mena-gmtdmp

مسلسل مازلت في السابعة عشر الحلقة 20.. تيومان يعترف بقتل سرحات وآراس يعثر عليه حيًا!

المسلسل التركي ما زلت في السابعة عشر- الصورة الدعائية من الحلقة 20
المسلسل التركي ما زلت في السابعة عشر- الصورة الدعائية من الحلقة 20

شهدت الحلقة العشرون من مسلسل «ما زلت في السابعة عشر» (Daha 17) محطة جديدة في رحلة آراس للبحث عن الحقيقة، وتضمنت سلسلة من المفاجآت التي أعادت فتح الملفات الأكثر غموضًا في عائلة أكايا، بدءًا من مداهمة الشرطة للفيلا واعتقال هاكان وشيبنام، مرورًا بالاتفاق السري الذي عقدته شيبنام في محاولة لإنقاذ أسرتها، وصولًا إلى اعتراف تيومان أمام دينيز بأنه قتل سرحات. لكن المفاجأة الأكبر جاءت من المسار الموازي الذي يقوده آراس، بعدما وصل إلى سرحات والتقاه بالفعل، لتصبح نهاية الحلقة أكثر إرباكًا وإثارة، وتضع المشاهد أمام سؤال جوهري: ما حقيقة ما يتذكره تيومان، وماذا حدث فعلًا في تلك الليلة الغامضة؟

أحداث مسلسل ما زلت في السابعة عشر الحلقة 20.. مداهمة فيلا أكايا واعتقال هاكان وشيبنام

بدأت الأحداث بتصاعد المواجهة بين آراس وهاكان، بعدما واجه آراس الأخير بما اكتشفه من رسومات داخل الفيلا، والتي جعلته يشعر بأن تيومان كان ينتظره ويتمسك بالأمل في الوصول إليه حتى خلال سنوات العزلة. لم يستطع آراس إخفاء غضبه، وسأله كيف أمكنه أن يفعل ذلك، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن إنقاذ شقيقه وتحطيم القيود التي تحاصره. في المقابل، حذره هاكان من أن محاولته إعادة تيومان إلى ذكرياته القديمة قد تؤذيه، وأنه قد يفتح أمامه أبوابًا لا يستطيع إغلاقها، لكن آراس بدا مصممًا على مواصلة الطريق مهما كانت العواقب.

ولم يمض وقت طويل حتى اقتحمت الشرطة فيلا أكايا، وبدأت تفتيشها واعتقلت هاكان وشيبنام وعددًا من العاملين، وسط حالة من الارتباك والقلق داخل الأسرة. حاول تيومان حماية والدته والاعتراض على ما يحدث، بينما طمأنته شيبنام بأنهما بخير، وطلبت منه ألا يقلق عليهما، قبل أن تتركه أمام واقع جديد لم يكن مستعدًا له.

وجاءت المداهمة على خلفية تحقيقات مالية تتعلق بشبهات إصدار فواتير غير حقيقية والتهرب الضريبي، إلى جانب مراجعة تحويلات مالية كبيرة داخل شركات العائلة. وخلال الاستجواب، سأل المحققون هاكان عن مدفوعات أُجريت خلال الأشهر الثلاثة السابقة، كما واجهوا شيبنام بمستندات تحمل توقيعها، فأوضحت أنها وقّعت عليها بعدما أُبلغت بأنها إجراءات اعتيادية، وأن الأوراق كانت مجهزة على مكتبها. كذلك أعاد المحققون فتح ملف سرحات يالتشين، الذي كان يمتلك حصة صغيرة في أحد الفنادق ويعمل مديرًا ماليًا في الشركة قبل الحادث الذي أُعلن أنه أودى بحياته.

لكن هذه التحقيقات لم تقدم إجابات نهائية عن مصير سرحات أو علاقته بما حدث في الليلة التي لا تزال تطارد تيومان، بل زادت الشكوك حول ما تخفيه الملفات المالية والعائلية.

يمكنك الاطلاع على تفاصيل الحلقة السابقة..تيومان يفاجئ دينيز بطلب الزواج وآراس وليلى في مواجهة أسرار الماضي

دار الرعاية تجمع آراس وتيومان من جديد

لم يتوقف أثر اعتقال هاكان وشيبنام عند حدود التحقيق، إذ وجد تيومان وليلى نفسيهما بلا شخص بالغ من العائلة يمكنه تسلم مسؤوليتهما، فقررت الجهات المختصة وضعهما مؤقتًا تحت رعاية الدولة. وبينما انتقل تيومان إلى دار للرعاية، استقبلت نوراي ليلى في منزلها، حيث حرصت دينيز على البقاء إلى جانبها ومساندتها في هذه الفترة الصعبة.

رفض تيومان في البداية فكرة الابتعاد عن منزله، وتمسك بأنه لا يريد مغادرة المكان الذي يعيش فيه مع أسرته، لكن منعه من الدخول إلى الفيلا لم يترك أمامه خيارًا آخر. وعندما وصل إلى دار الرعاية، وجد نفسه في بيئة مختلفة تمامًا عن حياته السابقة، حيث كان عليه ترتيب سريره والقيام بالأعمال اليومية بنفسه، كما واجه استفزازات بعض المقيمين الذين سخروا من اعتقال والديه واتهموا عائلته بالسرقة.

غير أن الأيام الصعبة حملت له جانبًا لم يتوقعه؛ فمع مرور الوقت، بدأ تيومان يعتاد المكان، وتلقى مساعدة من بعض المقيمين الذين خففوا من شعوره بالغربة، فيما حرص آراس على تعليمه الاعتماد على نفسه ومشاركته في الأعمال اليومية، حتى إنهما تعاونا في تنظيف الأطباق. ولم تكن هذه التفاصيل عابرة في مسار تيومان، الذي بدأ يشعر للمرة الأولى بأنه قادر على تجربة حياة مختلفة بعيدًا عن الضغوط التي لازمته طويلًا.

وفي حديثه مع دينيز، اعترف بأن تجربته في دار الرعاية كانت أفضل مما توقع، وأنه شعر في بعض اللحظات كأنه نسي كل شيء وبدأ من جديد، رغم اشتياقه إلى والدته وإحساسه بأنه وجد مكانًا يمكنه الانتماء إليه. وكان هذا الهدوء النسبي مقدمة لمفاجأة قلبت المشهد في الدقائق الأخيرة من الحلقة.

شيبنام تعقد اتفاقًا سريًا لإنقاذ أسرتها

في الوقت الذي كانت فيه الأسرة تحاول التعامل مع تبعات التحقيق، اتخذت شيبنام خطوة سرية قد تكون لها عواقب أكبر مما تبدو عليه. فقد التقت رجلًا نافذًا بعيدًا عن الأنظار، ودار بينهما حديث كشف أن علاقتهما لا تقتصر على مساعدة عابرة، بل ترتبط باتفاق سابق وشروط لم تُكشف تفاصيلها كاملة.

أوضح الرجل أن هاكان اجتاز اختبارًا يتعلق بمدى ثباته وولائه، بعدما لم يُظهر ضعفًا خلال التحقيق رغم علمه باحتجاز زوجته. وعندما سأل شيبنام إن كانت لا تزال موافقة على شروط الاتفاق، أجابت بأنها تقبل إذا كان ذلك السبيل الوحيد لتبرئة أسرتها وإخراجها من الأزمة، وإن كانت تعرف أن زوجها لن يكون راضيًا عن الأمر.

وبالفعل، خرج هاكان من الاحتجاز في ظروف لم تكن واضحة للجميع، ثم عادت شيبنام إلى منزلها، قبل أن تعلن الأخبار لاحقًا الإفراج عنهما بعد انتهاء التحقيق المالي. ووفقًا لما نقله التقرير التلفزيوني داخل أحداث المسلسل، نُسبت التحويلات المالية المشبوهة إلى سرحات يالتشين، الذي اتُّهم بإلحاق أضرار كبيرة بالشركة وتعريض عائلة أكايا للشبهات، فيما قيل إنه لا يزال هاربًا.

لكن الإفراج عن الزوجين لم ينهِ الأسئلة المتعلقة باتفاق شيبنام السري. فقد ظهرت على ظهرها آثار كدمات أثارت الشكوك بشأن ما تعرضت له، من دون أن تكشف الأحداث بصورة قاطعة عن سببها أو طبيعة الثمن الذي دفعته. وعندما واجهها هاكان بشأن لقائها بالرجل، حاولت تهدئة مخاوفه وأكدت له أنه لم يمسها، ثم توسلت إليه ألا يدخل في مواجهة معه، محذرة من أن العائلة لا تستطيع تحمل معركة جديدة قد تترك أبناءهما وحدهم.

وهكذا عادت شيبنام إلى منزلها، لكن السر الذي تحمله قد يكون أخطر من التحقيق الذي انتهى ظاهريًا، خصوصًا أن الشروط الحقيقية للاتفاق لا تزال مجهولة.

لمعرفة المزيد عن المسلسل..مسلسل مازلت في السابعة عشر: القصة والأبطال وموعد وقنوات العرض

ليلى تواجه ذكريات غامضة وتخشى فقدان السيطرة

في موازاة أزمة عائلة أكايا، بدأت ليلى تعيش لحظات مضطربة بعدما تكررت لديها أحلام وذكريات لا تستطيع تحديد ما إذا كانت أحداثًا حقيقية من طفولتها أم مجرد صور تختلط عليها أثناء النوم. وبلغ قلقها ذروته عندما اعتقدت أنها رأت شيبنام داخل سيارة في الشارع، وأنها تعرفها جيدًا، رغم أن شيبنام لم تتوقف للحديث معها.

اتصلت ليلى بآراس بعدما شعرت بأنها لا تستطيع فهم ما يحدث داخلها، وأخبرته أنها بدأت تتذكر أشياء لا تعرف إن كانت حقيقية أم من أحلامها، وأنها تخشى أن تكون تفقد عقلها. حاول آراس تهدئتها، ولم يصر على إقناعها بأنها مخطئة، بل منحها مساحة للتعبير عن خوفها، مؤكدًا أنها تستطيع أن تكون على طبيعتها معه من دون أن يحكم عليها.

لكن المواجهة المباشرة بين ليلى وشيبنام لم تمنحها الإجابة التي كانت تبحث عنها. فعندما أخبرت ليلى شيبنام بأنها رأتها في السيارة، نفت الأخيرة وجودها في ذلك المكان، وقالت إنها كانت في مركز الشرطة، وإن ليلى ربما التبست عليها الأمور بسبب اشتياقها إلى والدتها. أصرت ليلى على أنها تعرف ما رأته، إلا أن شيبنام أنهت الحديث سريعًا واصطحبتها للقاء تيومان.

وبذلك بقيت ذكرى السيارة معلقة بين إصرار ليلى على ما رأته وإنكار شيبنام، من دون دليل يحسم حقيقة المشهد. ومع عودة ليلى إلى منزل أكايا برفقة شيبنام وتيومان، لم تختفِ الأسئلة التي بدأت تطفو من أعماق ذاكرتها، بل أصبحت جزءًا آخر من الأسرار التي تحاصر العائلة.

آراس يحاول الوصول إلى حقيقة ليلة مقتل سرحات

في الوقت نفسه، لم يتوقف آراس عن البحث عن سرحات، خاصة بعدما بدأت تتكشف أمامه تفاصيل جديدة عن الليلة التي قيل إن سرحات قُتل خلالها، وعن الأشخاص الذين ربما كانوا موجودين في المكان. وكان تيومان بدوره يحاول الاقتراب من الحقيقة، فطلب الحصول على جميع مقاطع الفيديو المسجلة خلال الحفل، لا الاكتفاء بمقاطع مختارة، في محاولة للعثور على أي تفصيل يساعده على فهم ما حدث.

وفي مسار آخر، ظهر سرحات في وضع غامض بعدما احتجز رجل زوجته وطفله، وأبلغه بأن سلامتهما مرهونة بتعاونه، مطالبًا إياه بالتحدث إلى آراس أولًا. وأوضح الرجل أن آراس يبحث عنه، وأن عليه أن يقابله قبل أن يتمكن من استعادة عائلته، من دون أن يكشف عن هويته أو دوافعه الحقيقية.

ثم جاءت المفاجأة التي غيرت دلالة هذه التطورات؛ إذ لم يعد وصول آراس إلى سرحات مجرد هدف يسعى إليه، بل قابله بالفعل، ليصبح أمام فرصة محتملة لمعرفة ما يخفيه الرجل عن ليلة الحادث. وفي الوقت الذي كان فيه آراس يقترب من مصدر قد يفسر لغز الماضي، كان تيومان يستعد لمواجهة ما يعتقد أنه الحقيقة بشأنه.

يُمكنكم المتابعة: مسلسل مازلت في السابعة عشر الحلقة 18.. آراس يضحي بحياته من أجل تيومان وشقيقه يرفض تركه للموت

تيومان يصدم دينيز باعترافه بقتل سرحات

بعد سلسلة من الأحداث التي جعلته يتأرجح بين الشعور بالانتماء والخوف من ماضيه، بدا تيومان أكثر هدوءًا وهو يتحدث مع دينيز عن حلمهما ببدء حياة جديدة في هافانا وافتتاح مطعم صغير. واستعاد معها بعض ما شعر به خلال إقامته في دار الرعاية، حيث وجد لحظات من الراحة بعيدًا عن الضغوط، وتحدث عن رغبته في أن تكون له بداية مختلفة.

لكن هذا الهدوء لم يستمر طويلًا. ففي نهاية الحلقة، فاجأ تيومان دينيز باعتراف صادم، بعدما أشار إلى أنه لا يتذكر جزءًا من الأمسية السابقة، ثم قال بوضوح: «أنا تيومان أكايا. أنا قتلت سرحات».

جاء الاعتراف مفاجئًا، خصوصًا أن تيومان كان قد تحدث مرارًا عن اضطراب ذاكرته وعدم قدرته على استعادة تفاصيل الليلة الغامضة بصورة كاملة. كما أن وصول آراس إلى سرحات ومقابلته بالفعل يضع هذا الاعتراف في سياق أكثر تعقيدًا، ويمنع التعامل معه باعتباره حسمًا نهائيًا للحقيقة.

فهل يستند تيومان إلى ذكرى عادت إليه فعلًا، أم أنه يحمّل نفسه مسؤولية جريمة لا يعرف تفاصيلها كاملة؟ وما الذي يستطيع سرحات كشفه لآراس، بعدما أصبح اللقاء بينهما واقعًا؟ وهل تحمل مواجهة آراس المقبلة مفتاح اللغز الذي ظل يطارد تيومان وعائلة أكايا؟

بهذا الاعتراف أنهى مسلسل «ما زلت في السابعة عشر» الحلقة العشرين على مفارقة تفتح الباب أمام تطورات أكثر تشويقًا؛ تيومان يعلن أنه قتل سرحات، وآراس يلتقي سرحات نفسه، فيما تظل ذكريات ليلى والاتفاق السري لشيبنام ملفين مفتوحين قد يغيران مسار الأحداث. وبين اعتراف يبدو قاطعًا وحقيقة لم تتكشف بعد، يبقى السؤال الأهم: هل يعرف تيومان حقًا ما حدث في تلك الليلة، أم أن الحقيقة التي يبحث عنها آراس ستقلب كل ما يعتقده عن نفسه؟

يُمكنكم قراءة: مسلسل مازلت في السابعة عشر الحلقة 17.. آراس يحمي شقيقه تيومان ويكشف خيطاً جديداً في مقتل سرحات

قصة مسلسل «في السابعة عشر» التركي

تدور أحداث مسلسل «في السابعة عشر» التركي حول آراس، الشاب البالغ من العمر 17 عاماً، الذي نشأ في دار للأيتام بعدما فقد والديه في حادث مأساوي فرّق بينه وبين شقيقه ديمير، وعلى مدار سنوات، لم يتخلَّ آراس عن حلم العثور على شقيقه، خاصة بعدما علم أنه نجا من الحادث وتم تبنيه من قبل عائلة أخرى، ومع وصول معلومة مجهولة المصدر تكشف له خيطاً جديداً قد يقوده إلى ديمير، يقرر التوجه إلى مدينة بودروم بحثاً عن الحقيقة.

وخلال رحلته، يتقاطع طريقه مع عائلة أكايا النافذة، إحدى أقوى العائلات في المدينة، ليجد نفسه وسط شبكة من الأسرار والصراعات والعلاقات المعقدة، وبين الصداقات الجديدة والعداوات غير المتوقعة، يكتشف آراس أن الوصول إلى شقيقه لن يكون سهلاً، وأن الماضي الذي يطارده يخفي أكثر مما كان يتخيل.

أبطال مسلسل في السابعة عشر

يشارك في بطولة المسلسل التركي:

  • نسرين جواد زاده (Nesrin Cavadzade)
  • تشايان إيفي آك (Çağan Efe Ak)
  • أرمغان أوغوز (Armağan Oğuz)
  • سيرين أيروك (Ceren Ayruk)
  • ديلارا أكسوييك (Dilara Aksüyek)
  • أتا ياسات (Ata Yasat)
  • هيلين إلفيرين (Helin Elveren)
  • تشاغداش أونور أوزتورك (Çağdaş Onur Öztürk)
  • إزجي دالجيتش (Ezgi Dalgıç)
  • ميليس باباداغ (Melis Babadag)
  • بولينت سيران (Bülent Seyran)
  • دينيز علي جانكورور (Deniz Ali Cankorur)
  • إيفي موسى يورداغلين (Efe Musa Yurdaglen)
  • باتوهان مورا (Batuhan Mora)
  • غونيش حياة (Güneş Hayat)
  • جمال توكتاش (Cemal Toktaş)
  • هاكان ميريتشليلر (Hakan Meriçliler)
  • أحمد جان أوزر (Ahmetcan Özer)

وهو من كتابة ريديفة زيرينير (Redife Zerener)، وإخراج إمري كاباكوشاك (Emre Kabakuşak).

موعد ومكان عرض مسلسل «في السابعة عشر»

يُعرض مسلسل Daha 17 مساء كل يوم أحد في تمام الساعة الثامنة مساءً عبر قناة Kanal D.

انطلاقة قوية وملايين المشاهدات

حقق مسلسل «في السابعة عشر» انطلاقة استثنائية في تركيا، بعدما سجلت الحلقة الأولى 10.3 مليون مشاهدة خلال أول ثلاثة أيام من عرضها، ليواصل العمل جذب الأنظار وتحقيق أرقام لافتة منذ انطلاقه، وسط تفاعل واسع من الجمهور وإشادات بقصة المسلسل وأداء أبطاله.

يمكنك المتابعة: أكثر 10 ثنائيات في المسلسلات التركية تصدروا الترند حول العالم.. تيومان ودينيز أولاً ودفنة وقادر ثالثاً

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي"

وللاطلاع على فيديو غراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي"

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن"