mena-gmtdmp

الأمير ويليام يقطع عطلته الصيفية مع كيت ميدلتون ليوجه رسالة عاجلة حول حرائق الغابات

الأمير ويليام (Prince William) - Photo by Chris Jackson / POOL / AFP
الأمير ويليام (Prince William) - Photo by Chris Jackson / POOL / AFP

وجه الأمير ويليام William، رسالة تضامنية لمواجهي حرائق الغابات في المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا، قاطعاً بذلك عطلته الصيفية الخاصة التي يقضيها مع الأميرة كيت ميدلتون Kate Middleton وأبنائهما الثلاثة الأمير جورج (13 عاماً)، والأميرة شارلوت (11 عاماً)، والأمير لويس (8 أعوام).

أعده للنشر- آية الزيني

الأمير ويليام يتضامن مع جميع المتضررين من حرائق الغابات

وفي بيان نُشر ه الأمير ويليام البالغ من العمر 44 عاماً عبر خاصية الستوري للحساب الرسمي المشتَرك لأمير وأميرة ويلز بـ"إنستغرام"، عبّر من خلاله عن بالغ تضامنه مع المتضررين، واصفاً المشهد بأنه "تذكير صارخ بالتحديات التي يفرضها المناخ بشكل متزايد".

وجاء في نص الرسالة الملكية: "نتضامن مع جميع المتضررين من حرائق الغابات المدمرة التي اجتاحت فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة. ونعرب عن امتناننا العميق لرجال الإطفاء وفرق الإنقاذ والمتطوعين الذين يعملون بلا كلل في ظروف بالغة الصعوبة. تُذكّرنا هذه الأحداث بشدة بالتحديات التي تفرضها الظواهر المناخية القاسية والمتزايدة، وبأهمية حماية الإنسان والطبيعة على حد سواء" وقد اختتم أمير ويلز رسالته بالتوقيع بالحرف الأول من اسمه "W"، في إشارة تُؤكد أن البيان كُتب ونُشر بصفة شخصية مباشرة منه.

موجة حر قياسية وتضرر مناطق شاسعة

تأتي هذه التصريحات الملكية في وقت تعاني فيه القارة الأوروبية من موجة حر استثنائية وجافة، حيث تجاوزت درجات الحرارة حاجز الـ 40 درجة مئوية في عدة مناطق. وأسفرت الحرائق الشرسة القريبة من العاصمة الإسبانية مدريد ومنطقة بوردو الفرنسية عن إخلاء أكثر من 300 ألف شخص لمنازلهم هرباً من النيران والدخان الكثيف الذي يغطي الآفاق.

وفي المملكة المتحدة، ورغم أن الحرائق كانت أقل حجماً بشكل عام، إلا أن السلطات الإسكتلندية اضطرت لإعلان "حالة طوارئ كبرى" إثر اندلاع حريق هائل في سلسلة جبال "كيرنغورمز" خلال عطلة نهاية الأسبوع.

"بالمورال".. وخصوصية العائلة الملكية

وتكتسب حرائق جبال "كيرنغورمز" بُعداً خاصاً لقربها الجغرافي من قلعة بالمورال؛ المقر الإسكتلندي الشهير الذي تقضي فيه العائلة الملكية البريطانية عطلتها السنوية أواخر الصيف. وذلك اتباعاً لتقليد ملكي عريق أرسته الملكة فيكتوريا منذ أن اشترى زوجها الأمير ألبرت القصر عام 1852.

ويذكر أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية كانت تغادر إلى إسكتلندا في أواخر يوليو ولا تعود إلى لندن حتى أكتوبر، وينضم إليها بقية أفراد العائلة على فترات خلال إقامتها.

ورغم جدول أعمالهما الصيفي المزدحم الذي شمل حضور حفل زفاف بيتر فيليبس، واحتفالات "استعراض الألوان" (Trooping the Colour)، وسباق "رويال أسكوت"، إضافة إلى نهائيات بطولة "ويمبلدون" للتنس برفقة الأمير جورج والأميرة شارلوت، وإتمام الأميرة كيت ميدلتون لـ "تحدي القمم الثلاث الوطني" يتطلع الزوجان حالياً لقضاء فترة استجمام هادئة مع أطفالهما الثلاثة. وتأتي إجازة "بالمورال" كفرصة مثالية للاسترخاء العائلي قبل أن يبدأ الأمير جورج رحلته الدراسية الجديدة في "كلية إيتون" هذا الخريف.

وكان الأمير ويليام قد صرّح في تصريحات صحفية عام 2018 قائلاً: "لعائلتي روابط عميقة جداً بـ بالمورال، وقد تشكّلت فيها أجمل ذكريات طفولتي ونشأتي".

وعادةً ما يفضل أمير وأميرة ويلز الإقامة في كوخ "تام نا غار" (Tam-Na-Ghar)، وهو منزل ريفي مكون من 3 غرف نوم يقع داخل أراضي القصر، وكانت قد أهدته له جدته الكبرى قبل وفاتها عام 2002. ويمنح هذا المسكن المعزول الزوجين أقصى درجات الخصوصية بعيداً عن أضواء الإعلام وعدسات المصورين.

يمكنك قراءة.. بعد إنجاز تحدي القمم الجبلية الثلاث.. كيت ميدلتون تكشف لحظات مؤثرة مع أسرتها

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»