mena-gmtdmp

النسخة الأصلية لـ«أحلى نصيب».. أسرار نجاح مسلسل «العشق مجدداً» والقصة الكاملة والأبطال

بوستر مسلسل «العشق مجدداً» (Aşk Yeniden) - الصورة من الشركة المنتجة

عاد مسلسل «العشق مجدداً» (Aşk Yeniden) إلى دائرة اهتمام الجمهور العربي بالتزامن مع عرض النسخة السعودية المعربة منه بعنوان «أحلى نصيب»، لكن العمل التركي الأصلي يستحق التعرف إليه، بعدما نجح في تقديم واحدة من أجمل الحكايات الرومانسية الكوميدية التي جمعت بين قصة الحب والمواقف العائلية الطريفة والصراعات التي تنشأ عندما يحاول شخصان حل مشكلاتهما باتفاق يبدو بسيطاً في البداية، قبل أن تتحول نتائجه إلى شيء لم يكن في الحسبان.

وعلى مدار موسمين و59 حلقة، تابع الجمهور التركي قصة زينب وفاتح، اللذين جمعتهما رحلة العودة من الولايات المتحدة إلى تركيا، بعدما عاش كل منهما تجربة عاطفية وحياتية مختلفة انتهت به إلى نقطة واحدة: العودة إلى العائلة والبحث عن بداية جديدة. ومن ذلك اللقاء تبدأ واحدة من أشهر قصص الحب في الدراما التركية الكوميدية خلال العقد الماضي.

قصة مسلسل العشق مجدداً

تبدأ حكاية «العشق مجدداً» مع زينب طاشقين، الشابة التي تركت عائلتها في تركيا وذهبت إلى الولايات المتحدة خلف الرجل الذي أحبته، إرتان، متحدية عائلتها من أجل بناء حياة جديدة معه. لكن التجربة التي حلمت بها لا تسير كما توقعت، وتنتهي علاقتها بإرتان بينما تصبح أماً لطفل صغير، لتجد نفسها مضطرة إلى العودة إلى تركيا وهي تحمل معها طفلها وخيبة تجربة عاطفية لم تكتمل.

وفي الاتجاه الآخر، كان فاتح شيكيرجيزاده قد ذهب إلى الولايات المتحدة من أجل الدراسة بناءً على رغبة عائلته، لكنه يعود هو الآخر بعدما أصيب بخيبة أمل من حياته هناك. وهكذا يجتمع شخصان يحمل كل منهما أسباباً مختلفة للعودة، لكنهما يشتركان في الرغبة بالابتعاد عن الضغوط التي تنتظرهما في تركيا.

وتجمع الصدفة بين زينب وفاتح على متن الطائرة في رحلة العودة من نيويورك إلى إسطنبول. وسرعان ما يكتشف كل منهما أن الآخر يواجه مشكلة يمكن أن تساعده في حل مأزقه الخاص؛ زينب تحتاج إلى مواجهة عائلتها بعد عودتها مع طفلها، بينما يحاول فاتح التخلص من الضغوط التي تفرضها عائلته عليه، وعلى رأسها الزواج الذي يريدون أن يختاروه له.

ومن هنا يولد الاتفاق غير المعتاد بينهما: أن يتظاهرا بأنهما زوجان. يبدو الحل مثالياً بالنسبة إلى الاثنين، إذ يستطيع كل منهما استخدام الزواج الوهمي للهروب من مواجهة الحقيقة أو من ضغوط العائلة، لكن ما يبدأ كخطة مؤقتة سرعان ما يتحول إلى علاقة حقيقية يصعب على أصحابها التحكم في مسارها.

زينب وفاتح.. عندما يتحول الزواج الوهمي إلى حب حقيقي

كان الاختلاف بين شخصيتي زينب وفاتح أحد أبرز مصادر قوة المسلسل. فزينب امرأة عاشت تجربة قاسية واضطرت إلى تحمل مسؤولية طفلها، لكنها لا تتخلى عن شخصيتها القوية وقدرتها على مواجهة الأزمات، بينما ينتمي فاتح إلى عائلة ثرية ومترابطة، واعتاد على نمط حياة مختلف تماماً عن الحياة التي اضطرت زينب إلى مواجهتها.

ومع دخولهما في اتفاق الزواج، يجد كل منهما نفسه مضطراً إلى تمثيل دور الزوج أو الزوجة أمام أفراد العائلة، لكن كثرة المواقف التي تجمعهما تجعل المشاعر الحقيقية تتسلل تدريجياً إلى العلاقة. وما كان في البداية مجرد حل عملي لمشكلة يتحول إلى اختبار حقيقي للحب والثقة والقدرة على مواجهة العائلة.

وتتميز العلاقة بينهما أيضاً بأن المسلسل لا يبني قصة الحب على المشاهد الرومانسية وحدها، بل يجعل الكوميديا وسوء الفهم والمواقف العائلية جزءاً من تطور العلاقة، بحيث تتقدم قصة زينب وفاتح مع كل أزمة جديدة تواجههما.

من هي زينب في مسلسل العشق مجدداً؟

جسدت أوزغي أوزبيرينتشجي شخصية زينب طاشقين، وهي الشخصية التي تدخل القصة وهي تحمل خلفها تجربة حب فاشلة وطفلاً صغيراً، بعدما غادرت تركيا خلف إرتان معتقدة أنها ستعيش معه حياة مختلفة في الولايات المتحدة.

لكن زينب تعود إلى بلدها وهي أكثر صلابة مما كانت عليه، وتحاول التعامل مع عائلتها وماضيها الجديد في الوقت نفسه. ولا تأتي قوتها من كونها شخصية لا تخطئ، وإنما من قدرتها على التعامل مع الظروف الصعبة ومحاولة حماية طفلها وإعادة بناء حياتها.

وكانت شخصية زينب أيضاً نقطة تحول مهمة في مسيرة أوزغي أوزبيرينتشجي، التي تحدثت خلال عرض المسلسل عن ردود الفعل الجماهيرية الإيجابية التي تلقتها. وقالت في مقابلة عام 2015 إن «العشق مجدداً» كان أول عمل في مسيرتها تشعر معه بهذا القدر من ردود الفعل الجيدة من الجمهور، مشيرة إلى أن الناس كانوا ينادونها باسم زينب حتى خارج موقع التصوير، كما تحدثت عن التفاعل الإيجابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

من هو فاتح في مسلسل العشق مجدداً؟

لعب بوغرا غولسوي دور فاتح شيكيرجيزاده، الشاب الثري الذي يعود من الولايات المتحدة بعد تجربة لم تحقق له ما كان يطمح إليه. وبينما يبدو في البداية محاطاً بامتيازات عائلته، فإن حياته تخضع أيضاً لعدد كبير من التوقعات والضغوط التي تفرضها أسرته عليه.

وتأتي زينب إلى حياته في اللحظة المناسبة تماماً؛ فهي تحتاج إلى حل يساعدها على مواجهة عائلتها، وهو يحتاج إلى مخرج من الزواج الذي تخطط له أسرته. لذلك يبدو الزواج الوهمي حلاً مناسباً للطرفين، قبل أن يتحول تدريجياً إلى علاقة يصعب اختزالها في اتفاق مؤقت.

وتقوم الكوميديا في جانب كبير منها على محاولة فاتح وزينب إقناع الآخرين بأنهما زوجان حقيقيان، بينما يكتشفان هما نفسيهما أن المشاعر بينهما أصبحت أكثر جدية مما كانا يتوقعان.

من هم أبطال مسلسل العشق مجدداً؟

شارك في بطولة «العشق مجدداً» عدد كبير من نجوم الدراما التركية، وكان حضور الشخصيات العائلية أحد العناصر الرئيسية في نجاح الحكاية، إلى جانب الثنائي الرئيسي أوزغي أوزبيرينتشجي وبوغرا غولسوي.

ومن أبرز أبطال المسلسل:

  • أوزغي أوزبيرينتشجي في دور زينب طاشقين.
  • بوغرا غولسوي في دور فاتح شيكيرجيزاده.
  • تامير ليفنت في دور شوكت طاشقين، والد زينب، المعروف بلقب «شوكت ريس».
  • تولين أورال في دور غولسوم شيكيرجيزاده.
  • لاله باشار في دور مقدس شيكيرجيزاده.
  • مارت أوجال في دور إرتان.
  • نيلاي دنيز في دور سيلين شيكيرجيزاده.
  • جان سيبي في دور أورهان غوناي.
  • إيلكم أولغون في دور فاديك.
  • إمره إركان في دور مته.

وتضم القائمة الرسمية للمسلسل على منصة NOW هذه الشخصيات إلى جانب مجموعة أخرى من الممثلين الذين شاركوا في أحداث العمل على مدار موسميه.

عائلة زينب وعائلة فاتح.. الجانب الآخر من الحكاية

لم تكن قصة «العشق مجدداً» قائمة على زينب وفاتح وحدهما، بل لعبت العائلتان دوراً أساسياً في تحريك الأحداث. فزواج الاثنين لم يكن مجرد علاقة بين شخصين، وإنما حدثاً يدخل مباشرة في شبكة من العلاقات العائلية المعقدة.

ومن ناحية زينب، يمثل والدها شوكت أحد أهم أركان حياتها، بينما تدخل عائلة فاتح بقوة في تفاصيل العلاقة، خصوصاً والدته مقدس ووالده فهمي وشقيقته سيلين.

هذا الحضور العائلي هو ما يمنح المسلسل طابعه الخاص؛ فكل خطوة يحاول الثنائي القيام بها سرعان ما تتحول إلى مشكلة جديدة بسبب تدخل أفراد العائلة، وكل سر يحاولان إخفاءه يمكن أن يصبح سبباً في أزمة أكبر.

ولهذا لا يكتفي العمل بمتابعة تطور العلاقة العاطفية بين البطلين، وإنما يقدم بالتوازي مجموعة من العلاقات والمواقف التي تجعل العائلة جزءاً لا ينفصل عن القصة.

متى بدأ عرض مسلسل العشق مجدداً؟

بدأ عرض «العشق مجدداً» في تركيا يوم 10 فبراير 2015 على قناة FOX، وكان المسلسل من إنتاج Süreç Film، وإخراج إرسوي غولر، وينتمي إلى نوعية الكوميديا الرومانسية. وتضم قائمة كتابته إرسوي غولر ورمضان دميرلي وغولبيكه سوناي أوته أيك وإيدا تيزجان، وفق البيانات الرسمية للعمل.

وقبل العرض الأول، قدمت القناة العمل باعتباره أحد إنتاجاتها الجديدة، مع أوزغي أوزبيرينتشجي وبوغرا غولسوي في البطولة، بينما أكدت التغطية الصحفية التركية أن الحلقة الأولى ستبدأ من اللقاء بين زينب وفاتح والاتفاق الذي يضعهما في قلب الحكاية.

كم عدد حلقات مسلسل العشق مجدداً؟

يتكون المسلسل التركي من موسمين و59 حلقة، وانتهى عرضه في 14 يونيو 2016. وتحتفظ منصة NOW الرسمية بجميع حلقات العمل وملخصاتها، وصولاً إلى الحلقة 59 التي حملت خاتمة القصة.

وتجدر الإشارة إلى أن النسخ الدولية من المسلسل تُعرض بعدد أكبر من الحلقات بسبب إعادة تقسيم الحلقات التركية الطويلة؛ إذ تسجل شركة Calinos Entertainment العمل في سوق التوزيع الدولي بصيغة 170 حلقة مدة كل منها 45 دقيقة.

كيف استقبل الجمهور التركي العشق مجدداً عند عرضه؟

منذ الحلقة الأولى، لفت «العشق مجدداً» الانتباه بأرقام مشاهدة جيدة، فقد حققت الحلقة الافتتاحية 5.90 في إجمالي المشاهدين بحصة 13.37%، بينما تصدرت فئة AB بـ7.89 وحصة 19.75%، في انطلاقة جعلت العمل في المركز الأول ضمن هذه الفئة.

لكن النجاح لم يتوقف عند الحلقة الأولى. ففي الحلقة الثانية، التي عرضت في 17 فبراير 2015، قفز المسلسل إلى صدارة ترتيب إجمالي المشاهدة محققاً 10.80 نقطة و23.64% حصة مشاهدة، متقدماً على الأعمال المنافسة في تلك الليلة.

وتكرر الحضور القوي للعمل في الأسابيع التالية؛ ففي 31 مارس 2015، سجل «العشق مجدداً» 8.19 نقطة و18.65% حصة مشاهدة في فئة Total، وجاء في المركز الثاني خلف «Survivor All Star»، بينما حافظ على موقعه المتقدم في المنافسة خلال الأشهر الأولى من عرضه.

وفي مايو ويونيو من العام نفسه، ظل المسلسل ضمن الأعمال الأعلى مشاهدة في ليلته؛ ففي 26 مايو سجل 6.78 نقطة بحصة 18.21%، وفي 16 يونيو حقق 6.55 نقطة بحصة 18.61% في فئة Total.

ولم تكن أرقام المشاهدة وحدها مؤشراً على تفاعل الجمهور. ففي مقابلة أجريت مع أوزغي أوزبيرينتشجي خلال عرض المسلسل، أكدت أن ردود فعل الجمهور كانت الأفضل التي تتلقاها طوال سنوات عملها التلفزيوني، وتحدثت عن تعرف الجمهور إليها باسم «زينب» في المدن التي كانت تجري فيها عمليات التصوير، إضافة إلى التفاعل الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما رأت أن سرعة الأحداث وعدم إطالة الأزمات كانا من الأسباب التي جعلت الجمهور يتابع القصة من دون ملل.

لماذا أحب الجمهور زينب وفاتح؟

يمكن تفسير جزء كبير من شعبية «العشق مجدداً» من خلال الطريقة التي بنيت بها العلاقة بين بطليه. فزينب وفاتح ليسا ثنائياً مثالياً منذ البداية، بل شخصان يدخلان العلاقة بسبب الحاجة والمصلحة، ثم يجدان نفسيهما تدريجياً أمام مشاعر حقيقية.

كما أن المسلسل لم يجعل الصراع بينهما قائماً على الخلافات العاطفية وحدها، بل وضعهما وسط عائلتين تختلفان في الطباع والتوقعات، ما أوجد مساحة كبيرة للمواقف الكوميدية وسوء الفهم والمفارقات.

وفي حديثها عن استقبال العمل، قالت أوزغي أوزبيرينتشجي إن الجمهور أحب أيضاً عدم إطالة الأحداث السلبية، إذ كانت الأزمات تُحل بسرعة نسبية وينتقل المسلسل إلى موقف جديد، وهو ما جعل المتابعة أكثر خفة بالنسبة إلى الجمهور.

هل انتهى العشق مجدداً بسبب ضعف المشاهدة؟

لا يمكن اختزال نهاية المسلسل في عبارة «انتهى بسبب ضعف المشاهدة». فقد ظل العمل يمتلك قاعدة جماهيرية واضحة حتى موسمه الأخير، وإن كانت أرقامه في بعض الحلقات قد تراجعت مقارنة بالبداية.

وقبيل النهاية، ظهرت بالفعل حالة من الجدل بين متابعي المسلسل حول احتمال توقفه، ووصل الأمر إلى إطلاق حملة جماهيرية في مايو 2016 تطالب قناة FOX وشركة Süreç Film بعدم إنهاء العمل، وجمعت الحملة أكثر من 1600 توقيع من المشاهدين الذين طالبوا باستمرار المسلسل.

وفي 14 يونيو 2016، عرضت الحلقة الأخيرة، وحصلت على المركز الثالث في الترتيب العام لذلك اليوم، في الوقت الذي وصفت فيه تقارير تركية المسلسل بأنه كان يمتلك قاعدة جماهيرية مستقرة، رغم تراجع ترتيبه مقارنة بمراحل سابقة من عرضه.

أما الحلقة الأخيرة نفسها، فقد اختتمت رحلة الشخصيات في مغامرة مختلفة عندما يجد الأبطال أنفسهم على جزيرة ويحاولون إيجاد وسيلة للعودة، بينما تتواصل المفارقات بين أفراد المجموعة، لتنتهي رحلة زينب وفاتح بعد 59 حلقة.

ما سر استمرار شعبية العشق مجدداً؟

بعد مرور سنوات على عرضه، يعود «العشق مجدداً» إلى الواجهة كلما أعيد عرضه أو ظهرت نسخة جديدة من قصته، والسبب في ذلك يعود إلى تركيبته التي تجمع بين الرومانسية والكوميديا والدراما العائلية في وقت واحد.

فالقصة الأساسية بسيطة وقابلة للوصول إلى جمهور واسع: امرأة تعود إلى بلدها مع طفلها بعد تجربة حب فاشلة، ورجل يحاول الهروب من الضغوط التي تفرضها عائلته، ثم يلتقي الاثنان ويقرران الدخول في زواج تمثيلي. لكن المسلسل ينجح في تحويل هذه الفكرة إلى عالم كامل من الشخصيات والعلاقات والمواقف.

كما ساعد وجود أوزغي أوزبيرينتشجي وبوغرا غولسوي في منح العلاقة الرئيسية حضوراً خاصاً، خصوصاً أن العمل كان تجربة كوميدية مهمة في مسيرة النجمين، وقد تحدثت أوزبيرينتشجي نفسها عن تخوفها في البداية من خوض الكوميديا إلى جانب غولسوي، قبل أن يشعر الاثنان بأن رد فعل الجمهور أكد نجاح اختيارهما.

العشق مجدداً وأحلى نصيب.. عودة الحكاية إلى الجمهور العربي

عاد اسم «العشق مجدداً» إلى البحث والاهتمام عربياً مع عرض «أحلى نصيب»، النسخة السعودية التي أعادت تقديم الفكرة الأساسية للعمل في قالب عربي وشخصيات جديدة. لكن نجاح النسخة الجديدة يعيد في الوقت نفسه الجمهور إلى المسلسل التركي الأصلي الذي انطلقت منه الحكاية.

وبعيداً عن المقارنة بين العملين، يظل «العشق مجدداً» واحداً من الأعمال التركية التي استطاعت أن تجمع بين الرومانسية والكوميديا والعلاقات العائلية بطريقة جعلت قصة زينب وفاتح قابلة لإعادة الاكتشاف بعد سنوات من انتهاء عرضها، خصوصاً أن العمل الأصلي لا يعتمد على قصة حب منفصلة عن محيطها، وإنما يجعل العائلة والمواقف اليومية جزءاً أساسياً من رحلة الثنائي.

ولهذا، فإن عودة اسم «العشق مجدداً» إلى الواجهة اليوم لا ترتبط فقط بالنسخة العربية الجديدة، وإنما أيضاً بقدرة العمل التركي نفسه على الاحتفاظ بمكانته لدى محبي الدراما التركية، بعدما بدأ رحلته عام 2015 بقصة زواج وهمي، وانتهى بعد موسمين بحكاية حب أصبحت من أبرز التجارب الكوميدية الرومانسية في تلك الفترة.

لمتابعة المزيد: مسلسل "أحلى نصيب".. القصة والأبطال وموعد العرض

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».