والفضاء، فضلاً عن عروض تعليمية ترفيهية متنوعة، من خلال جهاز اسقاط يتم بواسطته عرض صور ثابتة وأفلام متحركة على الوجه الداخلي للقبة. وبفضل تصميمها المميز وتقنياتها الحديثة، تأخذ القبة زوارها في رحلات ثنائية الأبعاد إلى عوالم متنوعة؛ فينطلق المشاهدون برفقة شخصيات كرتونية في رحلة إلى عالم البحار والمحيطات، ويحلقون في أعالي الفضاء، ويتوغلون في أعماق الأرض، ليستكشفوا معلومات علمية  وأسرار كثيرة عن النجوم والكواكب، ويتعرفون إلى كوكب الأرض وما يزخر به من كائنات حية متنوعة.

ماغي شما

محررة أولى

محررة أولى في سيدتي، أهتم بتغطية موضوعات متنوعة تشمل اللايف ستايل والسياحة والسفر في مجلة سيدتي إلى جانب المساهمة في إعداد المحتوى الرقمي لمنصات سيدتي، كما شاركت في إعداد ملاحق المجلة مثل سيدتي ديكور.
أحب الصحافة لأنها مهنة تجمع في تفاصيلها الكثير من المهن؛ فهي تمنحني فرصة التواصل المباشر مع أشخاص من خلفيات وتجارب مختلفة.

محررة أولى في سيدتي، أهتم بتغطية موضوعات متنوعة تشمل اللايف ستايل والسياحة والسفر في مجلة سيدتي إلى جانب المساهمة في إعداد المحتوى الرقمي لمنصات سيدتي، كما شاركت في إعداد ملاحق المجلة مثل سيدتي ديكور.
أحب الصحافة لأنها مهنة تجمع في تفاصيلها الكثير من المهن؛ فهي تمنحني فرصة التواصل المباشر مع أشخاص من خلفيات وتجارب مختلفة.