التقت "سيدتي" ضمن مبادرة "المرأة في السينما" التي تنظمها مؤسسة البحر الأحمر السينمائي وعلى هامش مهرجان كان السينمائي 2026 بالمكرمتين النجمة والمنتجة النيجيرية جينيفيف نناجي والتي تعد أيقونة نيوليوود، والنجمة الهندية المتألقة تارا سوتاريا; وجه "بوليوود" البارز.
حوار: معتز الشافعي
تصوير: جيمي أبو نكد
أعده للنشر: رنا الطوسي
كسر صمت القرون وقوة الحوار
أكدت جينيفيف نناجي أن التحول الحقيقي في صناعة السينما يكمن في استعادة المرأة لحقها في التعبير، قائلة: "نحن اليوم نمتلك الفرصة لسرد القصص من منظور المرأة الذي ظل صامتاً ومُغيّباً لقرون طويلة"، إذ ترى نناجي أن ما تحقق ليس سوى البداية، فمع ازدياد عدد صانعات الأفلام، أصبح هناك من يروي القصة بصدق أكبر.
من جهتها، أعربت تارا سوتاريا عن امتنانها لكونها تنتمي لجيل يؤمن بقوة التواصل، قائلة: "أنا ممتنة حقاً لكوني جزءاً من جيل يقدّر الحوار، لقد حان الوقت لكي نُمنح منصة نشارك عبرها تجاربنا، لنكون جزءاً من رحلة جماعية تُدعى الأنوثة لنحكي حكاياتنا بأصواتنا نحن بدلاً من أن تُروى من منظور ذكوري".
كسر الصور النمطية
وعند سؤالهما عن الصور النمطية التي يتمنيان زوالها من عالم الفن قالت تارا سوتاريا: "نحن نميل لوضع النساء في قوالب محددة، وللأسف عندما تصرّ المرأة على الحصول على ما تريده بالطريقة التي تراها صحيحة، يُنظر إليها على أنها صعبة التعامل، هذا مفهوم أنا متحمسة جداً لتغييره".
أما جينيفيف نناجي، فقد ركزت على الجانب الشخصي للممثلات قائلة: "أريد اختفاء الصور النمطية عموماً فليس كل ممثل شخصاً منفتحاً اجتماعياً بالضرورة، بعضنا يفضل البقاء في المنزل والمراقبة، والانتظار حتى يحين وقت العمل من جديد".
حلم التعاون المشترك بين "بوليوود" و"نوليوود"
وعن إمكانية وجود عمل فني يجمع بين"بوليوود" الهندية و"نوليوود" النيجيرية، اتفقت النجمتان على أن التجربة ستكون مذهلة وأكدتا أن الخيار المثالي لهذا التعاون سيكون فيلم رومانسي حول قصة حب جميلة في خطوة قد تفتح آفاقاً جديدة للتعاون السينمائي عالمياً.
تابعي المزيد: عائشة كاي لـ "سيدتي": السينما هي التحدي الحقيقي للممثل.. وقصص الجدات هي مشروعي المقبل

Google News