شهدت الحلقتان السابعة والثامنة من مسلسل "سستر فخرية" جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، بعدما تصاعدت الأحداث بصورة لافتة، ووضعت الجمهور أمام العديد من التساؤلات بشأن مصير الأبطال، خاصةً مع استمرار سستر "فخرية" التي تجسدها هدى حسين في التلاعب بمن حولها وتوريط زملائها في الجرائم التي تهدد استقرار المستشفى.
فخ ابتزاز ينقلب إلى مفاجأة صادمة
قررت سستر "خديجة" التي تؤدي دورها مرام البلوشي، بالاتفاق مع زوجها شقيق سستر "فخرية"، استدراج الأخيرة إلى مكان بعيد عن الأنظار بهدف ابتزازها والحصول على مبلغ مالي كبير، إضافة إلى إجبارها على التنازل رسمياً عن المنزل الذي يقيم فيه الزوجان.وخلال المواجهة، كشفت خديجة أنها على علم بجرائم فخرية المتعلقة بتبديل الأطفال حديثي الولادة، إلا أن الأخيرة استقبلت الأمر بسخرية، قبل أن تفجر مفاجأة مدوية، بعدما أكدت معرفتها بسر خديجة، التي منحت طفلاً لإحدى السيدات المقيمات بالمستشفى بعدما ادعت الحمل لخداع زوجها، مستعينة بوسائد لإيهام الجميع بأنها حامل، وأمام هذه الصدمة، سارعت خديجة إلى الاعتذار لفخرية، بينما طالبتها الأخيرة بالتكتم على السر، مقابل عدم فضح حقيقتها.
خطة شيطانية
ومع اقتراب جهات التحقيق، التي يترأسها زوج فخرية، من أخذ طبعات الأحذية الخاصة بالعاملين بالمستشفى، لجأت "فخرية" هدى حسين إلى حيلة جديدة، إذ اشترت حذاءً جديداً خصيصاً ليوم الفحص، ثم أخفت حذاءها القديم داخل غرفة سستر "كريمة" مديرة المستشفى، في محاولة لإلصاق التهمة بها. وبالفعل، أثارت نتائج التحقيقات صدمة كبيرة بين الجميع، بعدما أصبحت كريمة المتهمة الرئيسية في قضية تبديل الأطفال، وسط حالة من الذهول وعدم التصديق.كاميرات المراقبة تثير الشكوك
لم يمر وقت طويل حتى قرر أحد الضباط العاملين مع زوج فخرية مراجعة كاميرات المراقبة، ليلفت انتباهه تصرف غريب منها، بعدما ظهرت وهي تتسلل إلى غرفة كريمة وتضع حذاءً بجوار مكتبها.وعندما تمت مواجهتها بما رصدته الكاميرات، بدت عليها علامات الارتباك، لتبادر بالدخول في نوبة بكاء ومهاجمة زوجها، في محاولة لكسب تعاطفه وإبعاد الشكوك عنها، بينما طالبها زوجها بتفسير واضح لما حدث
وفي الوقت نفسه، قُرر إسناد إدارة المستشفى مؤقتاً إلى فخرية، بعد إيداع سستر كريمة السجن لحين انتهاء التحقيقات، الأمر الذي أدخل السعادة إلى قلبها.
مريم في مرمى الاتهامات
وكان أول قرارات فخرية بعد توليها الإدارة إعادة سستر "مريم" التي تجسدها أبرار أبو سيف إلى عملها الأساسي في التمريض، بعد فترة قضتها بقسم الاستقبال، إلا أن القرار كان يحمل نوايا خفية، إذ بدأت فخرية في إثارة الشبهات حول مريم والتلميح إلى تورطها في الجرائم التي يشهدها المستشفى، وبالفعل استدعتها جهات التحقيق للاستماع إلى أقوالها بشأن الاتهامات الموجهة إليها.نهاية تثير حيرة الجمهور
وجاء المشهد الختامي للحلقتين ليزيد من حالة الجدل بين الجمهور، بعدما ظهرت سستر "فخرية" وهي تعترف بأنها المسؤولة عن تبديل الأطفال حديثي الولادة منذ سنوات.هذا الاعتراف فتح الباب أمام العديد من التفسيرات، إذ اعتبر بعض المشاهدين أن المشهد مجرد حلم أو كابوس يراود فخرية، بينما رأى آخرون أن الاعتراف حقيقي، لكنه جزء من خطة جديدة أو فخ أكبر أعدته فخرية لمن حولها.
مسلسل "سستر فخرية"
"سستر فخرية" ينتمي لنوعية الأعمال الدرامية القصيرة، في 8 حلقات، ويضم المسلسل، بجانب هدى حسين كوكبة أخرى من النجوم والأبطال وهم: مرام البلوشي، شهاب حاجية، ميس كمر، مشعل الشايع، أبرار أبو سيف، بالإضافة إلى آخرين، وقام بتأليف العمل محمد شمس، فيما تولى الإخراج المخرج مناف عبدال.تدور أحداث مسلسل "سستر فخرية" في أجواء يغلب عليها الطابع التشويقي والإثارة، حيث يعود بالزمن إلى أواخر التسعينيات في الكويت، داخل أحد المستشفيات الذي يشهد سلسلة من الأحداث المتشابكة.
وتعيش الممرضة "فخرية"، محور القصة، مجموعة من المواقف المعقدة التي تبدأ بحادثة صعبة، قبل أن تتصاعد تدريجياً لتتحول إلى قضية رأي عام تشغل الرأي العام وتثير العديد من التساؤلات.
ويعتمد العمل على كشف أسرار خفية تقلب حياة الشخصيات رأساً على عقب، بينما يجد المحقق نفسه أمام خيوط متشابكة تقوده إلى حقائق غير متوقعة، في إطار درامي مليء بالغموض والتشويق.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News